عربي دولي (7616)
نحو «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي ... قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني!
Written by قاسيونشهدت الأشهر المنصرمة تعرض أمريكا الشمالية وأوروبا لإحدى أكبر الأزمات المالية في تاريخها. كما كان رد الفعل تاريخياً بالمقدار نفسه. لتجنب الانحسار الإقليمي والعالمي ولإعادة الاستقرار والثقة في الأسواق، أطلقت بلدان الشمال برنامجاً كبيراً غير مسبوق، يتضمن تدخل الحكومات وتأميم مصارف وحقن مساعدات كبيرة في المؤسسات التي مسها الانحسار وتطوير نظام جديد لقطاعاتها الاقتصادية.
في أوباما «و... وول ستريت» وتجارة بغاء الأغرار
Written by قاسيونبوصول أوباما إلى البيت الأبيض، تكون «الفتاة» الولايات المتحدة قد فاقت «أمها الشمطاء» بريطانيا ولو شكلياً على الأقل، لكن ما يجمعهما ما زال الكثير، فبريطانيا كما يقول محمد الفايد قتلت ابنه والأميرة ديانا، حين تبين حملها بجنين مشترك مع عربي، كيف يمكن لولي العهد في بريطانيا شديدة العنصرية أن يكون نصفه عربياً؟
يفقد النظام الحاكم مصداقيته يوماً بعد يوم، وينكشف أمره ووعوده الكاذبة عن الرخاء ومحاربة الفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية، ويكشر عن أنيابه في مواجهة احتجاجات الفئات الاجتماعية المختلفة، وخصوصاً مع العمال والفلاحين، وأصحاب المعاشات، وسكان العشوائيات.
قبل عدة أيام من إعلان القاهرة تأجيل جلسات الحوار العتيد، كانت المعلومات التي رشحت عن اجتماعات قيادات القوى والفصائل الفلسطينية الموجودة في العاصمة السورية، تشير إلى احتمالات التأجيل- حتى لانقول الإلغاء- استناداً إلى العديد من الملاحظات التي تداولتها حوارات مطولة داخل كل تنظيم، وعلى مستوى المداولات التي جمعت عدة فصائل.
سقط ماكين وجاء أوباما، وأثبت عرب الليبرالية الجديدة أنهم ليسوا في الواقع سوى مماليك جدد، ذلك أن حرصهم على الرأسمالية يدفعهم للقبول بأي سيد جديد، فطموحهم يتجلى فقط في القدرة على استرضاء العدو وتذليل العقبات أمامه ومشاركته في نهب أوطاننا وتزييف الوعي بما يحدث. وهم يختلفون بشدة عن المماليك القدامى الذين كان من بينهم أبطال حاربوا الفرنجة والمغول والأتراك... الخ. كما كان بينهم من عملوا من أجل الانعتاق من نير العبودية وحصلوا على الحرية وأصبحوا أمراءَ.
جاء توقيت الكشف عن «خطة الرباعية العربية لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني» للتأكيد، على أن مايسمى بأنظمة «الاعتدال» العربي (السعودية ومصر والأردن والإمارات)، باتت هي الناطق والمُعَبِّرعن توجهات وسياسات النظام الرسمي العربي، منذ أن هيمنت على جامعة الدول العربية، وحددت خياراتها، ورسمت قراراتها، ونفذتها على أرض الواقع، وهو ما تجلى في السنوات الخمس الفائتة، دماءً ودماراً، على صعيد أكثر من قطر/ إقليم عربي.
نرى اتجاهاً جديداً اليوم من خلال مراقبتنا لقمة العشرين التي عقدت مؤخراً، يتمثل بتحول واضح للقوة من الغرب إلى الشرق. وهناك اتجاه آخر نشهده يتمثل بإذلال المديرين التنفيذيين الأكثر فساداً من المافيا السياسية في هيكل السلطة في واشنطن- طبعاً حتى يتفادى المرء القول بإذلال «الرؤساء الأمريكيين»، إن كانوا رؤساء حقيقيين.
رد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على الاتهامات التي وجهها البنتاغون ضد روسيا بـ«تقويض أسس النظام العالمي»، قائلاً: إنه لا يجوز الخلط بين النظام العالمي و«الأمريكي».
باتت تركيا لاعباً مهماً في الصومال، وبدأت الإمارات بمحاولة التأثير في الانتخابات هناك، بدعم واضح لقوى المعارضة، كما أن دول شرق البحر المتوسط الإقليمية بدأت بالتنافس على بناء علاقات مع أثيوبيا والسودان وكينيا.
انقضت ثلاثة أشهر على توقيع «اتفاق مكة» العتيد بين حركتي فتح وحماس، وقاربت حكومة «الائتلاف» الفلسطينية، على إنهاء شهرها الثاني، ومازال الحصار الظالم واللاإنساني مفروضاً على الشعب الفلسطيني، على الرغم من بعض «الثغرات» الطفيفة في جدار الممانعة الدولية التي أحدثها تحرك بعض وزراء الحكومة الوليدة.
More...
الرفيق د. سمير دياب عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني لـ «قاسيون»: لا شيء يثنينا عن مواجهة المشروع الأمريكي - الصهيوني
Written by قاسيونأجرت «قاسيون» اتصالاً هاتفياً مع الرفيق د. سمير دياب عضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني، مسؤول قطاع الشباب الطلاب، وأجرت معه حواراً سريعاً حول ما يسمى «حركة الإنقاذ» التي أعلنت انشقاقها عن الحزب مؤخراً، وكان الحديث التالي..
تدمير العراق 1 مليون قتيل، 2 مليون جريح، 3 مليون مُشرّد- إبادة جماعية عرضية!!
Written by قاسيونيتطلب ارتكاب إبادة جماعية توفر ركنين ضروريين:
فجأة أشعل الحكوميون من أشباه الساسة والصحفيين والمثقفين، معركة حامية الوطيس ضد الأستاذ محمد حسنين هيكل. لا اكتب هذا المقال للدفاع عنه فهو قادر على الدفاع عن نفسه، وفي هذه المعركة بالذات هو ليس بحاجة إلى دفاع، وهو غالبا ما يترفع عن ذلك إزاء أمثال هؤلاء.
ديك تشيني كان في المنطقة في جولة تم رفع مستواها بعدما كانت مخصصة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لتشمل إلى جانب العراق «الرباعية العربية» أو ما يسمى بدول الاعتدال العربي وهي جولة رد عليها الرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة شملت الإمارات وعمان ليدخل الصراع المفتوح بين واشنطن وطهران طوراً جديداً ومتقدماً ودائماً على خلفية تفخيخ ألغام أخرى باتت جديدة قديمة من بغداد إلى رام الله وغزة والقدس مروراً ببيروت ودمشق.



