Skip to main content

اقتصاد (3543)

قام المشترون الصينيون في الآونة الأخيرة تباعاً، بإلغاء بعض عقود شراء القمح من الولايات المتحدة وأستراليا، حيث بلغ الإلغاء من واردات قمح الولايات المتحدة 504 آلاف طن. وبالإشارة إلى عام 2023، سيبلغ إجمالي واردات الصين السنوية من القمح 12.1 مليون طن، منها إجمالي واردات القمح من الولايات المتحدة 925.700 طنٍّ. أي أنّ الصين خفضت إجمالي وارداتها من القمح الأمريكي بنحو 54٪ في العام الماضي، وهذا أمر شديد الأهمية. في أستراليا، على الرغم من أن حجم خفض الطلب كبير أيضاً، لكن نظراً للقاعدة الضخمة الأصلية لواردات الصين من القمح الأسترالي، فحتّى مع انخفاض قدره مليون طن، لا تزال أستراليا تحافظ على المرتبة الأولى كأكبر مصدّر للقمح إلى الصين.

عندما نتحدّث عن المكسيك، نتذكر كلمات رئيسها السابق بورفيريو دياز الشهيرة: «المكسيك المسكينة، بعيدة للغاية عن الله وقريبة للغاية من الولايات المتحدة». لكن بالنظر إلى سلسلة التوريد العالمية التي يُعاد تشكيلها باستمرار في السنوات الأخيرة، يقول البعض بأنّ المكسيك «محظوظة» لأنها قريبة من الولايات المتحدة. فهل هذا الكلام مُدعّم بالأدلة؟ في المقال التالي خلاصة خبرة وو وي، المدير التنفيذي لشركة متعددة الجنسيات قامت بفتح مصانع لها في المكسيك، إضافة لمصانعها في الصين وفيتنام، بمحاولة للهرب من العقوبات الأمريكية والرسوم الجمركية المرتفعة.

أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة OCHA تقريره السنوي تحت عنوان: «نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2024»، الذي سلّط الضوء على مستجدات الوضع في سورية عموماً خلال عام 2024. في هذا العدد، نركز على الجانب المتعلق بواقع قطاع التعليم في البلاد، والأضرار التي لحقت به عموماً.

تستمر الاحتياجات الإنسانية في سورية بالارتفاع دون هوادة. حيث شهدنا على امتداد العام 2023، مزيداً من تعقيد الأوضاع، ومزيداً من النزوح والمعاناة. واستمر الوضع الاقتصادي الاجتماعي في التدهور، وتفاقم أكثر بسبب الزلزال الذي وقع في شهر شباط 2023، مما زاد من تدهور الوضع عموماً. في هذا الصدد، أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة OCHA تقريره السنوي تحت عنوان: «نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2024»، الذي سلّط الضوء على مستجدات الوضع في سورية عموماً خلال عام 2024.

تمّ نشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للصين والولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الأخرى لعام 2023. وهذا يجعل من الممكن إجراء تقييم دقيق لأداء الصين والولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى ــ سواء من حيث أهداف الصين المحلية أو المقارنات الدولية. هناك سببان رئيسيان لأهمية ذلك. أولاً، لأسباب داخلية صينية: التوصل إلى تقدير متوازن للوضع الاقتصادي الاشتراكي في الصين، وبالتالي المهام التي تواجهها. ثانياً، لأنّ الولايات المتحدة أطلقت حملة دعائية غير عادية، بما في ذلك العديد من عمليات تزييف الحقائق المباشرة، في محاولة لإخفاء الحقائق الاقتصادية الدولية الحقيقية.

شهدت سورية تغيرات معيشية واقتصادية كبيرة بين رمضان 2023 ورمضان 2024، حيث عانى الوضع المعيشي تدهوراً ملحوظاً بسبب الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، إضافة إلى تراجع القوة الشرائية لليرة السورية ومنظومة الأجور في البلاد.

كان الشغل الشاغل في العامين الماضيين لشو بو لينغ، وهو مدير المكتب الاقتصادي في قسم روسيا في الكلية الصينية للشؤون الاجتماعية، أن يفهم العوامل والأسباب التي سمحت لروسيا بمواجهة العقوبات الغربية والحفاظ على استقرارها، ولهذا درس المعطيات بشكل مكثّف، وقام بزيارة الكثير من المدن الروسية، ليقف بنفسه على ما يجري على أرض الواقع. السبب في ذلك كما يقول شو نفسه، أنّ على الصين أن تتحضّر لمواجهة «يومٍ ممطر»، وأن تنجح كما نجحت روسيا في مهمتها. إليكم أبرز ما جاء في المقال.

تحدثنا كثيراً في السابق عن الموازنات السورية، وقمنا بتحليل الأرقام وفحص ما المفترض به أن يكون «خطة مالية» للبلاد. ولكن الموضوع الذي يعيد نفسه في كل مرة هو أن هذه الأرقام لا تعكس صورة دقيقة للواقع الاقتصادي السوري، ولا تتصل بواقع الإنفاق الفعلي من قريب أو بعيد. سواء كان الحديث عن النفقات الجارية أو الاستثمارية، حيث يظهر أن هناك هوة هائلة بين «إعلان النوايا» الوارد في الميزانية وبين الأنشطة المالية الفعلية التي تقوم بها الحكومة.

بعد ما يقرب من عامين كاملين، تسببت الحرب في أوكرانيا بخسائر فادحة لشعب أوكرانيا واقتصادها. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا بنسبة 40% في عام 2022. وكان هناك انتعاش طفيف في عام 2023، لكن 7.1 ملايين أوكراني إضافي يعيشون الآن في الفقر. هناك تقديرات مختلفة لعدد المدنيين الأوكرانيين والخسائر العسكرية بعد عامين من الحرب. تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل نحو 10,400 مدني وإصابة 19,000 آخرين. بل إنّ تقدير الخسائر العسكرية أمر أكثر صعوبة ـ ولكن الأقرب مقتل نحو 70 ألف جندي وجرح 100 ألف آخرين. كما فرّ الملايين إلى الخارج، ونزح ملايين آخرون من منازلهم داخل أوكرانيا.

أصدرت مجموعة البنك الدولي مؤخراً نتائج تقييمها العام لتقدير بعض الأضرار في سورية نتيجة الحرب، وقدمت عرضاً عاماً لبياناتها التي تغطي الأضرار التي لحقت بقطاعات محددة تمكنت من دراستها حتى نهاية العام 2022، وانعكاس هذه الأضرار على وضع البنية التحتية المادية والسكان ووضع الخدمات في الأماكن التي شملها التقييم. 

الصفحة 20 من 254