عربي دولي (7553)
أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أنَّ أنقرة ستبحث حتماً عن بدائل إذا لم تتسلم مقاتلات «إف-35» من الولايات المتحدة، قائلاً «في حال تعذر حصولنا عليها، فإننا سنضطر إلى البحث عن بدائل أخرى بطبيعة الحال».
نشرت جريدة الأخبار اللبنانية مقالاً بعنوان «المرحلة الانتقالية: الرؤية والبرنامج» كتبه حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني في 15 من الشهر الجاري تشرين الثاني، وفيما يلي تُعيد قاسيون نشر هذا المقال:
ينظر البعض إلى «العبودية» بوصفها مرحلة تاريخية مضت، إلا أنّ تقارير تظهر على وسائل الإعلام من وقت لآخر، تظهر أن العبودية موجودة إلى اليوم كشكل من أشكال علاقات الإنتاج القائمة في العالم، وعلى الرغم من أنها قد تختلف من مكان إلى آخر، ولكنها شكلٌ من أشكال العبودية بكل تأكيد.
رغم سُعار الولايات المتحدة: أمريكا اللاتينية تنهض من جديد
يزن بوظويزداد سعي الولايات المتحدة الأمريكية- بالتوازي مع تراجعها دولياً- إلى تأمين أمريكا اللاتينية لصالحها، عبر محاولات تقويض وإنهاء الحكومات المعارضة لسياساتها، كفنزويلا وكوبا وبوليفيا ونيكاراغوا، بعد أن نجحت بذلك مؤقتاً في الأرجنتين والبرازيل، ومؤخراً بوليفيا... لكن بالمقابل، بدأ شبح خطير يظهر هناك، لا يُهدد خططها فقط، وإنما الحكومات التابعة لواشنطن نفسها.
الرئيس الصيني شي جين بينغ، يحث مجلس الأعمال وبنك التنمية الجديد لمجموعة بريكس على تقديم المزيد من الإسهامات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان الكتلة، وللأسواق الناشئة والعالم على وجه العموم.
استضافت البرازيل القمة السنوية لدول «البريكس»، والتي عقدت على مدار يومي 13 و14 من الشهر الجاري تشرين الثاني في العاصمة برازيليا، وصدر البيان الختامي مع انتهاء أعمال هذه القمة لتكون دول «البريكس» أنهت قمتها الحادية عشر بنجاح.
اجتمعت كل من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، وجرى بحث أهم الملفات الدولية وآفاق التعاون بين دول المجموعة في المجلات كافة، وأكدت الدول الخمس في البيان الختامي لأعمال هذه القمة هدفهم المشترك بـ «بناء عالم يسوده السلام والاستقرار والازدهار» وكانت دول المجموعة عقدت فيما بينها أكثر من مئة لقاء خلال العام الماضي لنقاش السياسات المالية والتجارية والشؤون الخارجية والأمن، بالإضافة إلى مواضيع أخرى، مثل التكنولوجيا والاتصالات والزراعة والمناخ وغيرها...
فيما يلي، تعرض «قاسيون» مقتطفات من التقارير المختلفة التي صدرت عن المؤتمر الوطني الحادي والثلاثين للحزب الشيوعي الأمريكي، والذي عقد في مدينة شيكاغو هذا العام تحت عنوان: «الصراع الطبقي، الأزمة البيئية، والكفاح من أجل الاشتراكية».
«... مهما كان فلا تحتربوا- فالمرحلة الآن- لبذل الجهد مع المخدوعين- وكشف وجوه الأعداء- المرحلة الآن لتعبئة الشعب إلى أقصاه- وكشف الطباخين- وأيّ حصاة طبخوا بالوعد وبالماء- هذي مرحلة ليس تطول- وأول سيف يشهر ضد الثورة- مشبوه عن سابع ظهر- من كل الفرقاء». الشاعر العراقي مظفر النوّاب، قصيدة «بيان سياسي».
