رن الهاتف, وكان المتكلم زميلاً في الدراسة أيام المرحلة الابتدائية علما أن غالبية زملاء ذلك الحين قد فارقوا الحياة – قال وصوته يصدح بالفرح: أبشرك لقد عثرت على صورة تعود لعام 1948 لطلاب المدرسة الذين قاموا برحلة إلى ميسلون لزيارة ضريح البطل الوطني الكبير يوسف العظمة, بمبادرة من معلمنا الرفيق الراحل عبد المجيد قاسو, ليقفوا بكل الإجلال والاحترام أمام ذكرى ملحمة ميسلون الخالدة وأبطالها الميامين, وليستقوا من ذكرى تضحياتهم نسغ الرجولة والوطنية