لم يعد حادث صهريج النفط الذي وقع بتاريخ 14 آب 2026، على طريق حمص–طرطوس حادثاً عابراً يمكن اختزاله في خطأ سائق أو عطل ميكانيكي. الحادث، الذي أدى وفق التقارير الأولية إلى سقوط خمسة قتلى وثلاثة مصابين، يعيد إلى الواجهة سؤالاً أكثر إلحاحاً: ماذا تفعل الجهات المعنية أمام الارتفاع الكبير في أعداد صهاريج نقل النفط والمشتقات التي تجوب الطرق السورية، وهل اتخذت فعلاً إجراءات تتناسب مع هذا التصاعد الخطير في حركة النقل؟