أن تفقد قريباً أو صديقاً أو رفيقاً أمر يشجي الصدر والفؤاد، ويبعث في النفس الأسف والأسى ويوقظ عين الخاطر والخيال، ويثير الذاكرة لتستعيد كخطف البصر شريطاً من صور رصدتها العين وحفظها الوجدان، وتلك حالتي التي عشتها خلال الفترة القليلة المنصرمة، إذ سمعت خبر رحيل ثلاثة أعزاء، حمل لهم قلبي عاطفة الحب والاحترام وهم على التوالي: