Skip to main content

اقتصاد (3543)

تكثر وتتكرر التصريحات التي تتحدث عن التخلص من عبء الدّعم الاجتماعي، وفاتورته البالغة 3500 مليار ليرة بحسب الحكومة... وتوزيعه نقداً بمقدار 25 ألف ليرة شهرياً لكل شخص، أي: استبدال المواد رخيصة الثمن بكتلة نقدية توزع على حوالي 15 مليون شخص...

يقترب العراق من أزمة مالية غير مسبوقة... فبلاد أنهكها الاحتلال والنظام السياسي المحاصصي القائم على أساسه، وتراكم مشكلات كبرى تجعل أزمة النفط وأزمة كورونا في عام 2020 مفصلاً قد يدفع العراق مجدداً نحو التدهور، ليكون كغيره من بلدان منطقتنا في قلب المعركة الاقتصادية الاجتماعية التي ستعيد تشكيل البنى السياسية وخيارات النموذج، أو ستدفعه نحو عقد جديد من الفوضى.

منذ عام 2018 لم تتوقف الحكومة عن القول والإعادة حول الإنجازات المتعلقة بقطاع الغاز في سورية... فبعد أن انتهى الخطر الأمني في مناطق بادية حمص والمنطقة الوسطى أصبحت حقول الغاز وعداً محققاً رفع من إنتاج الكهرباء، ومن ثمّ ودون ورود أي تفسير يتبين أن إنتاج الغاز قد تراجع بنسبة قد تقارب النصف خلال عامي التدهور الاقتصادي 2019-2020!

التقديرات المنطقية تقول بأن الـ 5000 ليرة المطبوعة ستتحول إلى كتلة فائضة في السوق لأن مستوى الأسعار الحالي يحتاج إلى كتلة ليرة إضافية... ولن يكون هذا سبباً في ارتفاع الأسعار، فالأسعار عملياً مدولرة وترتبط بالعمق بتراجع تدفق السلع داخل الاقتصاد السوري وإليه.

كيف تحقق الصين معدل نمو 7% بينما تغصّ مجموع الدول المتقدمة بمعدل نمو وتوسّع لا يزيد عن 1-3% حتى قبل الأزمة الحالية؟! كيف تسبح المراكز العالمية فوق بحر من المال، بينما تغرق في ضعف النمو والتنمية؟! حتى تسمع عن بطالة فاقت 20 مليون في الولايات المتحدة، و50 مليوناً يعانون من نقص الغذاء، وملايين لا يستطيعون دفع الإيجار، ببساطة، المال هو الغاية والمقتل، وهذا المآل الذي يوصل إليه نظام رأس المال العالمي، وتحديداً في مراكزه «الأكثر مالاً».

أطلق رئيس مجلس الوزراء مجموعة تصريحات حول كميات الطاقة المنتجة والمستوردة خلال النصف الثاني من عام 2020، قاسيون تعالج هذه الأرقام وتبني عليها تقديرات للوصول إلى استنتاجات وتساؤلات حول واقع الطاقة المعقّد في سورية...

الإثنين, 18 كانون2/يناير 2021 16:44

اليوان يرتفع..

Written by

مع التعافي الاقتصادي الصيني السريع بعد الوباء، فإن اليوان يسجّل ارتفاعات غير مسبوقة، ويقترب من أعلى مستوى له منذ 30 عاماً، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ الأمريكية. التي أشارت إلى أن تراجع الدولار المستمر منذ 2015 تجلى في تراجع نسبي في وزن الدولار ضمن سلة عملات الاحتياطي لدى البنوك المركزية. وقد خسر 5 نقاط مئوية من حصته منذ عام 2015، وأصبح اليوم يشكل 60% من احتياطيات العملات.

بتاريخ 30-12-2020 أعلن كل من الرئيس الصيني ورؤساء ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي عن الوصول إلى الاتفاقية الشاملة للاستثمار الصينية- الأوروبية. الإعلان الذي أتى سريعاً وغير متوقعاً وبعد سبع سنوات من التفاوض، لا يزال ينتظر الإقرار التشريعي في البرلمان الأوروبي على الأقل... ولكنّه يحمل دلالات على المتغيرات الدولية السريعة التي تحيكها الصين عادة بهدوء، ولكن مرّات بخطوات سريعة.

يرتفع سعر الدولار في السوق السورية تدريجياً منذ الشهر السادس لعام 2020 دون الكثير من الجلبة، ودون تحركات درامية سريعة، كما حدث في مطلع 2020 وفي شهري آذار وحزيران منه... ووسط هذا الصعود الهادئ يعمّ الهدوء أيضاً أرجاء مصرف سورية المركزي، ولا يصدر أي تصريح أو إجراء!

من مصر إلى لبنان فالعراق وصولاً إلى سورية... يتنقل مصطلح تعويم العملة ليدرج على «ألسنة المفوّهين»، فيُمدح النموذج المصري، ويتم الحديث عن تحرير الليرة في لبنان، ويُخفّض الدينار في العراق، ويتحدّث البعض في سورية عن تعويم ممكن قادم! وكل هذا يأتي في مرحلة أزمة اقتصادية دولية تصبح فيها العملات الأساسية وتدفقات الاستثمارات الأجنبية بل المؤسسات الدولية التقليدية موضع تساؤل، ولكن تبقى أنظمة الحكم «الشرق أوسطية» مخلصة الولاء لليبرالية الجديدة الاقتصادية التي تتماوت في مركزها!

الصفحة 44 من 254