Skip to main content

عربي دولي (7553)

الثلاثاء, 17 تموز/يوليو 2007 20:00

دروس تعلمها بوش من هتلر!

Written by

 تعلم بوش كيف يذبح المدنيين. الجيش الأمريكي في العراق بزعامة قائده Herr (السيد بالألمانية) بوش، يذبح عشرة آلاف مدني عراقي شهرياً. وليس بعيداً أن يزعم بوش مع محور المحافظين/ النازيين الجدد، وبطريقته العبثية، بأن هذا العدد من المجازر البشرية في العراق برهان على اتجاه جرائم حربه نحو الانخفاض بعد أن تصاعد إلى مقتل ثلاثين ألف عراقي شهرياً وبمعدل ألف عراقي يومياً!

 أجرى مراسل مجلة «الانتقاد»، نضال حمادة، حواراً صحفياً مع الجنرال الفرنسي آلان بلليغريني الذي شغل مناصب عدة كان أهمهما قيادته لقوة اليونيفيل في جنوب لبنان. وتناول اللقاء محاور عدة من بينها الهجوم ما قبل الأخير على قوة اليونيفيل، وظاهرة فتح الإسلام وقضية الضباط الأربعة المسجونين، حيث كشف الجنرال عن حقائق وحيثيات ميزت ما شهدته وما تزال تتخبط فيه منطقة الشرق الأوسط عموماً ولبنان ضمناً من صراعات. وفيما يلي مقاطع مطولة من ذاك اللقاء:

أفادت تقارير إسرائيلية مؤخراً إلى أن ما يسمى بـ«اللجنة الثانوية للتأهب والأمن الجاري في لجنة الخارجية والأمن» الإسرائيلي «تحذر» من أن مواصلة جمع «الكمامات الواقية» من الحروب النووية والبيولوجية والكيماوية، والفترة الزمنية التي تتطلبها عملية تجديد الكمامات من الممكن أن «تؤدي إلى القضاء على منظومة الدفاع عن الجبهة الداخلية خلال فترة ليست طويلة».

ينشغل المجتمع الصهيوني، والإدارات الغربية، والإدارة الأمريكية، بالبحث عن مصادر قوة جديدة للكيان الصهيوني، وتنكب دور الدراسة، والمؤتمرات على البحث في آليات استعادة الكيان الصهيوني لقوة الردع التي فقدها وجرد منها في حرب تموز. استعجلت النخبة الحاكمة في الكيان الصهيوني تغيير وزير الدفاع، وأسقطت بيرتس لتأتي بباراك العسكري المحنك على حد توصيفه الصهيوني، علماً أن وقائع قيادته للحكومة الإسرائيلية خلال الفترة السابقة لم يكشف فيها عن قدرات عسكرية أو سياسية بارعة أو متقدمة وهو كان صاحب شعار وبرنامج الانسحاب من لبنان باتفاق أو بدونه خلال سنة، ومن أشرف على تنفيذ هزيمة إسرائيل في لبنان عام 2000" أي إفقادها واحدة من أهم عناصر قدرتها الردعية التي امتلكتها منذ تأسيسها حيث كان الاحتلال وفرضه، وفرض الشروط عبره واحدة من أهم عناصر الردع الإسرائيلية " دون قيد أو شرط ودون تفاوض بل هزيمة وانسحاب مذل تحت النار قالت الصحف الإسرائيلية حينها إن الجيش الإسرائيلي ينسحب وذيله بين أرجله.

أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع الخبير الاستراتيجي والمحلل العسكري اللبناني العميد محمد أمين حطيط، ووجهت له بعض الأسئلة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار تموز الانعطافي..

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2007 20:00

صيانة أم مواصلة التحضيرات العدوانية؟

Written by

ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل منذ فترة على ترميم القواعد العسكرية المهجورة ومواقع مراقبة أمامية في هضبة الجولان المحتلة وإعادة ربطها بشبكتي المياه والكهرباء وتحسين المباني فيها.

على الرغم من إبلاغ الأمم المتحدة، حكومة الاحتلال الإسرائيلية، مؤخراً، أن نتائج الفحص التي أجراها خبراء تابعون لها في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة تشير إلى أن مزارع شبعا هي أراض لبنانية، بما يتناقض مع الادعاء الإسرائيلي بأن المزارع هي سورية، «تمكن» مسؤولون إسرائيليون عشية نشر التقرير الأخير للأمم المتحدة حول تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 قبل أسبوعين من إقناع المنظمة الدولية بإرجاء الإعلان عن ذلك إلى شهر أيلول القادم، معتبرين أن الإعلان حالياً «يعتبر ضربة لصورة إسرائيل أمام حزب الله».

أكدت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز أن توني بلير يدفع باتجاه الحصول على تفويض أوسع في الشرق الأوسط يمنحه دورا مباشرا بشكل أكبر «في صنع السلام» مما يوسع مهمته المحدودة كمبعوث عينته القوى الكبرى لها الشهر الماضي.

أكدت البحرية الأمريكية أنها أرسلت حاملة طائرات ثالثة لمنطقة عمليات الأسطول الخامس في الخليج والتي تضم المياه الأكثر قرباًُ من إيران، وتتوسع لتشمل الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر وخليج عدن وخليج عمان وأجزاء من المحيط الهندي.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2007 20:00

يبيعوننا الوهم ليثبتوا حقائق هيمنتهم!

Written by

وسط التهويل الإعلامي بخصوص «أهمية» التصريحات و«الانقلابات» في الداخل الأمريكي بما فيه في صفوف الحزب الجمهوري على سياسات الرئيس جورج بوش، الخاصة بالعراق، تبرز أصوات أخرى من ذلك «الداخل» ذاته، تضغط باتجاه الإبقاء على احتلال العراق، علماً بأن حتى تلك الأصوات المطالبة بالانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال من العراق تضع سقفاً زمنياً أولياً لذلك يمتد حتى عام 2012 ، أي أنه تاريخ قابل للتمديد في حال تم ترك قوات الاحتلال تسرح وتمرح في العراق، دون بروز عوامل ضغط حقيقية واسعة من الداخل العراقي تلزمها على المغادرة قبل ذلك التاريخ. ولعل الأهم في هذا السجال هو التذكير بأن قيادات الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي، بما فيها الرؤساء المتناوبون على سدة الحكم في البيت الأبيض، هم مجرد واجهات قابلة لللتبديل والتغيير بالنسبة للطغم الاحتكارية وجماعات الضغط الحاكمة والمتنفذة عملياً في واشنطن، بغض النظر عن مضامين أي شكلانية للممارسات الديمقراطية والحقوق التي يجري رميها في سلة المهملات إذا كا كانت تهدد استمرار تلك الهيمنة. ولأن الحال كذلك فإن حتى الفضائح التي يفترض بها أن تطيح بأصحابها كلياً من الساحة السياسية أو العامة، تراها يجري احتواؤها واسترضاء أصحابها المخزيين بوضعهم في مناصب ومواقع أخرى.

الصفحة 299 من 540