نقابات وعمّال (5660)
يقول الأكاديميون الاقتصاديون عبر العالم، بأن الأرض ورأس المال والعمل، يتشاركون في إنتاج البضائع والمنتجات في الاقتصاد العالمي. ويضعون رأس المال في مقدمة هذه «العناصر الرئيسية» الثلاث، التي يعتبرها البعض مصدر قيمة البضاعة المنتجة، ويستنتجون بناء على ذلك أنّ هذه المنتجات عندما تُباع في السوق، فإن النقد الناتج عن بيعها يوزع «بالعدل»: ليحصل الرأسمالي على الربح، وصاحب الأرض على حصة تسمى الريع، أما العمال فيحصلون كذلك الأمر على حقهم ومساهمتهم من خلال الأجر.
النظام العالمي « الجديد » الذي ابتدعته القوى الاستعمارية والذي عبرت عنه اقتصادياً بالليبرالية الجديدة، هو النظام الاقتصادي الآتي مع التغير الذي جرى في موازين القوى والذي من خلاله يجري مركزة الثروة بأبشع أشكالها أي هو نظام أعلى نهب لمقدرات الشعوب وأوسع هجوم تشنه القوى الرأسمالية على حقوق ومصالح الطبقة العاملة بعد أن انتزعها العمال في مرحلة توازن القوى بين المعسكرين الأساسيين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي ومازال الهجوم مستمراً وتعزز في الأزمة العميقة للرأسمالية.
يتقدم اتحاد النقابات العالمي بمناسبة الاحتفالات بيوم العمال العالمي (عيد العمال) فى الأول من مايو 2016 ، بخالص التهاني والتحيات النضالية لجميع الرجال والنساء بالطبقة العاملة ، والى 92 مليون عضو بالاتحاد فى أكثر من 120 دولة حول العالم .
يتلمس الزائر لشركة (سيرونكس) مشاعر الفخر لدى العاملين, باسم شركتهم العريق وعمرها الطويل, لتمتزج تلك المشاعر بشيء من الخيبة، من الحصيلة الزهيدة لتعب السنين، فالمفارقة مرّة بين خدمة 28 عاماً في معمل تعطيه ويعطيك يومياً، وراتب نهاية الشهر 24 ألف.. كما (أبو علي) عامل سيرونيكس الستيني على خط إنتاج الملوّن..
كثرت التصريحات الحكومية في بداية الأزمة مؤكدة على إمكانية تجاوز العقوبات وتغنت بالأبواب المفتوحة عبر الدول الصديقة، إلا أن (طاقات الفرج) لم تكن إلا أصداء إعلامية، حيث اقتصر الأمر على الوقود والمواد الغذائية، وعبر وسطاء وبأسعار مرتفعة، ومن إيران فقط.
دخل التلفزيون الملون إلى حياة السوريين ومنازلهم منذ نهاية السبعينيات مرتبطاً باسم شركته (سيرونيكس)، المؤسسة منذ عام 1961.. التلفزيون (الذي تتناقله الأجيال) كان ينتج بكامله تقريباً في سورية، ونسبة 80-90% من إنتاجه محلية وليست تجميعية كما وصل الحال اليوم بعد أكثر من نصف قرن من عمر الشركة!
نشر مركز الأبحاث والدراسات العمالية مقالة، للكاتب معتز حيسو، تتضمن وجهة نظر الكاتب حول تأثير الأزمة الرأسمالية على واقع وبنية الطبقة العاملة، وتنشر قاسيون – بشيء من التصرف – مقتطفات واسعة من المقالة.
عاماً إثر عام تعاد السيناريوهات ذاتها بين أروقة نقابات العمال واتحاداتها المهنية، فمن مؤتمرات نقابية على مستوى اتحادات المحافظات، وصولاً إلى مؤتمرات مهنية على مستوى القطر، إلى جانب المجلس العام وانعقاده أربع مرات كل سنة.. هي لقاءات كثيرة يجمع بينها أمران أساسيان؛ انعقادها باسم العمال وخدمة مصالحهم كما يفترض، ودورانها في حلقات مفرغة دون تلبية حقيقية للمطالب العمالية.
بصراحة: قل للحلقي الراتب لا يكفي سبعة أيام؟
Written by محمد عادل اللحاممع مطلع كل شمس يُصدم العمال، والفقراء عموماً، بقائمة أسعار جديدة لضرورياتهم وحاجاتهم اليومية، التي تتقلص مع كل ارتفاع جديد في أسعار المواد الحكومة الطرف عنه تغض، أو بالأحرى يكون لها يد في تداوله، ليصيب هذا الكم الكبير من الفقراء مقتلاً
نعم يصيبهم مقتلاً؛ طالما هم عاجزون عن تأمين حاجاتهم وعائلاتهم بأبسط أشكالها وأنواعها، ومعرفة هذا الواقع لا تحتاج إلى استطلاعات ودراسات وأبحاث، كي يتحقق أولي العقد والحل من واقع الحال الذي وصل إليه الناس بمعيشتهم بسبب سياساتهم.
(المغازل والمناسج) بدمشق.. إنتاج على خط النار
Written by عشتار محمودأقل من 100 متر وحائط من البلوك، هو الحد الفاصل بين المناطق شبه الآمنة وغير الآمنة في المساحات التابعة للشركة العامة للمغازل والمناسج في دمشق. خلف الحائط صالات وعمال وجهاز إداري يعمل بالطاقة المتاحة، وردية عمل واحدة للساعة 2 ظهراً قادرة على أن تضمن للمعمل عدم التوقف، ورواتب عماله ومنتجات نسيجية هامة وجاهزية للتوسع والعمل..
More...
يسهل الانتباه لمئات الإعلانات الملصقة هنا وهناك، على جدران دمشق وأطرافها العشوائية، والتي تطلب عاملات (أمبلاج) للعمل في معمل خياطة أو غذائيات أو بلاستيك ..الخ، في هذه المنطقة أو تلك, وأكثر ما يلفت الانتباه في مجمل الإعلانات جملة تقول (الخبرة غير ضرورية).
يتسع الجدل والحوار، بين المهتمين والمعنيين بالشأن العمالي والنقابي، كلما تفاقمت الأوضاع المعيشية أكثر فأكثر على عموم الفقراء، وبالأخص على العمال.
دير الزور المعلمون والمهندسون الزراعيون.. حقوقهم تسلب مجدداً
مراسل قاسيونأنى اتجه أبناء دير الزور المحاصرون أو المهجرون، تلاحقهم المصائب، ويستفيد منها الفاسدون، وكما يقول المثل الشعبي: مصائبُ قوْمٍ عندَ قومٍ فوائد.!
يفترض أن تأتي مسابقات الجهات العامة لاستقطاب عاملين جدد، أو لتسوية أوضاع العمال الحاليين، الذين يعملون بعقود قصيرة الأمد، لكن ما يحدث أغلب الأحيان أن المسابقات تبقى عملة نادرة رغم الحاجة الملحة إليها، أضف إلى ذلك أنها كثيراً ما تكون غير منصفة، وتحرم بعضاً من ذوي الأهلية والخبرة حقهم في العمل.











