Skip to main content

تشرين2 30, 2016
جاءت الأديان السماوية جميعها بهدف نشر الإصلاح والعدل الاجتماعي بين الناس، لكن بعض الكهنوت في هذه الأديان سخروها بشكل عام لمصلحة الحكام والطبقات المستغلة التي تنهب الشعب. وعلى سبيل المثال، على أثر فشل إحدى الثورات العمالية في فرنسا في القرن التاسع عشر، قال أحد الكونتات في البرلمان ما معناه: «يجب أن نعمل على تقوية مشاعر الدين في نفوس العمال والفلاحين وكل الفقراء، كي يمنعهم الخوف من الله والآخرة من التفكير بالاستيلاء على أموال وأملاك الأغنياء!».

تشرين2 30, 2016
في حوار أجرته الزميلة «تشرين الاقتصادي» مع النائب الاقتصادي السيد عبد الله الدردري، نشر في العدد 19 بتاريخ 14 تموز 2009، قال الأخير في معرض حديثه عن أحلام الفقراء: «إن أهم شيء بالنسبة للفقير أن يكون التعليم أساسياً لأبنائه في أفقر قرية في سورية، بسوية تعليم أغنى الأغنياء بدمشق، وهو أهم بكثير من أن يكون سعر المازوت رخيصاً».

تشرين2 30, 2016
تقول الأسطورة إنّه في إحدى ممالك العصور الغابرة، تقدّم شابّ من العامّة لخطبة ابنة الملك الحسناء، وما كان بإمكان الملك أن يرفض طلبه خشية أن يصفه شعبه بالظّالم والطّاغية، فقرر زج الشاب باختبارات عسيرة وتعجيزية، بعد أن وعده بتزويجه الأميرة في حال نجاحه فيها، فكان الملك كلّما عبر الشّاب اختباراً اخترع له امتحاناً أصعب وأخطر، بل ودسّ له أحدهم ليقيم العراقيل في وجهه. ورغم كلّ هذا اجتاز الشّاب كافّة الاختبارات بنجاح باهر، فلم يجد الحاكم مناصاً من قبول طلب الشّاب (حفاظاً على هيبة وعده). وبذلك تمّ هذا الزّواج وعاش الشّاب والأميرة في سبات ونبات، وخلّفوا صبياناً وبناتاً..

تشرين2 30, 2016
انتشرت ظاهرة الساعات الخصوصية في مجتمعنا بشدة، حتى أصبحت هوساً اجتماعياً لدى ذوي الطلاب, واستنزافاً مادياً ونفسياً لمقدراتهم وإمكانياتهم.