نقابات وعمّال (5660)
!مؤتمر نقابة عمال الصناعات الكيميائية.. دراسة واقع الشركات المتعثرة والتحقيق في الثراء الفاحش لبعض المسؤولين
Written by قاسيونتركزت مداخلات عمال نقابة المواد الكيميائية على جملة من المعاناة أبرزها المنافسة الشديدة في السوق من القطاع الخاص ومنحه تراخيص غير مدروسة، وإنتاج أصناف مشابهة وبأسعار زهيدة ومواصفات متدنية لمنتجات القطاع العام، ودون أية رقابة تموينية وصعوبةتأمين المواد الأولية من الأسواق المحلية وإعادة إجراء المناقصة الواحدة أكثر من مرة، ومعاناة الشركات من ضعف استجرار القطاع العام من حاجته من منتجاتها كما أكد ذلك النقابيون بشركة سار.
الأزمة العامة للرأسمالية التي تتفاقم مفاعيلها الاجتماعية والاقتصادية على الطبقة العاملة من حيث تدني مستوى معيشتها وفقدانها الكثير من الضمانات الاجتماعية، وأشكال الحماية الاجتماعية التي انتزعتها سابقاً في مرحلة توازن القوى بين القوى العظمى،
الدورة الثانية عشرة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال تختتم اعمالها
Written by قاسيونأن يكون المواطن هو البوصلة، والهدف النهائي لعملية التنمية الشاملة
ناقش النقابيون خلال جلسة المجلس العام لاتحاد نقابات العمال في ختام أعمال دورته العادية الثانية عشرة واقع عمل الاتحادات العمالية ونشاطاتها خلال المرحلة الماضية والصعوبات التي واجهت تنفيذ خطط عملها وأهم المطالب العمالية التي تساعد على تطوير العملية الإنتاجية دعما للاقتصاد الوطني وتحسين وضع العمال المعاشي.
خلال شهري نيسان وأيار من هذا العام 1994، احتفل شعبنا السوري العظيم بثلاث مناسبات هامة.
الإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن يتم دون إصلاح سياسي عبر الحوار الوطني
Written by قاسيونقال رجب معتوق الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب إن الأول من أيار هذه السنة يحل علينا وأوطاننا العربية تعاني من اختلاط المشاعر بين الأمل في التغيير نحو مجتمعات تسودها الحرية والاستقرار والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والمشاركة الشعبية، وبين الإحباط الناجم عن المشاهد الدموية التي أحدثها تدخل القوى الخارجية، ومحاولة سرقة نتائج الحراك الشعبي الذي شهدته بلداننا العربية خلال الأشهر الماضية.
إعادة النظر بهيكلية القوى العاملة في مؤسسات النقل
مؤتمر الاتحاد المهني لعمال الخدمات العامة..العاقل: تفعيل وتسريع عملية التنمية بما يعزز استقلالية قرارنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي
مراسل قاسيونتمحورت المداخلات المقدمة لمؤتمر الاتحاد المهني للخدمات العامة على العديد من القضايا ابرزها إعادة النظر بالسياسات الاستثمارية والتنموية وتوجيهها بشكل مكثف الى الزراعة والصناعة والبنية التحتية للسياحة، ومشاريع الاسكان والعمران والتطوير العقاري، وطالبت المداخلات بإعادة النظر بالخطة الخمسية الحالية، وترشيد الاستيراد، وفتح ابواب التصدير، ومعالجة احتكار المواد والسلع الاساسية والغذائية، وتكوين مخزون استراتيجي منها وإصلاح القطاع العام الإنشائي، ودعمه وتطويره ورفع قدرته التنافسية، ووضع سياسة صارمة لضبط السوق الداخلية بشكل فعال، والتأكيد على الدور الانمائي والرعائي والتنظيمي والرقابي للدولة ودورها الاجتماعي.
بيــان الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بمناسبة الأول من أيار
Written by قاسيونيحل الأول من أيار/مايو، ذكرى يوم العمال العالمي هذا العام، وأوطاننا العربية تعاني من اختلاط المشاعر بين الأمل في التغيير نحو مجتمعات ديمقراطية وإحباط نتيجة المشاهد الدموية التي أحدثها تدخل قوى خارجية في الشأن الداخلي، أو انفجار صراعات أهلية ومذهبية تسعى دول خارجية لتأجيجها خدمة لمصالحها.
