مع بدء العام الجديد، يتجدّد السؤال المؤلم لدى السوريين: ماذا تغيّر فعلاً؟ فبالنسبة لغالبية الناس، لا يمثّل تبدّل السنوات مناسبة للاحتفال بقدر ما هو محطة لمراجعة الخسارات المتراكمة، والآمال المؤجَّلة، والحقوق التي لا تزال بعيدة المنال. فالتقويم يمضي، لكن الحياة اليومية تكاد تكون عالقة في دائرة واحدة من المعاناة والضغط وانعدام اليقين.