Skip to main content

تشرين1 18, 2026
لم تعد أزمة صالة الرواق العربي في دمشق مجرد خلاف حول عقد استثمار، بل باتت تطرح أسئلة أعمق عن إدارة ممتلكات اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية، وشفافية قراراته، ومدى احترام حق الفنانين في المشاركة في تقرير مصير فضاءاتهم الثقافية.

تشرين1 18, 2026
ليس كافياً أن يعود المهجّرون إلى رأس العين وريفها، إذا كانت عودتهم تعني مواجهة الدمار والعطش وانعدام الخدمات من جديد. فبعد سنوات من النزوح، وجد مواطنون أنفسهم أمام واقع قاسٍ، كأن رحلة المعاناة لم تنتهِ، بل انتقلت من خيام المخيمات إلى خيام نُصبت أمام منازل مدمّرة.

تشرين1 18, 2026
مع أولى زخات المطر، تعود المأساة ذاتها إلى مخيمات النزوح في شمال سورية، حيث لا تعلن السماء بداية فصل جديد بقدر ما تعلن بداية معركة قاسية يخوضها آلاف النازحين للبقاء على قيد الحياة. هناك، لا تعني الأمطار خيراً ينتظر الأرض العطشى، بل تعني خياماً تغرق، وفرشاً تبتل، وأطفالاً يرتجفون من البرد، وعائلات تستيقظ لتجد المياه قد اقتحمت ما تبقى لها من مأوى.

تشرين1 18, 2026
في حي العلالي بمنطقة أشرفية صحنايا، لم تعد معاناة الأهالي تقتصر على نقص الخدمات، بل باتت عنواناً واضحاً لغياب المتابعة وتداخل المسؤوليات، في وقت يدفع فيه المواطنون ثمن الإهمال من راحتهم وحقوقهم الأساسية.