نقابات وعمّال (5655)
جاء في البيان الشيوعي بخصوص التفريق بين العامل وعامل المانيفاكتورة، أي (الوريش). بماذا يتميز العامل عن عامل المانيفاكتورة؟ كان عامل المانيفاكتورة منذ القرن الثامن عشر لا يزال يملك أدوات عمله: نول الحياكة ومغزله العائلي وحقل صغير يزرعه أثناء أوقات فراغه. أما العامل فلم يكن يملك أي شيء من ذلك، ويعيش عامل المانيفاكتورة بصفة دائمة تقريباً في الريف، ويرتبط بعلاقات أبوية مع الملّاك الإقطاعي وصاحب العمل، بينما يعيش العامل في المدن الكبرى، ولا تربطه بالرأسمالي سوى علاقة مالية صرفة. وتقوم الصناعات الكبرى بانتزاع العامل المانيفاكتوري من علاقته الأبوية، فيخسر ما تبقى له من ملكية صغيرة متحولاً بذلك إلى عامل.
إدارة السلامة والصحة تهدف إلى توعية أصحاب العمل والعاملين من أجل تخفيض مخاطر العمل، وتطبيق قواعد السلامة والصحة المهنية، لتأمين حياة العمال في مواقع العمل من خلال مسوؤلي الأمن الصناعي في المنشآت، لتفادي تكرار الخسائر في الأرواح والمعدات الأكثر تعرضا للمخاطر داخل المنشآت وخارجها، فتحقيق السلامة والصحة المهنية في المعامل والمنشآت يساهم في تحقيق سلامة العمال من المخاطر وكذلك المنشأة أكثر، وتلعب دوراً فعالاً في حماية الطاقة البشرية في جميع مجالات، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج، وبالتالي، زيادة الدخل الوطني الذي يتحقق من الإنتاج.
بريطانيا- تسريح بالجملة
أظهر استطلاع للرأي يوم 14 آب أن واحداً من كل ثلاثة أرباب عمل في المملكة المتحدة يتوقع تسريح موظفين بين تموز و أيلول. ويظهر البحث الذي أجراه معهد تشارترد للأفراد والتنمية، وشركة التوظيف أديك، قفزة بنسبة 50% في عدد أرباب العمل الذين يتوقعون إلغاء الوظائف، مقارنة بثلاثة أشهر مضت، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية. وفي القطاع الخاص تخطط 38% من الشركات لتسريح العمال، مقارنة بـ 16% في القطاع العام. وارتفعت في الشركات التي لديها خططاً للتوظيف، لكن الأرقام انخفضت عن السنوات الماضية.ويظهر استطلاع للرأي أن 1778 شركة في حزيران، قالت إنها تعتزم إلغاء أكثر من 139 ألف وظيفة في إنجلترا وويلز واسكتلندا
تتوالي تباعاً الأخبار الواردة عن الصحف المحلية حول الخطوات المزمع اتخاذها من قبل الحكومة لتنشيط القطاع الصناعي العام، كما جرى التعبير عن ذلك، وستناقش الحكومة الخطة الاستثمارية التي اقترحتها وزارة الصناعة من أجل تنشيط القطاع العام الصناعي للعام 2021 حيث أن المبلغ المراد استثماره وفقاً للخطط الاستثمارية لوزارة الصناعة هو 45 مليار ليرة سورية، موزع بنسب على المؤسسات الصناعية التابعة للوزارة، وهذا المبلغ المعلن ليس نهائياً من حيث الإقرار، ولكنه سيخضع لنقاش وأخذ ورد، والإقرار النهائي لمقدار الدعم من أجل تطوير القطاع الصناعي سيكون خاضعاً لاعتبارات عدة، تكون هي المقرر لمقدار الدعم المطلوب، وأهمها هل الحكومة بصدد تطوير القطاع الصناعي من حيث تأمين تشغيلٍ كاملٍ للمعامل القابلة للتطوير والتشغيل؟
شهدت سوق الصرف دربكات متوالية بسبب التغير الكبير في سعر صرف الدولار، وبقية العملات، مقابل الليرة السورية، بين هبوط وارتفاع، مما خلق فوضى سعرية عمل على تكريسها المالكون الكبار للدولار،
معاناة العمال السوريين في لبنان ليست وليدة الانفجار الكارثة الذي وقع في بيروت، وراح ضحيته 200 من العمال اللبنانيين والسوريين وعائلاتهم وبعض الأجانب. والعمال السوريون أكثر تأثراً من غيرهم لأسباب عدة، أولها، التشرد الذي عانوا منه بسبب الحرب واضطرارهم إلى اللجوء إلى لبنان، واضطرارهم إلى العمل بأجور أدنى من بقية العمال، وتعرضهم للتمييز والإهانة كونهم سوريين وغيرها من المعاناة المريرة، وهذا كله تحت أنظار المسؤولين وأصحاب القرار، وكذلك النقابات، التي هي مسؤولة عن تنظيم شؤونهم في بلاد الغربة وعدم تركهم لأقدارهم.
