لم تكن أمطار اليومين الماضيين في حلب مجرد حالة جوية عابرة، بل كانت إنذاراً مبكراً لما قد تواجهه المدينة خلال الأشهر المقبلة. ففي وقت لم يدخل فيه الشتاء فعلياً بعد، تحولت شوارع وأحياء إلى مساحات مغمورة بالمياه، ودخلت السيول إلى محالّ تجارية وأقبية وطوابق أرضية، ووصلت المياه في بعض الحالات إلى داخل المنازل، فيما تعطلت سيارات وباصات وأصيبت حركة السير بالشلل في عدد من المحاور.