بالرغم من حداثة هذا الاختصاص (الإرشاد النفسي) في مدارسنا، إلا إن أهميته في بناء الجيل تأتي في سلم الأولويات التربوية والتعليمية ضمن مجتمع عانى الكثير من الويلات من الطرق التربوية التقليدية خصوصاً أن البيئة المدرسية هي امتداد لتلك البيئة الأسرية المتميزة بعلاقاتها المعقدة والتي لاتسمح لأحد أن يتدخل في شؤون تربية أفراده إلا بماينسجم مع عقليتها وسلوكها.