لم يعد الفن مرحاً! ثم عُممت هذه العبارة على حياتنا كاملةً، العمر، الحب، العمل، صوت فيروز، آهات أم كلثوم، همهمات العمال الذاهبين إلى ورشاتهم، طلبة المدارس، دروس التاريخ الحافل بالانتصارات، حتى الهزائم التي أصابت مَوجعاً للعدو.
قالها فاتح المدرس، ومضى إلى موته دون التفاتة حزن علينا، على ما آلت إليه أغانينا، جيوبنا، عيوننا، ورحلاتنا لحضور فيلم سينمائي بعنوان( عشرة أيام هزت العالم)، أو( الإمبراطور الأخير)، أو التدافع لحضور مسرحية لجواد الأسدي.
أطلق عبارة كالرصاصة، ثم ببساطة مات، وعشنا ندور بها على كل زوايا حياتنا التي اختلفت، تداعت، صارت مائعة، دون صباحات حالمة عن امرأة تحب البنفسج، وتهديه، دون…