25 آذار/مارس 2008
«غيـرة البـاربـويـيـه» جرعة كوميدية خفيفة
تخوض فرقة أورنينا المسرحية مغامرة من نوع خاص في عرضها «غيرة الباربوييه»(نص موليير) وذلك من خلال إعادة العرض مرتين على التوالي، في محاولة اعتماد كاملة على أداء الممثل، وحسب رأي المخرج رأفت الزاقوت (بالاشتراك مع أمل عمران):«حاولت تقديم صيغتين لعمل واحد، وهي رغبة لاكتشاف مدى احتمال الجمهور». لكن هذا التوجه، خاصة في القسم الثاني، جعل الجمهور يتململ، فلاشيء تغير على صعيد الحوار، ولا الحدث، فقط تبدل الممثلون، وقليلاً من الأداء الذي فرضته طبيعة الممثل الجديد على الخشبة. كان ذلك التكرار هدف وحيد هو مناوشة النص بحرارة جسد آخر، انطلاقاً من فكرة أن المسرح فن الممثل.
25 آذار/مارس 2008
حرارة عاليّة
تختتم فعاليات يوم المسرح العالمي التي ستقام على خشبة مسرح الحمراء بدمشق في 31 آذار بـ(حرارة عالية).
25 آذار/مارس 2008
صورة عائليّة لـ«كارلوس دروموند دي أندرادي»
كارلوس دروموند دي أندرادي ( 1902-1987) يعدّ الشاعر البرازيلي الأبرز في القرن العشرين. ولد في إيتابيرا، ميناس جيرايس، جنوب شرقي البرازيل، متحدّراً من أصول برتغالية و سكوتلاندية. درس الصيدلة و لم يزاولها قط. أمضى معظم حياته موظفاً حكومياً.
25 آذار/مارس 2008
جميل حتمل.. لن تذهب إلى النسيان
القاص المبدع، والصحفي المتميز، جميل ألفرد حتمل الذي رحل بصمت الملائكة كما لو أنه سِرٌ سماوي ترك إرثاً من القصص القصيرة التي لم تكتب لتقرأ وحسب، بل كي تشم وتضم، لكونها مقطوعات مستحمّة بماء الشعر، تمنح القارئ نفَساً يفوق كلّ هذا الحزن الكامن بباطن الهروب من الاكتئاب .
04 كانون1/ديسمبر 2007
مختارات إما الاختناق أو الجنون!!
بين القارئ الرجعي والشاعر الرجعي حلف مصيري. هناك إنسان عربي غالب يرفض النهوض والتحرر النفسي والفكري من الاهتراء والعفن، وإنسان عربي أقلية يرفض الرجعة والخمول والتعصب الديني والعنصري، ويجد نفسه بين محيطيه غريبا، مقاتلا، ضحية الإرهاب وسيطرة الجهل وغوغائية "النخبة" والرعاع على السواء.
