فيما يستمر حصار تنظيم داعش الفاشي لبعض أحياء مدينة دير الزور وتستمر معاناة الأهالي من الحصار، ومن استغلال الفاسدين وتجار الأزمة لأوضاعهم وحاجاتهم المعاشية، تستمر أيضاً معاناة الأهالي في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم من إرهابٍ وقمعٍ وقطعٍ للرؤوس، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وحرمان المواطنين من الكهرباء والماء، وحرمان الأطفال من أية مظاهر للفرح بالعيد.!