Skip to main content

اقتصاد (3525)

دباغة الجلود إحدى أقدم الحرف الموجودة في سورية، الحرفة التي تعود لعصر إنسان الكهوف، منذ أن بدأ الإنسان بصيد الفرائس واستخدام جلودها كلباس له تشكلت معالمها الأولى. أما في سورية فقد صنفت الدباغة لعدة سنوات بالمرتبة الثالثة بعد النفط والقطن في الصادرات السورية بتحقيق قيمة مضافة مقدرة بنحو 1,2 مليار ليرة سورية، تطورت مع السنوات لتتحول إلى صناعة متطورة منتجاتها مرغوبة في أصقاع البلاد العربية والأوروبية..

السبت, 04 أيار 2013 20:00

«يبرّؤون» كبار التجار!!

Written by

كثرت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الارتفاع الجنوني للأسعار خلال الأزمة، فالبعض قال بارتفاع أسعار المواد الكهربائية بـ 130%، واعترفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تقرير لها بارتفاع أسعار المواد الأساسية بنسبة 125% تقريباً، أما واقع حال الأسواق، فيتحدث عن ارتفاع بالأسعار يتجاوز الـ 200%، إلا أن تصريحات أحد مسؤولي الوزارة تدل على انفصاله عن الواقع الفعلي، ودفاعه عن كبار التجار فقط، وتحميل الصغار منهم مسؤولية التلاعب في الأسعار، فهل من مبرر لهذا الدفاع من جانب مسؤول يفترض به أن يعمل على حماية المستهلك؟!

بالاعتماد على نشرات الأسعار الرائجة لبعض السلع الأساسية من وزارة التجارة الداخلية، والتي تقارن بشكل أسبوعي بين أسعار مجموعة من المواد الأساسية خلال أسبوع مع أسعار الأسبوع ذاته في العام السابق، آخذة متوسط أسعار الأسواق في المحافظات السورية، تظهر فروقات أسعار البندورة خلال الأشهر الأربعة من العام الحالي والسابق والموضحة في الشكل البياني المجاور

السبت, 04 أيار 2013 20:00

زائد ناقص

Written by
الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2012 20:00

حي من منطقة الطبالة..

Written by

في منطقة تعدادها السكاني حوالي 4000 نسمة، في الطبالة في دمشق، استطاع الأهالي، تجاوز الاختناق بأزمة الغاز، وذلك بمستوى عال من التنسيق والمسؤولية. مجموعة من وجهاء الحي، بالتعاون مع موزع القطاع الخاص المعتمد، نظموا وضبطوا عملية توزيع الغاز، حتى أصبح كل بيت في الحي يحصل على أسطوانة غاز بمتوسط زمني، 45 يوماً.

حققت أزمة الغاز الرقم القياسي في الانقطاع وارتفاع سعر الأسطوانة نسبة لكل المواد التي تغيب هي الأخرى عن الأسواق. يعاني المواطنون يومياً من المظاهر المذلة أمام مؤسسات الغاز، ففي محافظة السويداء على سبيل المثال، تصل طوابير المواطنين إلى مئات الأمتار للحصول على أسطوانة غاز بعد وقوفهم لساعات - تجاوزت في أكثر من مرة ال12 ساعة - تحت حرارة الشمس وهو على أمل الحصول على أسطوانة. 

الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2012 20:00

نحن هنا ولنا دورنا

Written by

يلتقي حل جميع الأزمات السياسية والاقتصادية- الاجتماعية اليوم، عند مفصل أساسي هو ضرورة ولادة الإبداع النوعي الشعبي..

يعيش المواطن السوري يومياً ومنذ عدة أشهر معاناة تأمين عدد من المواد الأساسية من مازوت وغاز وفي بعض الأحيان الخبز، دون نسيان الساعات الطويلة دون كهرباء، ما يعني إما البرد أو الحر الشديدين في ظل قلة أو صعوبة توفير البدائل..

لا يختلف متابعون على أن الأزمات التي تركتها الحكومة السابقة، هي من يجب أن تتربع سلم أولويات وجدول أعمال الحكومة الحالية، و»النق» لا ينفع على هذا الصعيد، فتذرّع البعض بأنه غير مسؤول عن أزمات افتعلتها حكومة سابقة لا يعفيه من أولوية حلها، فالسوريون لا يعنيهم من افتعل الأزمات السابقة بقدر ما يشغل هواجسهم تأمين حاجاتهم الأساسية، وهذا حق لهم، وواجب على الحكومة تأمينه، والقول بافتعال الأزمات السابقة يتطلب محاسبة كبار الضالعين فيها، بدلاً من تحميل السوريين بأغلبهم وزّر نتائجها، وقد يعتبر هذا هجوماً استباقياً على الحكومة الجديدة، إلا أن «الاحتياط واجب»..

الاختناقات في  مواد أساسية، عنوان رئيسي في الأزمة الاقتصادية، فُقد المازوت أولاً، وتلاه الغاز، ورافق هذا وذاك، التقنين القاسي للكهرباء..لم تحمل التصريحات و«الشروحات» الحكومية إلا مزيداً من سوء الفهم والاستغراب، لتظهر السوق السوداء المزدهرة وتبرر للمواطن، وبكل وقاحة، قائلة إن ما يجري هو سياسة زيادة ثروة الكبار وأزلامهم..

الصفحة 226 من 252