عادت أزمة الازدحام أمام محطات الوقود في دمشق إلى الواجهة مجدداً نهاية الأسبوع الماضي، مع تسجيل طوابير طويلة أمام عدد من الكازيات، وغياب البنزين عن بعضها أو تراجع الكميات المتاحة فيها. ولم تكن هذه المرة الأولى؛ فالأزمة باتت تتكرر بين الحين والآخر، بدرجات متفاوتة من حيث الشدة والانتشار، قبل أن تنحسر ثم تعود من جديد، ما يثير تساؤلات جدية حول أسبابها وطريقة إدارة ملف المشتقات النفطية.