Skip to main content

كانون1 16, 2016
لعل من أهم الأسباب التي تدعوني مجدداً للحديث عن الثنائيات الوهمية، ردود الأفعال تلك والتي تعني وجود أزمة معرفية أو بالأحرى «فاصل زمني تحليلي» بين ما تعودنا عليه وألفناه طويلاً بأنه صحيح و نهائي و قطعي وأحياناً «مقدس» وبين التحليل العلمي الحقيقي، القائم على دراسة عميقة للأحداث السريعة بل والخاطفة كما هو الحال اليوم، تلك الأحداث التي  بدأت بهزيمة نكراء «حقيقية» أصابت الكيان الصهيوني، لتختتم بتوقيع آلاف اللبنانيين من أهالي الضاحية الجنوبية على «رسالة» تحية للمناضل تشافيز، لكن السبب المباشر والرئيس الذي قادني للكتابة من جديد عن تلك الثنائيات التي رأيناها «وهمية»  قبل الآخرين، لتؤكد الأحداث التالي…

كانون1 16, 2016
● دون غوص في التفصيلات، ومن غير سعي وراء التنظير والتخمينات، وبعيداً عن جموح الخيال إلى عالم التصورات والتهويمات، ثمة تساؤلات كثيرة وهامة ومشروعة، تجهر بها ألسنة الناس صباح مساء، من أبرزها وفي مقدمتها الأسئلة التالية: أين نحن؟

كانون1 16, 2016
في النفق الذي لا يبعد سوى بعضة أمتار عن مقر قيادة المنظمة الطلابية، يزدحم المكان بزواره،حيث تأخذ المكتبات الخاصة والمدعومة جداَ معظم المساحة، تاركة أقل من نصف متر لمرور أكثر من 40 ألف طالب يومياَ، نصف متر للطلبة وأمتار للمصالح الخاصة هي أول صورة يمكن أن تشاهدها عندما تدخل الجامعة الحكومية بدمشق

كانون1 16, 2016
انتقلت هذه المرة حالات عدم تسديد الديون وما تسببه من مشاكل من القطاع العام الصناعي إلى القطاع العام الإنشائي، وبدأت تهدد حياة شركة حمص، وتنذرها بالتوقف أمام صمت الجهات المعنية بها، حيث بدأت الشركة تدخل في دوامة الخسائر الفادحة، لا نتيجة لعدم تنفيذ أعمالها، بل نتيجة لتنفيذها، وعدم تسديد المنفذ لهم ما عليهم من مبالغ لصالح الشركة،