عربي دولي (7553)
استضافت البحرين الأسبوع الماضي مؤتمراً حول أمن الملاحة البحرية والجوية في الخليج، وكان لهذا المؤتمر نصيبٌ جيدٌ من التغطيةِ الإعلامية والتحليل السياسي، لكن الأهم هو نقاش نتائج هذا المؤتمر، إن كان تمخّض عنه أية نتائج حقاً، ومن الضروري أيضاً محاولة فهم السبب الرئيس الذي يدفع بوفدٍ من الكيان الصهيوني ليشارك بشكل رسمي في هذا المؤتمر!
إن تظاهرات الشعب العراقي الآن ليست بجديدة، إلا أن الجديد هو هدفها الأخير بإنهاء منظومة التحاصص، الأمر الذي يشكل رعباً لمنظومة «بريمر» بقواها المشاركة محلياً وإقليمياً.
رداً على تصريحات بنس حول الصين مؤخراً، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي إن خطاب بنس أظهر «غطرسة ونفاقاً بصورة مطلقة وكان مليئاً بالانحياز السياسي والأكاذيب».
لم يكن لبنان خارج السياق العام للانتفاضات الشعبية في الدول العربية عام 2011، وتحديداً من خلال تكرار الشعار ذاته «إسقاط النظام»، الذي ظهر على الصيغة اللبنانية بـ«إسقاط النظام الطائفي» فيما سمّي وقتها بـ«حراك إسقاط النظام» (في شباط 2011). ومرت الحركة الشعبية من حينها بأطوار مختلفة، حيث نشهد طورها الجديد في الانتفاضة الحالية التي شملت أغلب المناطق اللبنانية ولا تزال. ولكن خصوصية النظام اللبناني وطبيعة الدولة فيه أعطت أبعاداً خاصة للحركة الشعبية وتطورها.
تضاءل حلف المصوتين لصالح الولايات المتحدة الأمريكية أثناء التصويت في مجلس الأمن الدولي إلى مجموعة من البلدان الصغيرة مثل جزر المارشال وميكرونيزيا وناورو وبالاو وتوغو، فشرطي العالم أصبح شرطي حارات بعد كسر رتبته. ليس هذا فقط، بل وتقدمت روسيا رسمياً بمشروع قرار لنقل اللجنة الأولى للأمم المتحدة من الأراضي الأمريكية.
أنهت تونس انتخاباتها الرئاسية السابقة لأوانها، والتي جرت في مرحلتين الأولى في 15 أيلول الماضي والثانية في 13 تشرين الأول، لتعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية يوم الخميس 17 تشرين الأول فوز قيس سعيّد على منافسه نبيل القروي، على أن يؤدي قيس سعيّد اليمين الدستورية في الأربعاء القادم 23 تشرين الأول.
تشهد العلاقات الروسية الإيرانية الخليجية تغييرات عديدة من الاقتصاد وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام في منطقة الخليج.
«طريق الحرير القطبي»... وتذليل العقبات «الأبدية»
Written by قاسيونتتمتع التحالفات بأهمية بالغة إستراتيجياً، وتحدث أفضل هذه التحالفات عندما يتمتع المشاركون بها بميزاتٍ خاصة يقدمونها في سبيل رفع الوزن النوعي للمتحالفين ككل. على ما يبدو فإن هذه السمة الأبرز التي ترتبط بالتحالفات متعددة الأقطاب التي تقودها كل من روسيا والصين، وعدد متزايد من دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية في السنوات الأخيرة.
إن الاستعصاء البريطاني الجاري منذ بضعة سنوات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ليس عبثياً بأسبابه، ولن تكون نتائجه كذلك، إلّا أنّ العبث هو ما يجري الآن بين تلك الأسباب إلى لحظة اتخاذ قرار بشأنه، مما يجعل من الملف بمعطياته الحالية كحلقة مُفَرغة.
قدمت روسيا إلى اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً مشروع قرار حول نقل عمل هذه الهيئة من نيويورك إلى فيينا أو جنيف، في ضوء «سياسة التأشيرة غير الودية» من جانب واشنطن».
More...
لم يحمل التاريخ الحديث صراعاً أشدَّ تعقيداً من الحرب الباردة، فقد عمد قطبا الصراع حينها على محاولة التقدم على منافسيهم، في كافة المجالات العسكرية وعلى اختلاف الميادين، حتى وإن بدت الطرق المستخدمة لتحقيق ذلك خارجة عن المألوف بعض الشيء. وفي تقرير نشره موقع «ذا ناشيونال إنترست» تحدث عن محاولات حلف الناتو لمراقبة حركة الغواصات الروسية منذ العهد السوفييتي وحتى اليوم، كشف فيه الطرق اليائسة التي كان الناتو يستخدمها لكشف أسرار ومواقع هذه الغواصات.
يستمر الاستعصاء البريطاني حول «بريكست» بالتفاعل بين صد و رد، منتجاً بذلك تناقضات أعلى مصحوبة بتوترات سياسية واقتصادية واجتماعية، ورغم تأكيد جونسون عزمه على تنفيذ الخروج في 31 من الشهر الجاري إلا أن الوقائع حتى الآن لا تشير بحلّ هذه المشكلة.
ما زال موضوع الأمن في منطقة الخليج يشغلُ الأوساط الدولية ويحفّزها للعمل على عقد تحالفات واقتراح مبادرات من أجل تهدئة المنطقة، والتخفيف من حدّة الصراعات بين الأطراف المختلفة فيها، والتي ازدادت حدّتها بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت في المنطقة، من حرب اليمن ونتائجها الكارثية، مروراً بحرب الناقلات ومضيق هرمز، وانتهاءً بهجمات «أرامكو» مجهولة الفاعل حتى اللحظة.
أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن قمته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ التي جمعتهما في الأسبوع الماضي، سوف تؤذن بـ«حقبة جديدة» بين الجارين الساعيين لتخطي خلافات تثير توتراً بينهما.













