عربي دولي (7553)
الاحتجاجات الشعبية في العراق: «مؤامرة»... أم ثورة جياع؟
هشام الأحمدشهد العراق في الأسبوع الأخير تحركات جماهيرية واسعة احتجاجاً على الفساد والبطالة وتردي الواقع المعيشي، لتقابلها الحكومة بالعنف على الأرض، توازياً مع إطلاق وعود لتحسين الواقع المعيشي. جاء ذلك مترافقاً مع صدور روايات تضع خروج المظاهرات في إطار تصفية الحسابات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وسعي الأخيرة إلى معاقبة حكومة بغداد على «خياراتها السياسية»..
تستمر حالة الضغط الجارية على السعودية من مختلف الأطراف بالتصاعد، بينما تعلق هي في الوسط حيث وبسبب تبعيتها للغرب حتى النخاع لم تستطع بعد اتخاذ خطا جدّية نحو تغيير واقعها الدولي، إلا أنّ النوايا في هذا الاتجاه باتت تظهر تدريجياً بفعل الضرورة.
أعلنت نقابتا المهندسين والأطباء في الأردن، دعمهما لنقابة المعلمين في الإضراب الذي دخل أسبوعه الرابع للمطالبة بزيادة رواتب المعلمين، مشددين على رفضها لكافة «أساليب لي الذراع التي تمارسها الحكومة وأجهزتها».
«لا توجد قوة تهزّ مكانة بلادنا، ولا توجد قوةٌ في العالم يمكنها الوقوف في وجه الصين» بهذه الكلمات عبّر الرئيس الصيني شي جين بينغ عن مدى القوة العسكرية التي توصّلت لها بلاده، والتي شاهدها العالم أجمع من خلال العرض العسكري الصيني الأضخم من نوعه، حيثُ أقيم هذا العرض احتفالاً بمرور 70 عاماً على تأسيس جمهورية الصين الشعبية على يد زعيمها آنذاك ماو تسي تونغ.
لا يمكننا القول بأن مشكلة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بدأت مع الاستفتاء الشعبي في حزيران 2016 والذي صوتت فيه الأغلبية لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، بل الأصح القول إن هذه المشكلة بدأت قبل معاهدة ماسترخت في شباط 1993 التي أعلنت ولادة الاتحاد الأوروبي أصلاً.
وريثو النازية يحاولون الانتقام من الاتحاد السوفييتي!
Written by ديمة النجارصوّت أعضاء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس 19 أيلول الجاري، على قرار بعنوان «أهمية الوعي التاريخي الأوروبي من أجل مستقبل أوروبا». يزعم هذا القرار القيام بمراجعة تاريخية للمسؤولية عن الحرب العالمية الثانية، ويحفل بالأكاذيب التي تفضي إلى تحميل مسؤولية اندلاع الحرب بالتساوي لكل من الاتحاد السوفيتي والنازيين!
«القصور الرئاسية» المصرية..الحكاية أكبر من «فضيحة»..!
Written by محمد الذيابنشر ممثل مصري مغمور يدعى محمد علي، كان يعمل في الوقت ذاته مقاولاً لدى الجيش المصري، مجموعة فيديوهات يتهم فيها الرئاسة المصرية والجيش بتبذير الملايين للإنفاق على قصور واستراحات رئاسية، في الوقت الذي يعاني فيه معظم المصريين من العوز. الفيديوهات المذكورة أثارت حرباً إعلامية كبيرة بين الإعلام المصري الرسمي ووسائل إعلام تابعة للمعارضة في الخارج، ترافق ذلك مع استنفار أمني وعسكري كثيف في معظم المدن المصرية، تحسباً لخروج مظاهرات معارضة للرئيس المصري. حتى الآن لم تسفر التطورات عن نتيجة نهائية، إلا أنها أعادت إلى الواجهة السجال حول تواصل تردي الحياة الاقتصادية والديمقراطية في البلاد
باتت «مسألة بريكست» كرة يُرمى بها في الداخل البريطاني مُتاجرةً لصالح هذا الطرف أو ذاك، مُحركين خلفها الشعب بكامله بين موافقين ورافضين لها، بمباراة أصبح عمرها سنتين دون فارقٍ في النقاط يغلب وزن أيّ طرف فيها.
في حين أن عدداً متزايداً من الدول في جميع أنحاء العالم يأخذها الإحباط من العقوبات الأمريكية التي تقوم الإدارة الأمريكية باستخدامها كسلاح ضامن لاستمرار نفوذها في العالم، وفعلياً لتأخير انحسار نفوذها، كانت هنالك اتفاقيات تجارية مهمة دفعت بالدول لاستخدام عملاتها الخاصة في تجاوز واضح للدولار الأمريكي.
في ظلّ التوترات المستمرة في منطقة الخليج إثر هجمات «أرامكو» الأخيرة، وما سبقها من حرب للناقلات البحرية في مضيق هرمز، سارعت الدّول المعنية لتقديم اقتراحاتها بشأن تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، حيثُ يمرّ ثلث النفط المنقول بحرياً في العالم من هذه المنطقة، وتحديداً من مضيق هرمز الذي يوصف بأنه أكبر ممرّ مائي.
More...
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن دفعة جديدة من الخبراء العسكريين الروس وصلت إلى كاراكاس قبل بضعة أيام، استمراراً للدعم العسكري والأمني من روسيا اتجاه القوات الفنزويلية.
ضمن حلقة جديدة من مسلسل التوتر الذي تشهده منطقة الخليج في هذه الفترة، قامت مجموعة من الطائرات المسيّرة يوم السبت الواقع في 14 أيلول الجاري، إضافة إلى صواريخ، باستهداف منشآت بقيق وهجرة خُريص للنفط التابعة لشركة «أرامكو» السعودية. أثار الهجوم مجموعة كبيرة من التساؤلات والمخاوف؛ تساؤلات حول منفّذه، ومخاوف من تبعاته على سوق النفط العالمية. فما الذي يختفي وراء هذا الهجوم؟ ما هي تبعاته؟ ومن منفّذه؟ سنحاول في هذا المقال الإجابة عن هذه الأسئلة، ولكن سنبدأ بعرض سريع عن شركة «أرامكو».
تعامل كثيرون مع وصول ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية عام 2017 بوصفه «حالة شاذة». كذلك الأمر مع وصول بوريس جونسون مؤخراً إلى رئاسة الحكومة البريطانية. والآن نقف مع محطة جديدة من «الحالات الشاذة» هي المحطة التونسية...
تدور دول العالم اليوم بين فلكين من العلاقات السياسية، الأول يبني، ويؤسس، ويأخذ بيد الدول إلى رفع قدراتها في استغلال مواردها وبناها التحتية، بينما يتخذ الثاني طريق البلطجة واللصوصية سبيلاً له للإبقاء على هيمنته، وللحفاظ على حدٍّ معين من الطاعة والتبعية للمركز الذي يقوده.