الواقع الاقتصادي الاجتماعي... ضرورات التغيير ومراوحة النقابات في المكان..
محرر الشؤون العماليةالمؤتمر السادس والعشرون للحركة النقابية الذي عقد في دمشق بين 18-20/1/ 2015 خرج بمجموعة من القرارات التي تحدد توجهات الحركة النقابية بعد المؤتمر، ومن ضمن تلك القرارات المتخذة ما يتعلق بالشؤون الاقتصادية، أي إن الحركة النقابية تقدم لنا رؤيتها بالواقع الاقتصادي، ورؤيتها بحل مشاكله المزمنة منها والآنية، وهذا كان واضحاً من المقترحات التي تم تقديمها للحكومة- والبالغة تسعة عشر مقترحاً يمكن العودة إليها لمن يرغب- لخروج الاقتصاد بشكل عام والوضع الإنتاجي للشركات بشكل خاص من عنق الزجاجة التي وضع فيها.
عملت قوى النهب والفساد في أجهزة الدولة وخارجها خلال المراحل السابقة على الترويج أن نضال النقابات محصور في مشاكل العيش اليومي للعمال فقط، وتقديم بعض الإعانات لبعض العمال أشبه بالجمعيات الخيرية، لكن إذا نظرنا إلى قضايا العيش هذه من الغذاء والسكن والدواء والبطالة والسلامة والصحة المهنية إلخ... من القضايا العمالية، فسوف نرى أن هذه المصاعب الكبيرة والأهوال التي تسحق الطبقة العاملة ما هي إلا نتيجة لتلك السياسات الاقتصادية الليبرالية، التي تنتهجها الحكومات المتتالية تحت مسميات أصبحت معروفة، من اقتصاد السوق الاجتماعي والتحديث والتطوير وما إلى ذلك من يافطات.
لبنان- أخلاق العمال
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي والمحطات الفضائية، يوم 8 آب صوراً للعاملات الأجنبيات في لبنان، وهنّ يقمن بالمشاركة في تنظيف ساحة الشهداء في يوم عطلتهن الرسمية، في حركة تضامنية مع الشعب اللبناني إثر انفجار المرفأ، وقد حملن المكانس جنباً إلى جنب مع النشطاء والناشطات اللبنانيات، الذين توجهوا منذ اللحظات الأولى للملمة الدمار.
والجدير ذكره، أن هذه المشاركة الأخلاقية والإنسانية والتي تعبر عن روح الطبقة العاملة كان لها أثرها في نفوس من يطالبون بحقوق العمال، وقد تداولت صفحات التواصل الاجتماعي عدداً من التعليقات المطالبة بإنهاء نظام الكفالة والمعالجة الجذرية لقطاع عمل المنازل، والذي يعاني فيه المئات من العاملات من الإجحاف وسوء المعاملة.
القطاع الصناعي خطوات باتجاه التشغيل أم الإنهاء؟
Written by محمد عادل اللحامفوضت رئاسة مجلس الوزراء وزارة الصناعة بتشكيل لجنة مهمتها إعداد مشاريع الصكوك التشريعية لحل جميع الشركات المدمرة كلياً، والمتوقفة عن العمل،
More...
الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة على سورية منذ بدء الأزمة، ليست هي الأولى وقد لا تكون الأخيرة، فقد كان لها نصيب مهم في تضييق الخناق على شعبنا من حيث توفر المواد الأساسية التي يحتاجها في غذائه اليومي.
الاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية، والتي تتخذ قراراتها بالتصويت وتشارك فيها أطراف الإنتاج الثلاثة، تكون في أغلبها غير ملزمة للدول التي صادقت عليها، وهي تعبر في مضمونها عن مصالح قوى رأس المال المهيمنة على قراراتها، من خلال تمويلها لأنشطة منظمة العمل الدولية، التي يساهم فيها بشكل فعال «الهستدروت الصهيوني» حيث يجري انتهاك حقوق العمال بشكل سافر من قبل هذه الدول، عبر التشريعات والقوانين الخاصة بالعمل، وكون هناك انتهاك للقانون الدولي الذي يؤكد على حقوق العمال، وخاصةً أجورهم، وهذا يعني أن مستوى الحريات النقابية والحريات الديمقراطية متدنٍ إن لم نقل معدوماً، والنقابات المشاركة في التصويت على القرارات المختلفة الصادرة عن منظمة العمل لاحول ولا قوة لها، وفي أحيان كثيرة تعبر عن وجهة نظر حكوماتها، ولهذا فإن الطبقة العاملة تخوض نضالها من أجل حقوقها بمعزل عن توجهات منظمة العمل، وذلك من خلال تنظيم قواها وتفعيل أدواتها، وعلى رأسها سلاح الإضراب والتظاهر، الذي هو فعال ويحقق نتائج في حال استخدامه استخداماً مدروساً وصحيحاً، كما هو مشاهد الآن في الكثير من الدول الرأسمالية، التي تعبر فيها الطبقة العاملة عن مصالحها وحقوقها بعيداً عن النقابات الصفراء المهيمن على قراراتها.
تعرضت الكثير من المنشآت السياحية- مثلها مثل المنشآت الخدمية الأخرى- لما يشبه الشلل في أعمالها، نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في بداية الجائحة ولكنها كانت وحيدة الجانب، أي، وكأنها قالت للعاملين وأصحاب الأجور: اذهبوا أنتم وربكم وقاتلوا من أجل معيشتكم، التي هي بالأساس- أي بدون إجراءات- في حالة بؤس وضنك شديدين، فكيف مع الإجراءات، خاصة وأن العاملين في هذه الأماكن ليس لديهم ما يحميهم من الجوع والعوز سوى عملهم الذي خسروه، ولكم أن تتخيلوا عدد المنشآت التي أغلقت أبوابها بسبب الجائحة، وبسبب قلة ما في الجيب للكثيرين من روادها، التي ترافقت مع ارتفاع كبير في أسعار المأكولات والمشروبات، مما قلص عدد المرتادين لهذه الأماكن.
بريطانيا- الكحل أحسن من العمى
أعلنت نقابة طياري الخطوط الجوية البريطانية «بريتش ايرويز» يوم 3 آب عن خطة لخفض رواتبهم موقتاً بنسبة 20% للحد من عمليات التسريح، بحيث لن تشمل سوى 270 منهم، كانت الشركة تعتزم تسريح 1255 موظف. ووافق أعضاء النقابة بغالبية 85% على هذه الخطة، في وقت يشهد قطاع النقل الجوي انهياراً بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى إلغاء 270 وظيفة، تنص الخطة على خفض الرواتب بنسبة 20% لمدة عامين، قبل أن تعود إلى ما كانت عليه على المدى البعيد. وقال الأمين العام لنقابة الطيارين: إن «أعضاءنا اتخذوا قراراً مرغمين عليه انطلاقاً من الظروف، ولكن فشلنا في إقناع بريتش ايرويز بتجنب أية عملية تسريح تعسفي يشكل خيبة أمل كبيرة».













