مع أولى زخات المطر، تعود المأساة ذاتها إلى مخيمات النزوح في شمال سورية، حيث لا تعلن السماء بداية فصل جديد بقدر ما تعلن بداية معركة قاسية يخوضها آلاف النازحين للبقاء على قيد الحياة. هناك، لا تعني الأمطار خيراً ينتظر الأرض العطشى، بل تعني خياماً تغرق، وفرشاً تبتل، وأطفالاً يرتجفون من البرد، وعائلات تستيقظ لتجد المياه قد اقتحمت ما تبقى لها من مأوى.