Skip to main content

تشرين2 21, 2009
منذ أكثر من شهرين والنقاش يدور بين أطراف مختلفة في الحكومة حول الكيفية التي ستقدم فيها للمواطن قروش الدعم.. والمواطن المنتظر يمني النفس بقرار يفك عقدة (المازوت) التي أضيفت إلى بقية ما لديه عقد.. فلديه ما يكفيه من شهور الخيبة المتلاحقة وعداد الدفع الذي لا ينتهي.. وحال البؤس التي أوصله إليها الفريق الاقتصادي الذي يخطط لـ«سعادته»!!. الحكومة مصرة على تسمية ما تقدمة بـ«توزيع دعم الوقود».. وهذا يجعل المواطن في انتظار كومة (الدفء)، ويعتقد أن ما ستقدمه له هو الضمانة الأكيدة من شتاء غير واضح الملامح.. الحكومة اجتمعت.. الحكومة شكلت لجان إعادة توزيع الدعم.. اللجان اجتمعت وستقرر.. اللجان تقترح.. الحكومة…

تشرين2 21, 2009
استطاع مراسلو صحيفة «قاسيون» في طرطوس، أن يسجلوا حضوراً لافتاً في مختلف مناطق وقرى وبلدات المحافظة، وأن يرصدوا ويتابعوا معظم مشكلات ومطالب المواطنين الخدمية والمعاشية بموضوعية ومهنية ودقة، عبر سيل مستمر من المقالات والتحقيقات والمتابعات الميدانية.. ولطالما أدى عرضهم ورصدهم للأحداث الهامة ومختلف القضايا المطلبية ومتابعتها بصورة حثيثة، إلى تحرك الجهات ذات الصلة لتنفيذ هذه المطالب أو للتدقيق فيها.. وفي كثير من الأحيان جرى بسبب هذا النشاط المميز التفاف شعبي حول الصحيفة، وحول اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين..

تشرين2 21, 2009
«سويدية فوقاني».. هي قرية كبيرة تتبع لمنطقة المالكية ويصل عدد سكانها إلى أكثر من /3000/ نسمة، وفيها مستوصف يداوم فيه طبيب ومستخدمة.. أما وظيفة المستخدمة فهي كتابة أسماء المراجعين، وأخذ من كل واحد منهم /10/ عشر ليرات سورية (لا أحد يعلم قصة عشرات الليرات سوى الطبيب) ريثما يحضر الطبيب إلى المستوصف، والطبيب في أكثر الأحيان يكتب للمريض وصفة على ورقة عادية لا يقل عن /400/ ل.س، ويدعي دائماً بأنه لا يتم استلام الدواء من المديرية، ويطلب من المرضى مراجعة صيدلية العيادة (عيادته) لأخذ الدواء..

تشرين2 21, 2009
تحدث رئيس الجمعية الفلاحية في قرية الشعيرة السيد سهيل غزال لقاسيون عن بعض هموم مزارعي الشوندر فقال: «نحن الفلاحين نطلب من جريدتكم الموقرة ان تسمع صوتنا الى الجهات العليا لأنه لم يبق لنا وسيلة لعرض مشكلاتنا وحلها إلا الصحافة».