04 كانون1/ديسمبر 2007
الشاعر العراقي محمد مظلوم: الحداثة تنتمي للأزمنة اللامرئية
في تجربته تتحاور الأشكال الشعرية، وتتمازج في كتلة واحدة، برع في تدبير شؤونها. له سبع مجموعات منشورة، منها( المتأخر/ عابراً بين مرايا الشبهات) و(محمد والذين معه) و( اسكندر البرابرة). بالإضافة إلى أربعة كتب نثرية، يمكن تصنيفها في باب الأدب السياسي، وقد واكب كلّ منها مرحلة بعينها، ماقبل، وأثناء الحرب الأمريكية، وما بعد احتلال العراق، وكان آخرها كتاب (الفتن البغدادية).
04 كانون1/ديسمبر 2007
عن فيلم عبد اللطيف عبد الحميد «خارج التغطية» أم خارج المقصود؟!
بعد صدمتنا بالـ «الهوية» قلنا: لابد سيكحّلها «عبد اللطيف».. لكنه للأسف أعماها، وتبعه رتلٌ من المطبّلين المزمّرين، المطروبين بما اقترفت يداه من ضوضاء مشهدية لا سابق لها في السينما السورية، اللهم إلا «الهوية»!.. زعم المطبّلون أن الفيلم أثار ما لم يُثر قبلاً، بتناوله لقضية معتقلي الرأي في سورية، لا بل وأثنوا على دخوله «المعتقل السياسي»... من الباب الخلفي واضعين لمواراته حجّةً جاهزةً، ألا وهي الأسباب «الرقابية»، فأين هم من زعمهم هذا، وإلامَ هم يرمون؟!.
27 تشرين2/نوفمبر 2007
ربّما! على هذه الأرض
(على هذه الأرض) السورية نتداول أسماء الذين يجب أن نتداولهم، فعلى الغالب لا يصل إلينا إلاّ الذين يجب أن يصلوا، وهذا، بعكس جملة محمود درويش، مالا يستحق الحياة! يملك هؤلاء الكود السري لاختراق البوابات جميعها، فتقريباً، لا نفتح مطبوعة، ولا نسمع عن مشروعٍ، إلا ونجد لهم (قرصاً)، فالمطرح محجوز لهم سلفاً.
27 تشرين2/نوفمبر 2007
مطبّات الوطن في قرطاس
العبارة التي أعتبرها ذات شأن في ورطتي الأبدية بالصحافة ودخولي هذا العالم المفخخ تارة بالمواقف الحقيقية وأخرى بالترهات، هي لكاتب ألماني تقول: «من يعمل في مهنة الصحافة يقضي النصف الأول من حياته في البحث عمّا يجهل، والنصف الثاني في السكوت عمّا يعرف». حينها كانت الصحافة حلماً خرافياً، وقراراً لم يوافقني عليه أحد من أسرتي، والمقربون مني، كونهم على ثقة بالمزاج الانتحاري الذي أتحلى به، ولقناعتي حينها أن الصحافة هي العين التي ترصد الأخطاء فقط، وأنها تمتلك القوة على التغيير، وكانوا يضحكون من سذاجة ماأعتقد.
27 تشرين2/نوفمبر 2007
صفر بالسلوك الراقوب
لا شك بأنها المهنة الأصعب على الإنسان وهي أن تكون مراقبة الناس فيموت هماً، لكن يمكنه أن يقنع نفسه أحياناً بأنه مراقب جيد وأنه لا يؤذي الآخرين، وأنه لطيف مع الذين يراقبهم، وأنه يفعل هذا لصالح المجتمع وغير ذلك من مبررات تجعله ينظر إلى مهنته العجيبة بعين الرضا، وهناك راقوب تصل به درجة الحقد على الناس إلى حدّ تبليهم بأقوال وأفعال لم يحدث أن قاموا بها، فيكذب كذبة ثم يضطر إلى الاستناد على كذبته هذه وجعلها مرجعية إجبارية كلما تعرض للشخص المذكور، فيضطر بالتالي إلى الكذب من جديد ومن جديد، حتى يشكل ملفاً كاملاً لشخص ما لا يمت إلى حياة هذا الشخص بصلة، وهذه من أعاجيبنا، فالكذب وصل إلى الراقوب حتى، لا أحد…
27 تشرين2/نوفمبر 2007
إنه الفساد يا أخي
*... إنه الفساد.. والكلام لا ينتهي.. والألم لا يتوقف... يزداد الأغنياء غنىً والفقراء فقراً.. وتعود الحقائق إلى دورتها الأولى، ومعادلاتها الصريحة.. فالفساد.. لا يدفع الناس إلى البحث المحموم عن معاشهم وتدبير أرزاقهم بأي ثمن فقط.. بل إنه يصل إلى مكوناتهم الروحية ويأخذ في نهبها، حتى تصل الأمور إلى قبول ما لا يقبل..
