اقتصاد (3527)
الاعتراضات على اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ TPP سبقت الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، فالاتفاقية يتهمها معارضوها، بأنها تتضمن بنود (مفصلة على مقاس) الشركات العابرة للقارات، والأمريكية منها تحديداً.
تتصدر واجهة الأفعال الليبرالية العنيفة في الاقتصاد المصري، وزيرة (رقيقة) المظهر تدعى سحر نصر، وبغض النظر عن (هيئة) وزيرة التعاون الدولي المصرية، فإن الليبرالية المصرية تمارس (عنفاً اقتصادياً) حقيقياً في سعيها الحثيث لاسترضاء قرض صندوق النقد الدولي، والمفارقة أن أحد الشعارات المطروحة هو: (التخلص من التدخل العنيف للدولة)..
يبلغ تعداد سكان الصين 1,38 مليار نسمة، وهو أكبر من مجموع سكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مجتمعين، والبالغ 1 مليار نسمة.
يعود النقاش حول مسألة تمويل الدين العام، عبر إصدار أوراق مالية، وسندات خزينة، تبيعها الحكومة للقطاع الخاص، وتحصل منهم على أموال بالليرة السورية لتمول نفقاتها، وتقدم لهم بالمقابل أسعار فائدة مرتفعة.
سلسلة جديدة من رفع الأسعار الحكومية هذا الأسبوع، ولكن في قطاع الزراعة، حيث قد تشهد السوق ارتفاعات في أسعار اللحوم، بعد أن تم رفع أسعار النخالة والأعلاف..
رفعت المؤسسة العامة للحبوب، أسعار النخالة التي تبيعها للمؤسسة العامة للأعلاف، لترفع بعدها المؤسسة العامة للأعلاف سعر طن العلف للأغنام، وسعر مادة الجاهز حلوب للأبقار.
العمادي يبشرنا بدخول سورية في فك الثالوث غير المقدس!!
Written by قاسيونتعيش الرأسمالية منذ ما ينوف على ربع قرن أزمة عالمية عميقة تتمثل في تواجد أموال طائلة من الادخارات العالمية دون وجود المنافذ الاستثمارية المربحة لها، مما خلق فوائض مالية عالمية تزيد عن حاجة الاقتصاد العالمي، وهو ما يؤكده بوضوح آلاف المليارات من الدولارات التي تتناقل يومياً بين الأسواق المالية والبورصات العالمية، لا لتغطية التبادلات التجارية بل لأعمال المضاربة المالية.
ليس غائباً عن ذهن أحد ما يمر به الاقتصاد العالمي اليوم من كساد وبطالة وهبوط في مؤشرات الأسهم. ومع أن سورية قليلة التأثر نسبياً بهذه المؤشرات الدقيقة بسبب الانغلاق النسبي للاقتصاد السوري عن الخارج إلا أن الإنسان لا يستطيع منع نفسه من الإدراك. إدراك ما يمكن أن يصدّر إلينا من أزمات الدول الصناعية الكبرى، فالشركات العالمية الكبرى قد سرحت في الأشهر الماضية ما يزيد عن 100 ألف عامل لديها والسبب هو الاقتصاد في التكاليف التي باتت عبئاً كبيراً بعد أن انخفضت بشكل ملحوظ أسعار الأسهم وهبطت بشكل متسارع الأرباح.
د. قدري جميل في ندوة الثلاثاء الاقتصادية: لانمو ... ولاتنمية.. مادامت الأرباح تلتهم الأجور!!
Written by قاسيون■ النهب الكبير للاقتصاد الوطني أوصل الفاقد إلى نحو 30% من الدخل الوطني..
■ رفع نسب النمو قضية اجتماعية ـ سياسية من الدرجة الأولى..
ندوة الثلاثاء الاقتصادي: «النظام المصرفي السوري بين الإصلاح والانفتاح»
Written by قاسيون■ د. نبيل سكر يقول:
■ «أتمنى أن تتجاوز المصارف الأجنبية سقف الـ 49% ودخولها بنسبة الـ 100% »!!..
More...
بعد سقوط المبرر الموضوعي لارتفاع الأسعار، قرر التجار اختلاق ما لذ وطاب ليشرعنوا أرباحهم غير المشروعة،
بين تنفيذ الخطط الاستثمارية من عدمه... تآمر مكشوف لنهب المال العام!
نزار عادلةقبل أن نسأل المدراء، ما هي الأسباب التي تعيق تنفيذ الخطط الاستثمارية؟ لا بد من سؤال وزارة الصناعة، لماذا تبقي الوزارة ومؤسساتها، وهيئاتها على نسب تنفيذ خططها الاستثمارية صفراً، أو عند حدود 1%، وفي أحسن الأحوال لا تتجاوز النسبة سقف الـ10%، الجواب واضح بالتأكيد، «لا تملك الوزارة حرية اتخاذ القرار»!! ولكن لا بد من سؤالهم: من يملك اتخاذ القرار إذاً؟! وهل هذا سيعفيهم من مسؤولية ما سينتجونه من خراب؟! والذي هم بالمحصلة شركاء في صنعه؟!
بعد عام من تشكيل الحكومة المأزومة.. 49% نسبة تراجع الدخل الحقيقي .. وارتفاع معدلات الفقر
Written by حسان منجهلم تتطرق الصحافة السورية خلال الأزمة الحالية لواقع زيادة الهوة بين دخل ونفقات الأسرة السورية بعد الارتفاع الجنوني للأسعار في الأسواق، كما أهملت تأثير ذلك على معدلات الفقر التي يفترض ارتفاعها، كما أنه لا بد من التساؤل عن نسبة التراجع في الدخل الحقيقي للسوريين بعد هذا الارتفاع بالأسعار أيضاً؟! وكم بات حجم الهوة والفارق بين الأجور والتضخم؟! وما الذي يمكن أن يقال عن نسب التراجع الحاصلة في القدرة الشرائية للسوريين؟! كلها أسئلة مشروعة، والإجابة عليها، تكشف المستور عن حجم الفجوة الكبيرة التي أحدثتها السياسات الحكومية الحالية، بعد عام من تسلمها الإدارة الاقتصادية في البلاد، وما أدت إليه من تعميق للفقر الذي يعانيه السوريون بالأساس، ودورها في زيادة عدم عدالة توزيع الثروة لمصلحة الأرباح والأغنياء طبعاً...
ندوة الثلاثاء الاقتصادية: البطالة في سورية أسبابها ومداخل معالجتها البطالة ظاهرة شبابية… شبابنا جائعون.. فكيف يبدعون؟!
Written by قاسيون■ البطالة.. البركان النائم مؤقتا..
■ العاطلون عن العمل… جيش من المهمشين




