تستمر معاناة القطاع الزراعي من تركة سياسات السلطة الساقطة، وخاصة على مستوى نتائج سياسات تخفيض الدعم، وتقليص دور الدولة على مستوى مهامها وواجباتها تجاه هذا القطاع الهام، والتي كرستها حكومة تسيير الأعمال الحالية من خلال الإجهاز على الدعم كلياً، وعبر تبنيها سياسات السوق المفتوح وتحرير الأسعار والمزيد من قضم دور الدولة، لمصلحة كبار أصحاب الأرباح المتحكمين بالسوق بالمحصلة.