27 تشرين2/نوفمبر 2007
ناجي العلي ضمن قائمة «ممنوعون»
في «الشجرة» إحدى قرى الجليل كان مولده في العام 1937 لأبوين بسيطين، أمضى ردحاً من طفولته في بلدته، حتى كان النزوح المرّ باتجاه الجنوب اللبناني وهو لم يبلغ الحادية عشرة بعد.. فكان الحنظل طعم فمه وكان «حنظلة» أيقونة جرح لن يبرأ..
27 تشرين2/نوفمبر 2007
رسائل الـS.M.S : دلالات وإشارات!!..
أصبح شريط الرسائل في الكثير من القنوات الفضائية، جزءاً أساسياً في تأثيث الشاشة التلفزيونية، والصورة المبثوثة عموماً، متيحاً بذلك إنشاء علاقات شبه شخصية بين جمهور المتفرجين. ولا يخفى على أحد أن تلك العلاقات تقوم في كثير من الأحيان على التشفيرات والمخاطبات المقنّعة والتراسلات غير المباشرة..لكن من دون أن ينفي ذلك أهمية هذه الظاهرة ودلالاتها في المستويات الثقافية والاجتماعية والأخلاقية، فضلاً عن التغير البنيوي في ميكانزمات العملية التلفزيونية..حيث انتقلت القناة التلفزيونية من منصة للبثّ والإرسال إلى وسيط بين المشاهدين.
27 تشرين2/نوفمبر 2007
الفنان عزيز صليبا: أغني للإنسان، وهو يمشي على درب آلامه، وآماله
الأغنية وجهي الآخر، وهي الغيمة التي أتمنى ألا تغادر سماواتي وتظل تمطر على الروح المحاصرة باليباب، وهي البرهة الفاصلة بين نبضات القلب... بهذه الكلمات يختصر علاقته بالأغنية عموماً، وبالأغنية الآشورية السريانية على وجه التحديد... ولامبالغة هنا طالما إن كل مافي هذا الإنسان - الفنان عفويته، حزنه المزمن، أقواس القزح التي ترتسم وهو يحدثك عما يحب، آهاته وهو يحدثك عن مرارة الواقع، تماهي الذات لديه مع الآخر بغض النظر عن انتماء ذلك الآخر، كل ذلك يفيض بالأغاني.... في لقاء مع قاسيون يتحدث الفنان الآشوري السوري عزيز صليبا عن بداياته قائلاً:
27 تشرين2/نوفمبر 2007
في «وليمة الفعل أحَبّ» خرائط سريّة ترسمها اللذة
يقدم المترجم عبدو زغبور الفنان الفنزويلي رودولفو رودريغيز إلى القارئ من خلال ترجمة مجموعته الشعرية « وليمة الفعل أحَبّ» إلى اللغة العربية، وتعد هذه الترجمة أول عمل يترجم له، والكاتب بالإضافة لكونه شاعراً فهو مخرج مسرحي وممثل في الوقت نفسه، قاص ومعلم في المسرح والرقص وكذلك يجيد رقص الكاتكالي الهندي ورقص البوتو وفن الرقص الحديث، وله دار للنشر في فنزويلا، وبذلك يكون قد هيمن على جميع فروع الثقافة من أدب وفن.
27 تشرين2/نوفمبر 2007
ركــن الــوراقــين اللغة والهوية
يبحث كتاب (اللغة والهوية) في موضوع العلاقة المعقدة بين الهوية القومية، والإثنية، والدينية، لجماعات كلامية داخل المجتمع وطبيعة اللغة التي يتحدث بها. يحدد المؤلف جون جوزيف أهداف كتابه في ثمانية فصول، ضمنها دراسات نظرية تاريخية حول اللغة والهوية وأشهر اللغويين المحدثين الذين اهتموا بها، كذلك اهتم بالجانب التطبيقي من خلال بحوث ميدانية قام بها في أماكن عدة من العالم. الكتاب من ترجمة عبد النور حراقي، وقد صدر ضمن سلسلة (عالم المعرفة).
27 تشرين2/نوفمبر 2007
ملائكة بورخيس وبارثيلم(2) نبذة عن الملائكة
ترك موت الله الملائكة في حال غريبة يرثى لها. فقد استحوذهم، بغتةً، سؤال جوهري. وبمستطاع المرء، إن شاء، تخيُّل تلك البرهة. كيف كانت سحناتهم لمّا اجتاحهم السؤال، غامراً الوعي الملائكي، مُحكماً قبضته من حولهم بقوّة مروّعة؟ وكان السؤال:«ما الملائكة؟» حديثو العَهد بالتساؤل، غير معتادين على الرّعب، عديمو الخبرة إزاء التوحّد، استبدّ اليأس بالملائكة (وهذا افتراضٌ اجترحناه نحن).
27 تشرين2/نوفمبر 2007
هل يتذكرون «حي غزال»؟؟
هل يتذكرون «حي غزال»؟؟ وصلت إلى «قاسيون» رسالة من أهالي حي غزال في منطقة سبينة/ريف دمشق، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي (40.000) نسمة، يعرضون فيها مايلي: