Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

الخميس, 21 تشرين1/أكتوير 2004 23:00

تقويم أداء العاملين وترفيعهم.. مخاوف كثيرة..

Written by

يتضمن الباب الخامس من القانون الأساسي للعاملين في الدولة، والمعمول به حالياً في المواد من 23 ـ 28 ضوابط تقويم أداء العاملين، وتدرج علاوات الترفيع بنسب مئوية محددة 5% ـ 7% ـ 9% من الأجر الأساسي والتي يشارك في تحديدها التنظيم النقابي بلجانه المركزية والفرعية، (التقييم أداء العاملين وترفيعهم).

تتوالى تباعاً إصدار الوزراء لتعاميمهم الموجهة إلى القطاعات الإدارية المختلفة التابعة لوزاراتهم، استناداً لكتاب رئاسة مجلس الوزراء رقم 14098 / تاريخ 27/10/2016 «بخصوص الإجراءات اللازمة لمعالجة أوضاع الشركات والمؤسسات التابعة، وبما يسهم في زيادة الإيرادات لتأمين مستلزمات العمل، والحد من الخسائر والعجوزات المتراكمة» في هذا النص الحكومي وضوح ما بعده وضوح عن حال القطاعات الانتاجية التي أصابها كل ما أصابها من خراب والذي يطالب الكتاب الرئاسي الحكومي بإصلاحه بلمسة ساحر حتى يخرج الزير من البير ويصبح القطاع العام معافى تستطيع قطاعاته أن تؤدي مهامها ومنها:

حين نتحدث عن القطاع العام ومآثره في بناء سورية، خلال مرحلة ما قبل الأزمة، لا بد أن نستهل الحديث بالقطاع الإنشائي، الذي يعود له الفضل الأول في تشييد مؤسسات الدولة وأبنيتها الحكومية، والمدن الصناعية، والوحدات السكنية، وصولا إلى الصوامع والجسور والسدود. لكن ما نراه اليوم من سياسات حكومية وتوجهات لدى الإدارات المعنية بالإنشاءات، هو أقرب ما يكون إلى عمليات تدمير ممنهج يراد لها أن تغدو الخشبة الأخيرة في نعش هذا القطاع الحيوي، كي تخلو الساحة لشركات القطاع الخاص، لتأخذ مجدها في تحويل البلاد إلى حديقة استثمارات خاصة، تعود بالنفع على شريحة ضيقة من المتنفذين على حساب الأغلبية المهمشة.

 

السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 23:00

إلى أين تمضي بنا الحكومة؟

في سعيهم لتحصيل أرزاقهم وتأمين ضرورات معيشتهم، غادرت نسبة كبيرة من العمال المهنيين والفنيين البلاد، إضافة لأعداد كبيرة أخرى من الشباب الجامعي المتخرج, باحثين عن فرصة عمل، بأجر قادر بقيمته على تأمين الحماية لهم، ولعائلاتهم من العوز والحرمان.

 

السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 23:00

أخبار عمالية

Written by

قوات الأمن تواجه العمال في مصر!

تصاعدت حركة الاحتجاجات العمالية في مصر خلال الأسبوع الماضي ودخلت قطاعات وشركات جديدة في هذه الموجة المتصاعدة ومنها: إضرابات العمال في السويس بما فيها معمل الزجاج الدوائي وشركة الأسمدة, وكان لافتاً ما حصل خلال إضراب شركة الأسمدة وأيبك حيث استعانت الإدارتان بقوات حرس خاصة لمواجهة الاعتصام كما قامت قوات الأمن بفض أحد الاعتصامات بالقوة، واعتقلت عدداً من قيادات العمال بتهمة التحريض على الإضراب والإضرار بالإنتاج فتوجه العشرات من العمال لديوان عام المحافظة، واصطحبوا معهم أحد المحامين للمطالبة بالإفراج عن زملائهم وإقالة رئيس الشركة وقد أفرج عن العمال بكفالة مالية.

الأمن الصناعي: يسعى للحدّ من الحوادث في المجال الصناعي والإنشائي، وتقليلها إلى أقصى حد ممكن، وبالتالي تقليل تكاليف الإصابات الناجمة عن الحوادث أثناء العمل ( إصابات العمل ) ويُؤمن هذا العلم بضرورة الحماية اللازمة للعمال، ورفع مستوى الإنتاجية، فالأمن الصناعي هو عبارة عن مجموع الإجراءات الاحترازية  المتخذة لتوفير الحماية اللازمة والسلامة للعاملين في المنشاءات الصناعية والإنشائية ( تشييد)الصغيرة منها والكبيرة لاستمرار إنتاجها ويتجسد من خلال خلق بيئات عمل آمنة تخلو من دوافع وقوع الحوادث والإصابات، وما يترتب من أمراض مهنية مختلفة ،ويتدخل الأمن الصناعي في مجالات العمل جميعها من صناعة وزراعة وخدمات مختلفة والتشييد والبناء وحتى في قيادة السيارات والسير في الشوارع.

 

 

يبقى لمجمع الزبلطاني الصناعي الحرفي خصوصيته التي تميزه عن التجمعات العمالية الأخرى, ويبقى لعماله خصوصيتهم أيضاً, قاسيون، توجهت إلى هناك، في سعيها لرصد واقع العمال وظروف عملهم، وطبيعته بعد مرور عام تقريباً على تغطيتها السابقة. 

عرضنا في مقالة سابقة في إطار شرح الضريبة على التركات والوصايا والهبات أغلب الإعفاءات التي ينص عليها القانون.
وكان لابد لنا من متابعة تعريفنا بهذه الضريبة وطريقة احتسابها وذلك لوضع بعض النقاط على حروفها...

في عام 1923 كتب توفيق أفندي مسعود أحد أعضاء غرفة التجارة بدمشق مقالا عبر فيه عن ألمه لاستيراد سورية مصنوعات مختلفة مثل /الجبن والمعكرونة والفاكهة المبكرة والبسكويت والحليب المجفف ـ والمشروبات الروحية والألبسة الجاهزة إلخ...
حيث قال: ....... وتباع بالألوف من الصناديق والطرود وتبتز أموالنا بينما يمكن صنع كل هذه في بلادنا لو نشط الشعب وعاضدته الحكومة.. ورأى أن السبيل للخلاص من هذه المشكلة بـ «إنشاء الأغنياء للصناعات وفي إصلاح أصحاب المزارع لها مما يؤدي إلى زيادة الحاصلات في البلاد وصادراتها ويساعد على إضعاف المستوردات وذلك بالاستغناء عن المصنوعات الأجنبية الممكن صنعها عندنا..»

أقر مجلس الوزراء مشروع قانون التأمينات الاجتماعية وهو في طريقه إلى مجلس الشعب للمناقشة والإقرار... علماً أن نقاش التعديلات المقترحة قضية هامة ومصيرية بلانسبة لكل العاملين بأجر.. فقانون التأمينات الاجتماعية من أهم القوانين التي تسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي للمواطنين.
حيث يهدف هذا القانون في المقام الأول إلى تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل والمرض كما أنه يؤمن الرعاية الاجتماعية والصحية لأصحاب المعاشات.

الصفحة 200 من 405