04 كانون1/ديسمبر 2007
مطبّات المعالجة الحكومية للمياه المعالجة
كعادتها في معالجة معظم قضايانا, وقضاياها, قررت الحكومة منذ أكثر من 12عاماً أن تعالج مشكلة الصرف الصحي في البلد, وروجت لهذا القرار على أنه ثورة في مجال الصرف الصحي, ولم يقتصر قرارها على معالجة المشكلة فحسب, بل قررت استثمار مياه الصرف الصحي المعالَجة وبيعها للفلاحين كمياه صالحة للري ولا تحتاج إلى أسمدة, فباشرت خطتها الاستثمارية من مدينة دمشق، إذ تم إحداث شركة خاصة بالصرف الصحي عام 1995، وتم بناء محطة معالجة لمياه صرف دمشق في مدينة عدرا, باشرت عملها فعلياً عام 1998، وقد قامت دراسة الجدوى الاقتصادية التي تم بموجبها إقرار هذا المشروع على الموارد المالية التي ستحققها من خلال بيع المياه المعالجة لاس…
04 كانون1/ديسمبر 2007
صفر بالسلوك كردو آغا
لا يمكن أن يستغني عن الآغا في داخله مهما كانت الظروف، فكردو آغا بالفطرة ومنذ الولادة، فمهما كان وضعه سيفاجئك بأنه كان آغا في يوم من الأيام، وأن الظروف فعلت به فعلها، وفي غالب الأحيان يقنعك بصحة نظريته، لأنه كردو، وكردو مرَّ بظروف صعبة جداً، وبالتأكيد فإن الكثير من الآغوات الكردويات قد تحولوا بفعل الظروف القاهرة إلى مجرد فلاحين، ولكن ليس بالضرورة أيضاً أن يكون الجميع صادقين، لأن كردو في حقيقته يحتاج إلى أن يكون آغا ولو للحظة في النهار، فتراه يخدم في مطعم وهو يتأفف من غلاظة الزبائن وتعاملهم وكأنهم آغوات معه، ثم يمضي بعد الدوام إلى مطعم آخر ويتحول إلى آغا على الكرسون الآخر كزبون يرفه عن نفسه، وك…
04 كانون1/ديسمبر 2007
«الجنوبي»
أعتذر من عبلة الرويني لاستعارتي عنوان كتابها، والمغفرة كل المغفرة للجنوبي أمل دنقل.. ما الذي دفع تلك الصحفية المرموقة إلى إطلاق اسم «الجنوبي» على كتاب تروي فيه سيرة زوجها الشاعر أمل دنقل؟
04 كانون1/ديسمبر 2007
مصارع الضوء والظل في دمشق القديمة
استضاف خان أسعد باشا في دمشق القديمة معرضاً للفنان الهولندي العالمي رامبرانت «1606 ـ 1669» الذي تميزت أعماله بالقوة التعبيرية الكبيرة، وبالقيم الإنسانية النبيلة ، إضافة إلى ضلوعه العلمي بنظريات الضوء والظلال،.
04 كانون1/ديسمبر 2007
المخلّص الهوليودي المعاصر
لم يعد المخلّص الهوليودي البهيّ الطلعة، المفتول العضلات، يكتفي بإنقاذ قرية نائية في أقصى الغرب الأمريكي، ولم يعد يرضي غروره التجوّل في شوارع نيو يورك أو شيكاغو بسيارته الفارهة وعدّته الحربيّة المتميّزة، ليخلص المجتمع من أشراره (المحليّين)، وبالتأكيد، ما عاد يشكّل شيئاً بالنسبة له أن يظفر بفتاة شقراء أو سمراء بعد إنقاذها من براثن رجال العصابات في كازينوهات لاس فيغاس ولوس أنجلوس.
04 كانون1/ديسمبر 2007
معرض جديد ليوسف عبدلكي جحيم من فحم على الورق
في «غاليري أيام» الدمشقي معرض للفنان السوري الكبير يوسف عبد لكي يضم «24» لوحة رسمت، بالكامل، بالفحم على الورق، في تناول بالغ الحساسية لأشياء منسية كأواني الطبخ والأحذية، وكائنات وعناصر مهملة كالأسماك وأغصان النباتات، وضمن هذه المساحة الضيقة يلفت عبد لكي انتباهنا إلى ألم في أماكن غير معهودة، ويدير حواراً مؤثراً في فضاء تراجيدي، يتسيده الصمت بكل ما فيه من بلاغة.
04 كانون1/ديسمبر 2007
عن المشهد الإبداعي الفلسطيني في سورية: معارك جانبية وفناءات خلفية!!..
ربما حان الوقت للحديث عن الفساد الذي يطول المشهد الثقافي والإبداعي الفلسطيني، على الأقل في سورية، خاصة وأن الفساد في المؤسسة السياسية الفلسطينية لم يعد سراً، ولم يعد غسيلاً قذراً ينبغي ألا ينشر على الملأ..