عربي دولي (7558)
بعد فترة قصيرة سوف يستأنف مبارك رحلات الحج الى البيت الأبيض. هذه المرة للزيارة طابع خاص، إذ ستكون في اطار سلسلة لقاءات أوباما مع كل من نتنياهو ومبارك وعباس.
جاء انعقاد جلسة الحوار الفتحاوي/ الحمساوي في القاهرة، على وقع تطورات ميدانية، مهدت لاستشعار النتائج التي يمكن التنبؤ بها، والتي لن تكون أفضل مما انتهت إليه الجلسات الثلاث السابقة، خاصة وأنها تنعقد في ظل أجواء «عدم الثقة» بين الطرفين.
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك أن «إسرائيل» لن تدفع كل الثمن من أجل استعادة الجندي جلعاد شاليط.
زيارة نتنياهو.. وإرجاء روسيا تنفيذ صفقة صواريخ مع طهران
Written by قاسيونالحرب بين روسيا وجورجيا والتي كانت مدعومة معنويا وعسكرياً وسياسياً وعلى كافة الصعد من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، ثم استكمال الولايات المتحدة في الوقت نفسه نصب شبكة صواريخها في بولندا مهددة روسيا، كل ذلك عجل من بحث روسيا عن مكان موجع ترد من خلاله على الضربتين السابقتين.
إذا كذب اوباما.. فهل سيموت الآلاف أيضاً؟
دالاس دارلينغ/ ترجمة: د. عبدالوهاب رشيد«ليس فقط سأنهي الحرب الدائرة في مختلف أنحاء العالم، بل أيضاً عقلية الحكومة القائمة على الخوف والتخويف، لأنها ليست عقلية جيدة تحتذى». (السيناتور باراك اوباما، أمام مركز المصارف ألأمريكية، 21 فبراير/ شباط 2008)
محاربة الإرهاب.. أم بناء إمبراطورية في آسيا؟!
وليام بفاف ترجمة د. نبيل حوج – قاسيونأثارت تعليقات السياسي والدبلوماسي الأمريكي، ريتشارد هولبروك، المبعوث الخاص لأفغانستان، عن «المصالحة» مع طالبان في أفغانستان، في أثناء مؤتمر الأمن الأخير في ميونيخ، أصداءً سريعة لدى مسؤولي الأمم المتحدة وبعض القادة العسكريين الأمريكيين في كابول، الذين يرون بأن الدبلوماسية قد تكون الحل الأنجع على الجبهة الأفغانية.. فهذا يمكن أن يكون صحيحاً من جهة احتمال قيامه بدور متمم للهجوم الجديد لحلف الناتو الذي بدأ في جنوب أفغانستان حالياً، مع بقاء النية باتجاه الإمعان في الغزو والبقاء للأبد في الأرض المحتلة.
يخوض الشعب العربي الفلسطيني معركة الوجود والبقاء على أرض وطنه، منذ الغزوة الاستعمارية/ الصهيونية للأرض الفلسطينية. وإذا كانت مجموعة العوامل المحلية والإقليمية والدولية هي التي أوجدت النكبة، التي نتجت عن الاحتلال اليهودي/ الصهيوني، فإن الواقع الجديد الذي يعاني منه شعب فلسطين، المنكوب باحتلالي 1948 و1967، يقارب في ملامحه العامة، سنوات الموت التي رافقت حياة هذا الشعب، بتعبيراتها وأشكالها المختلفة. لكن تلك السنوات الممتدة على أكثر من ستة عقود، لم تستطع أن تكسر إرادة الحياة والصمود في مواجهة جبهة الأعداء.
ما رأي مسؤولي الأمن القومي المصري؟ «اليهود هم بناة الأهرامات»!
Written by قاسيونفجر محمد غريب نقيب المرشدين السياحيين المصريين مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن في تصريحات صحفية له مؤخراً عن وجود 203 مرشدين سياحيين أغلبهم إسرائيليون زرعتهم إسرائيل في مصر من خلال شركات سياحية مصرية، وأنهم عملوا طيلة الفترة الماضية من دون رقابة.
كان انتقال رأس المال اليهودي من المجال الربوي إلى المجال العقاري يمثل مرحلة خطيرة في الهيمنة على الاقتصاد المصري. وصلت هذه المرحلة بعد السيطرة على «اتحاد منتجي الإسكندرية العام» إلى فتح الطريق للسيطرة على البورصات، بما أدى لتركز دورة رأس المال «القطنية» في أيديهم. ومن خلال المضاربات والتلاعب وانخفاض الطلب البريطاني على القطن المصري بعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية وانخفاض أسعار القطن تراكمت الديون على كبار ملاك الأراضي، وبدأت الحجوزات العقارية، وهو ما مكن رأس المال اليهودي من الانتقال إلى مرحلة رأس المال العقاري نتيجة نزع ملكيات الأراضي من المدينين. وتحولت الأراضي إلى مجال للمضاربة التجارية متجاوزة المضاربة على المحاصيل. وهكذا تحقق تراكم سريع لرأس المال اليهودي. وخلال الفترة من 1900 إلى 1907 أقام اليهود أكثر من 80 شركة تعمل في مجال رهن وبيع واستصلاح الأراضي.
85.2 % في استطلاع للرأي: قمة طرابلس فاشلة مسبقاً
Written by قاسيونكشف استطلاع للرأي عن القمة العربية المنوي انعقادها في العاصمة الليبية طرابلس في آذار المقبل، أن مصيرها سيكون الفشل
More...
وجه السفير الروسي لدى حلف الأطلسي دميتري روغوزين على موقع تويتر تحذيراً إلى «الولايات المتحدة وحلفائها», مؤكداً أن «الدب» الروسي «سيؤدبهم» في حال حاولوا محاصرته في إشارة إلى النظام الأمريكي المضاد للصواريخ.
لماذا لم يجر التحرك لدرء آثاره؟ زلزال هاييتي متوقع منذ عام 2008، على الأقل..!
فينيكس دولاكروا / ترجمة قاسيون«لقد اجتمعت كل الشروط كي يحدث زلزال كبير في (بور أو برنس). يتوجب على سكان عاصمة هاييتي تحضير أنفسهم لهذا السيناريو الذي سيحدث عاجلاً أو آجلاً». هذا ما قاله باتريك شارل، (الهاييتي البالغ) 65 عاماً، جيولوجي وأستاذٌ سابق في معهد الجيولوجيا التطبيقية في هافانا، وهو يدفع عن نفسه تهمة كونه متشائماً. لكنّه لم يتردد حين قدّمت له صحيفة «لوماتان» الفرصة للتعليق على ملف التهديد بالزلزال الذي يخيّم على بور أو برنس. فقد ردّ الباحث العجوز على أسئلتنا بحماس جامعي فطن. في رأيه، الخطر وشيك، وقد توقع قائلاً: «الحمد لله، فالعلم يضع بين أيدينا أدوات تستطيع توقع مثل هذا النمط من الأحداث، وتسمح لنا في الوقت نفسه بالبرهنة على نتائجنا. الزمن والمصادفة يلعبان لمصلحة عاصمتنا. هنالك كارثةٌ كبيرةٌ تحوم فوق رؤوسنا».
وصول درجة التوتر بين واشنطن وطهران إلى ذروة نوعية، من تلويح بعقوبات جديدة وحلول عسكرية لما يعرف بالملف النووي الإيراني، لا يعني بالضرورة أن الأولى باتت بصدد شن عدوان مباشر على الثانية بمعنى الآجال الزمنية خلال فترة وجيزة، لأن الطرفين على الأرجح لايزالان في طور «شد الحبال» قبل الانتقال إلى اختبار «عض الأصابع» لحسم من «سيستسلم أولاً» (!) علماً بأن الحسابات هنا ليست بهذه البساطة على اعتبار أن جميع الأطراف الدولية تدرك، ولاسيما واشنطن وربيبتها إسرائيل، أن الحرب ليست، ولن تكون، لعبة، لأنها إن شُنت ستؤدي إلى تغيرات درامية في المشهدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك احتمالان، أولهما توجيه ضربة جدية لمنظومة القوة الأمريكية والوجود العسكري الأمريكي بحد ذاته في المنطقة والعالم، وثانيهما زوال ما يسمى بالكيان الإسرائيلي، وإلا القضاء على منظومات القوة الإيرانية والعودة ببنية الدولة والنظام هناك إلى الوراء باتجاه موالاة واشنطن كتحصيل حاصل، شريطة حصول المعتدين على تسهيلات ما للمخاطرة بدخول الحرب وضمان كسبها. أما في حال تعقل حكام واشنطن وتل أبيب باتجاه عدم شن الحرب فعليهم آنذاك القبول بإيران، قوة نووية في المنطقة، أي أنهم أمام خيارين أحلاهما مر..!
الكيمتريل.. السلاح الخفي الذي قتل فلاحي مصر بالصواعق
Written by قاسيونفي معمله الصغير بكلية الزراعة عكف الدكتور منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة لمدة ثلاث سنوات كاملة لكتابة بحثه الخطير الذي ينطوي على عدد من المعلومات التي كان يمكن أن نطلق عليها منذ عدة سنوات «خيال علمي» لكنها وطبقا لبحث الدكتور الحسيني وقائع نعيشها ونلمسها، لكن دون أن نعرف أسبابها أو دوافعها.