سببت تصريحاتٌ جديدة للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون حول حلف الناتو، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية العالمية، ولاقت هذه التصريحات ردوداً سريعة، فوجَّه الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، دعوة إلى الدول المنضوية ضمن الناتو لـ «تحمل المسؤولية» وإيجاد حل للمشاكل العديدة المتعلقة بـ «الأمن الجماعي» لهذه الدول.
يعاني الكيان الصهيوني من استمرار لأزمته المستعصية لتشكيل الحكومة، ولدى رئيس حزب «أزرق أبيض» أقل من أسبوعين لتشكيل الحكومة، بعد أن عجز بنيامين نتنياهو عن تنفيذ المهمة من قبله.
More...
يمكن القول بدايةً إن الحركة الشعبية التي شهدها لبنان طوال الأسبوعين الماضيين دخلت خلال الأيام الثلاثة الماضية في مرحلة جديدة، وتحديداً بعد استقالة رئيس الوزراء. فالحركة الشعبية المتصاعدة التي تمظهرت في الانتفاضة التي شملت أغلب المناطق اللبنانية بدأت تواجه تحديات جدية. وأهم هذه التحديات هو: دفع الحركة إلى التطييف والفتنة، والتشويش على ما بدأ يتبلور من شعارات وأهداف حملها الشارع، كمعارضة السياسات الاقتصادية الليبرالية المتّبعة منذ التسعينات عبر الإرتهان للمصارف وإملاءات البنك الدولي التقشفية المضادة لمصالح الأغلبية الشعبية، وتحديداً هدف استعادة الأموال المنهوبة. هذه التحديات من شأنها العودة إلى ما قبل الإنتفاضة، أي إعادة إنتاج إحداثيات الصراع السياسي بين أطراف السلطة، والانقسام العمودي بين مكونات المجتمع، في شكله الطائفي والمناطقي، بعد أن تبلورت ملامح انقسام أفقي طبقي واضح خلال الأيام الأولى من الإنتفاضة، ولكن في ظل الأزمة المنفجرة للنظام الاقتصادي والسياسة المالية.
استضافت روسيا- في حدثٍ يعدُّ الأول من نوعه- قمة «روسيا- إفريقيا» في مدينة سوتشي، وشكّل هذه الحدث التاريخي موضوعاً ساخناً للصحف العربية والعالمية في محاولة واضحة منهم لقراءة الرسائل والإشارات وراء هذه القمة، رأى بعضهم في ذلك توسعاً للنفوذ الروسي الذي بات «خارجاً عن السيطرة» والبعض الآخر اعتبره «جعجعةً بلا طحين».
في المواجهة الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية التي استمرت ولا تزال مستمرة منذ أكثر من عام، غالباً ما كان هنالك مشهد مثير للاهتمام: كانت جلسات الاستماع التي تدعو إليها الحكومة الأمريكية حول الضرائب عادة ما تتحول إلى اجتماعات للثناء على الصناعة الصينية والاعتراف بقوتها. في هذا الصدد، نشر الباحث الصيني لي غويتينغ، دراسة في صحيفة الشعب الصينية حملت عنوان: «المنظومة الصناعية... حصن الصين المنيع أمام الضربات القوية».
روَّجت روسيا ومنذ فترةٍ طويلة لفكرة التكامل الأوراسي، معتبرة أن إنشاء فضاء اقتصادي واحد في أوراسيا هو هدفٌ كفيل بتوحيد جهود كل الدول المتضررة من مرحلة السيادة الأمريكية على العالم. ومع وضع هذا الهدف في عين الاعتبار، أخذت روسيا تتعاون مع غيرها من الدول، سواء من خلال تعزيز العلاقات الثنائية، أو عبر دفع التعاون الكلي من خلال تأسيس الاتحادات والمنتديات كالاتحاد الاقتصادي الأوراسي. بالإضافة إلى الاندفاع نحو المبادرات الصينية الشبيهة، وعلى هذا النحو رحبت موسكو مؤخراً بمبادرة «أوراسيا» لكوريا الجنوبية وسياستها الشمالية الجديدة.













