ليس أخطر ما في مشروع توسعة طريق قصر الشعب في دمشق أو الطريق البديل الجانبي للقصر، أن الصخور تُفجَّر لتشييده، بل أن بيوتاً مأهولة في حي المزة 86 العشوائي -الذي يمر الطريق فوقه تماماً- تهتزّ مع كل تفجير، فيما يُترك السكان بين الخوف على أرواحهم والقلق على ما تبقّى من ممتلكاتهم، وهنا، لم يعد السؤال عن جدوى الطريق وحدها، بل عن كلفة إنجازه، ومن يدفعها، ولحساب من تُحدَّد الأولويات؟!