مؤتمر الاتحاد المهني لنقابات عمال البناء والأخشاب..
Written by قاسيونأوصى المؤتمر السنوي للاتحاد المهني لنقابات عمال البناء والأخشاب بضرورة تطوير وتحديث وسائل الإنتاج وأدواته، وتشميل جميع الشركات التابعة للمؤسسة العامة للإسمنت بطبيعة العمل، وتطوير الشركة العربية لصناعة البورسلان والأدوات الصحية ودعمها.
القطاع العام ليس خياراً في سورية بل ضرورة وطنية وتنموية بامتياز
اختتمت صباح الخميس الماضي أعمال المؤتمرات النقابية السنوية للاتحادات المهنية بعد أن ناقشت واقع العمل النقابي في مختلف أوجه نشاطه خلال العام الماضي واقفة عند أبرز الصعوبات التي تعاني منها الشركات التابعة لقطاع عمل كل اتحاد مهني، وطالبت المؤتمرات بالإسراع بإنجاز مشروع إصلاح القطاع العام والابتعاد عن التسويف في حل مشكلاته وذلك بوصفة قطاعاً حيوياً أسهم في بناء سورية واستقلال قرارها السياسي داعية إلى وضع حد لجشع التجار وفلتان الاسواق والارتفاع الكبير في الأسعار.
More...
بصراحة: التغيير النقابي..هل شروطه متوفرة؟
Written by محمد عادل اللحامالعقود الخمسة الغابرة جرى فيها الكثير من التبدلات،والتغيرات، السياسية، والاقتصادية،انعكس ذلك على تركيبة الطبقة العاملة، في العدد،والمواصفات، والمؤهلات، والذهنية، وأنماط التفكير،وحتى في السلوك، والمواقف تجاه قضاياها،وحقوقها التي تتغير، مع تطور الحياة، وضروراتها، حيث ما كان يُطالب به في الأربعينيات، والخمسينيات من القرن الفائت لم يعد مقبولاً في القرن الحالي، لأن العديد من تلك الحقوق قد أنجزتها الطبقة العاملة بفعل توفر العديد من الشروط التي أتاحت لها أن تتحرك بالرغم من الحصار، والمحاصرة التي تعرض لها العمال خلال حراكهم المطلبي، والسياسي في تلك المراحل التي كانت تعد العصر الذهبي للطبقة العاملة من حيث قدرة العمال، والنقابات على التعبير، والتصريح عن مطالبهم، وحقوقهم، وما كان هذا ليحدث لولا توفر مجموعة من العوامل الذاتية، والموضوعية، ويأتي في مقدمة ذلك، إرادة الطبقة العاملة في الدفاع عن مطالبها، واستقلالية قرارها المستند إلى استقلالية الحركة النقابية عن تدخلات الأحزاب، والقوى،والحكومات في شؤونها الداخلية، هذا بالإضافة إلى توفر الشرط الدولي بوجود المعسكر الاشتراكي الذي أمْن دعماً سياسياً، ومعنوياً لحراك العمال، و اكتسابهم لخبرة العمل النقابي، والعمالي من الدعم المقدم لهم، وقد انعكس هذا تحسناً في طريقة عرض قضاياهم، وطرق تحقيقها من خلال ما يتقدمون به في عرائضهم، وبياناتهم، وبرامجهم، ومواقفهم السياسية مما يجري في البلاد من أحداث.
:جاءنا رد جديد من وزارة النفط والثروة المعدنية جاء فيه
Written by قاسيونيعتبر القضاء حسب المنظور الحقوقي الملجأ الأساسي والمنقذ للعامل والمواطن للحصول على حقوقه حتى لو كانت منقوصة، ومنع التعدي عليها من أي طرف كان، وهو الذي يوضح حدود وصلاحيات كل سلطة من السلطات التنفيذية والتشريعية في أي بلد من البلدان، ويمنع التجاوزات ويحمي حريات وحقوق المجتمع وأفراده بالتساوي، ويعتبر حسب المرجعية المستقلة والحيادية والنزيهة ، لحّل المشاكل وإظهار الحقوق.









