كل الأمم التي نهضت وتطورت استندت في جانب من ذلك إلى تحسين وتطوير وعصرنة المناهج التربوية. يقول سان سيمون: العلم يفسر العالم بناءً على معطيات العلم وأي خلل في الإختصاص يؤدي إلى دمار المؤسسة التربوية وعندما أصبحت اليابان بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية تحت الوصاية الأمركية فإن أهم عمل قامت بها الأخيرة هو تطوير المؤسسات التعليمية، من خلال تطوير المناهج، ورعاية الكادر التعلميمي بشكل استثنائي، وبمميزات خاصة مادية ومعنوية