لم يعد الطريق الذي يمر عبر مدينة الضمير في ريف دمشق مجرد مشكلة مرورية تؤرّق السكان، بل تحوّل إلى مصدر قلق يومي وتهديد حقيقي لحياة الأهالي، في ظل تكرار الحوادث المرورية التي خلّفت ضحايا وإصابات، بعضها كان مميتاً، وأعادت إلى الواجهة مطالبات الأهالي بإيجاد حل جذري ينهي معاناتهم المستمرة.