اقتصاد (3543)
انخفضت المستوردات في عام 2016 بنسبة 31% عن العام الماضي وأصبحت الصادرات تغطي قرابة ربع الواردات، هذا ما أشارت إليه بيانات صادرة عن وزارة الاقتصاد السورية..
العديد من الاقتصاديين السوريين كانوا يتساءلون دائماً عن الأرقام في قطاع النفط السوري، التي تتسم بسمة أساسية هي: الالتباس وعدم الوضوح، وتحديداً بيانات التكاليف، حيث كان النفط المحلي يحسب بالسعر العالمي، والتساؤلات تزداد حدةً في ظل الأزمة، بعد أن تحول النفط ومشتقاته إلى العبء الأساسي، ليس فقط على المال العام، بل على استمرار ما تبقى من نشاط اقتصادي..
بدأت عمليات استيراد المشتقات النفطية الخام جاهزة، عبر الحكومة بالدفع المباشر للبواخر الناقلة، وعبر القطاع الخاص من صناعيين وتجار براً.. وفي كلتي عمليتي الاستيراد، هناك تكاليف كبيرة، وكتلة ضخمة من الطلب على القطع الأجنبي، وإمكانية استمرارية تدفق للمحروقات أقل..
ملف إعادة الإعمار: الاتحاد السوفييتي (1) الخطة الوطنية والمركزة في الصناعة..
ديمة كتيلةخرج الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية، بخسائر بشرية ومادية كبيرة، ولكنه استطاع خلال خمس سنوات تجاوز الأثر المدمر للحرب في قطاعات اقتصادية مختلفة، وبالأخص قطاعات الصناعات الثقيلة والطاقة الكهربائية التي حققت تقدماً فاق المستويات التي كانت قبل الحرب. وتحققت معدلات نمو مرتفعة، بالاعتماد على الموارد المحلية دون قروض وبنسب بسيطة لتعويضات ما بعد الحرب.
الكثير من المصطلحات تطلق على عمليات هيمنة رأس المال المالي، ودوره في الاقتصاد السياسي العالمي، إلا أن التسمية الأبرز: «الجغرافية السياسية المالية» التي أطلقها مجموعة من الباحثين الاقتصاديين الصينيين في دراستهم «هيمنة رأس المال المالي- الصين كحالة ملموسة» المنشورة في مجلة MONTHLY REVIEW بتاريخ 9-2-2017، والتي يقوم المقال التالي بقراءة معتمدة على البحث المنشور..
هل نستطيع أن نجيب على سؤال مثل: لماذا لا توجد مشتقات نفطية؟! مهما حاولت أن تتبع الأرقام، في ماراتون التصريحات الحكومية فإنك لن تبلغ الهدف أو الحجة المطلوبة، ولن تستطيع عملياً أن تثبت إلا ما يعرفه الجميع: مثل أن سياسة التقشف تدفع إلى تقليص كميات المحروقات، ومثل أن جزءاً هاماً من قطاع المحروقات الحكومي ينتقل أرباحاً للسوق السوداء كما قبل الأزمة وأكثر، ومثل أن إدارة الأزمة اقتصادياً فشلت بكل المقاييس، وأهم مؤشراتها الفشل في استمرار تأمين الطاقة، دون توقفات كبرى وأزمات.
التشاركية في الإسكان: ربح المستثمر أم حق 50% من السوريين بالتعويض؟!
Written by قاسيونالمجلس الأعلى للاستثمار، أقر وبخبر مقتضب أن مستثمرين وبالتعاون مع المؤسسة العامة للإسكان، ومع المصارف العامة، أسّسوا سويةً (شركة عقارية وطنية مشتركة)، كل ما هو معلوم ومنشور عنها هو: رأس مالها البالغ 50 مليار ليرة..
أكثر من 11 مليون عدد السوريين الذين خسروا منازلهم خلال الأزمة السورية، وهؤلاء قد توزعوا في نهاية عام 2016 على الشكل التالي:
هل تنجح المقايضة الروسية بعد أن أفشلت الإيرانية؟!
Written by قاسيونيتم الحديث عن عقود لمبادلة 200 ألف طن قمح روسي مقابل منتجات زراعية سورية، بالدرجة الأولى: حمضيات وخضار وفواكه..
More...
29 مليار ليرة من (المفتوح)!
تقول التصريحات الحكومية: إن أكثر من 100 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعات سورية هذا العام..
للمرة الثانية خلال أربعة أشهر تؤكد حاكمة البنك الفيدرالي الأميركي بأنه من الضروري رفع أسعار الفائدة، وربما لثلاث مرات متتالية خلال عام 2017.. فما الذي قد يعنيه رفع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي الأميركي؟!
(حقائق قذرة) تحت شعارات البنك الدولي البيئية!
Written by مهند دليقانعادت إلى الأضواء مجدداً، الآثارُ السلبية على التنمية التي تسببها مؤسسة التمويل الدولية (IFC) - وهي مؤسسة خاصة تشكل ذراعاً للبنك الدولي- عبر استثماراتها في الوساطة المالية (FLs). في تقرير نشرته منظمة (التنمية الشاملة العالمية IDI) –وهي منظمة غير حكومية، مقرها الولايات المتحدة الأمريكية- في شهر تشرين الأول من العام الماضي، قدمت دليلاً على أنّ «المؤسسات المالية المدعومة من IFC قد موَّلت، منذ إعلان البنك الدولي حظر الفحم عام 2013 وحتى تاريخه، ما لا يقل عن 41 مشروعاً جديداً لاستخراج الفحم». وبينما ادّعت IFC أنّ مخاوف منظمات المجتمع المدني قد عولجت إلى حد بعيد، من خلال تجاوبها مع وقف تمويل المشاريع الكبرى، التي رأت تلك المنظمات أنها ضارة، فإنّ التقرير يكشف أنها لا تزال تمول مشاريع عالية الضرر.
مطلع التسعينيات في سورية كان أصحاب الأجور من عمال سورية وموظفيها يحصلون على نسبة 40% من الناتج المحلي الإجمالي، وتطلب الأمر عقدين من توسع الانفتاح الليبرالي، لتصبح حصة هؤلاء 25% فقط من الناتج.













