Skip to main content

عربي دولي (7616)

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2009 23:00

أوباما واستحضار «الجياد القديمة»...

Written by

«مكتوب» أوباما «باين من عنوانه».. فـ«الفارس» الذي امتطى مؤخراً صهوة البيت الأبيض سرعان ما استعان بـ«الأحصنة القديمة» معلناً عن نفسه ليس كمقارب على نحو مختلف للقضايا الدولية عن سلفه، جورج بوش، بقدر كونه «دكنجياً مفلساً يعود للدفاتر القديمة»، التي تحكم السياسة الخارجية الأمريكية، ممالئةً للصهيوني-الاحتكاري، من باب استكمال تنفيذ أجنداته المشبوهة ذاتها!

انسجاماً مع كل تأكيداتنا وتحذيراتنا من الدور الملتبس لتركيا في المنطقة أكد وزير الخارجية التركية علي باباجان الأربعاء أن أنقرة وتل أبيب تحافظان على العلاقة الإستراتيجية بينهما رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها الحكومة التركية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2009 23:00

فرنسا تنسحب بحرياً من لبنان.. ولكن باتجاه غزة!

Written by

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون يوم الأربعاء أن بلاده سوف تبقي على الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) لكنها ستسحب قريباً السفينتين الحربيتين العاملتين ضمن اليونيفيل البحرية قبالة السواحل اللبنانية، في مقابل أنباء حول عزم باريس إرسال قوات بحرية إلى سواحل غزة من أجل مراقبة منع وصول الأسلحة إلى حماس وفصائل المقاومة هناك، على الرغم من الإهانة التي تلقتها فرنسا من إسرائيل بحق القنصل الفرنسي العام في القدس المحتلة بعد إيقافه ست ساعات على أحد حواجز التفتيش الإسرائيلية.

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الجمعة 23/1/2009 مهرجاناً خطابياً جماهيرياً كبيراً بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لانطلاقتها، والتي تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الثوري الكبير، حكيم الثورة الفلسطينية، د. جورج حبش، وذلك في النادي العربي بمخيم اليرموك..

وافق الشعب البوليفي بأغلبية تقارب 62 في المائة، على نص الدستور الجديد المطروح في استفتاء شعبي يوم الأحد 25 كانون الثاني، والذي يقضي، ضمن أمور أخرى، بنزع ملكية الأراضي التي تتجاوز مساحتها 5000 هكتار، وتوزيعها على الريفيين وأغلبهم من فقراء السكان الأصليين لبوليفيا، ولاسيما تلك غير المستغلة زراعياً أو غير ذات النفع الاجتماعي، إلى جانب امتلاك الشعب للموارد الطبيعية.

الولايات المتحدة الأمريكية مأزومة بشكل لاسابق له، وعلى كل الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأخلاقية.

أزمتها الاقتصادية لا علاج لها. ملايين العمال والموظفين يتم تسريحهم. لايوجد توافق أو اتفاق على كيفية مواجهة الأزمة. يوجد  فقط تخبط  واسع المدى، إذ لا يمكن تجاوز الأزمة بالوصفات الرأسمالية.

أزمتها السياسية ساطعة. انتهى النموذج الزائف للمجتمع الحلم الذي روجوا له، وتجلت الحقيقة في الكراهية المتفجرة لأمريكا على مستوى الكوكب كله وفقدت هيبتها التي سبق فرضها بالحديد والنار والتزييف الإعلامي.

هي مهزومة عسكرياً في أفغانستان وفي العراق، وذراعها الصهيوني في فلسطين تمت هزيمته عسكرياً مرتين في أقل من عامين ونصف في لبنان وغزة، وأصبح مستقبله موضع تساؤل.

وهي مهزومة أخلاقيا بدرجة لايمكن وصفها أو حجبها.

ربما كان التهرب من تلقي اللوم على النهج الاقتصادي، أو الانشغال بالداخل المتهاوي، هو السبب في تغيب اللاعب الأمريكي الجديد باراك أوباما عن أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي التاسع والثلاثين، وربما كانت الرغبة في المنازعة على زعامة اقتصاد العالم الجديد هي الدافع الأقوى وراء حضور رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين للمنتدى مفتتحاً إياه بالكلمة الأولى. لكن أياً كانت الحال، يبقى الأكيد أن الأزمة العالمية فرضت نفسها عنواناً لأعمال منتدى دافوس هذا العام، مثلما واصلت آثار العولمة فرض نفسها على المنتدى الاجتماعي العالمي بالبرازيل في دورته التاسعة ليكون مناهضاً للعولمة. لكن شتان بين الاثنين رغم بهوت ملامح الأخير..!

مع وصول المبعوث الأمريكي الخاص، المكلف بملف «السلام» في الشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة، تكون السياسة الأمريكية الجديدة قد دخلت إلى قاعة امتحانها السريع، من باب الاستطلاع، والدراسة الميدانية، بهدف بعث رسائل مباشرة لجميع الأطراف، تتضمن شروع الإدارة الجديدة بالعمل على التعامل السريع مع الملف الساخن «الصراع العربي/الصهيوني» نتيجة حرارة نيران الصواريخ وجمر الفسفور الأبيض، والأهم بدماء أبناء غزة. ويبدو أن الإندفاع السريع نحو المنطقة ينطلق من رؤية أوباما الجديدة، التي تضمنتها كلمته في الخطاب الرئاسي الأول، حول ضرورة الانفتاح على المنطقة والعالم من خلال التفاوض. ومن هنا يمكن قراءة الجولة الأولى للمبعوث الرئاسي، على كونها استطلاعية واستكشافية، تأتي في مرحلة غاية في التعقيد، ولكنها مع كل ذلك واضحة المعالم.

استضافت «قاسيون» في مقرها الأستاذ عدي الزيدي، شقيق البطل العراقي الأسير منتظر الزيدي، وأجرت معه الحوار التالي:

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2009 23:00

أنقرة.. والأدوار الخطرة

Written by

يدفع ازدياد اللغط المترافق مع التهليل والتطبيل والتزمير لجملة المواقف «الإيجابية» الصادرة عن وجوه في القيادة السياسية التركية بخصوص التهجم على الكيان الصهيوني وممارساته الإجرامية في قطاع غزة، إلى إعادة طرح جملة من الأسئلة البسيطة والبديهية التي تكشف إجاباتها مباشرة عن عدم جدية أنقرة في تلك المواقف، بل عن خطورتها.

الصفحة 354 من 544