Skip to main content

تموز 26, 2026
تتزايد شكاوى سكان مدينة القامشلي خلال الأشهر الأخيرة من تكرار حالات تلف أسطوانات الغاز المنزلي، في مشكلة باتت تمس شريحة واسعة من الأهالي، ليس بسبب تعطل الأسطوانات وخروجها عن الخدمة فقط، وإنما لما تشكله من مخاطر على السلامة العامة داخل المنازل أيضاً، في ظل غياب برامج دورية لفحصها وصيانتها أو استبدالها.

تموز 26, 2026
في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها الفلاح السوري، تناقلت مواقع التواصل مقطعاً مصوراً لفلاح في ريف حماة يقوم بإتلاف محصول «الخيار» الذي أنفق عليه ما لا يملك، ليخلص إلى أن ما جناه لا يساوي حتى ثمن البذار التي زرعها، وهذه ليست حادثة معزولة، بل صورة مختصرة لواقع زراعي ينهار تحت وطأة ارتفاع جنوني في أسعار الأسمدة والمبيدات والأدوية الزراعية، يفوق حتى وتيرة ارتفاع سعر صرف الدولار نفسه الذي تُسعر به.

تموز 26, 2026
في الخامس والعشرين من تموز 2026، استفاقت سورية على واحدة من أكثر الكوارث المرورية إيلاماً في السنوات الأخيرة. فقد أدى تصادم مروع بين حافلتين على طريق دمشق– دير الزور، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، إلى مقتل 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، بعد أن اندلع حريق في إحدى الحافلتين، لتتحول الرحلة إلى مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد كانت إحدى الحافلتين تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي، بينما كانت الأخرى حافلة مدنية. ولا تزال الجهات المختصة تحقق في الأسباب المباشرة للحادث.

تموز 26, 2026
لم تكن إشاعة رفع سعر الخبز، رغم نفيها الرسمي، مجرد خبر عابر. لقد كانت اختباراً لحجم الخوف الذي استقر في وعي السوريين بعد سنوات طويلة من الضغوط الاقتصادية. فالإشاعة لم تُرعب الناس لأنها مؤكدة، بل لأنها بدت قابلة للتصديق، ولأنها أعادت في لحظة واحدة استحضار ذاكرة ممتلئة بالخسارات المتراكمة. ففي بلد يعيش فيه المواطن على حافة الاحتمال، تصبح الإشاعة حدثاً اقتصادياً واجتماعياً بحد ذاتها، لأنها تلامس جرحاً مفتوحاً لا يندمل.