Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

الجمعة, 25 كانون2/يناير 2013 22:00

بصراحة: النقابات على خط المواجهة

Written by

الحركة النقابية في سورية تعيش في حالة مخاض كما هو المجتمع السوري بجميع طبقاته، والمخاض يعني ولادة جديدة للرؤى، والخطاب، والبرامج، والأدوات تتناسب مع طبيعة المرحلة، وموازين القوى الجديدة.

بحث عامر شكري رئيس الاتحاد المهني  لعمال النقل مع الدكتور المهندس محمود إبراهيم سعيد وزير النقل صباح الأحد الماضي مطالب عمال النقل بمختلف قطاعاته وهمومهم التي تمخضت عن المؤتمرات النقابية السنوية.

تعتبر مؤسسة الإسكان العسكرية من المؤسسات الهامة المحسوبة على القطاع العام بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من التطوير والنجاح، ومن إعادة الثقة إليها بتحولها من مؤسسة خاسرة بالمليارات سنوياً إلى رابحة،

استطاعت سورية بفضل وحدتها الوطنية أن تنتصر على الاحتلال الأجنبي حيث كانت الوحدة الوطنية مثالاً يحتذى به فكل يأخذ بدوره، العمال والفلاحون وأحزابهم موحدون في نضالهم إلى جانب البرجوازية الوطنية آنذاك حيث لعبت دوراً هاماً إلى جانب كل القوى الشريفة حيث قدمت وتقدمت في المعارك الوطنية.

تحدث رئيس النقابة أسعد حميدان في كلمته عن دور العامل الاقتصادي في تسريع العملية التجارية في البلاد وأهمية العلاقة بين السياسة والاقتصاد في عالم اليوم، والتأثيرات المتبادلة بينها وتجهيز القوانين والأنظمة اللازمة لذلك

تحدث رئيس النقابة أسعد حميدان في كلمته عن دور العامل الاقتصادي في تسريع العملية التجارية في البلاد وأهمية العلاقة بين السياسة والاقتصاد في عالم اليوم، والتأثيرات المتبادلة بينها وتجهيز القوانين والأنظمة اللازمة لذلك

قال نبيل مفلح رئيس نقابة عمال المواد الكيماوية أن أغلب شركاتنا تعاني من صعوبة في التسويق، ونقص السيولة وعدم استجرار القطاع العام من منتجات الشركات، وناشد المفلح المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية، ووزارة الصناعة للقيام بمسؤولياتها كاملة تجاه الشركات التي أصبحت في حالة نزاع كمن ينتظر الدواء أو الموت المحتم إذا لم يعالج سريعاً.

رئيس المكتب أيهم جرادة أكد في كلمته أن وزارة الصناعة والجهات الوصائية قامت بإجراءات إصلاح متواضعة، وخجولة في شركات القطاع العام الصناعي التي تآكلت آلاتها، وموجوداتها مع مرور الزمن، وآلياتها البائدة في العمل الاقتصادي العصري، ولم نجد أي دعم جدي للصناعة الوطنية بشكل عام، وهي الحاجة الملحة لأي صناعي في سورية.

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 23:00

تعديل القانون 17 أصبح من الضرورات

Written by

أظهرت الأزمة الحالية التي تمر البلاد الحجم الكبير الذي تعرضت له الطبقة العاملة السورية من إنهاك لقواها ولمقدراتها، بالقمع من أرباب العمل من جهة وبالسياسات الحكومية المحابية للأغنياء من جهة اخرى، وقد بدا هذا الإنهاك ما ينعم به رجال المال والأعمال من استغلال مفرط لليد العاملة السورية بلغ مستويات مرعبة وخاصة في القطاع الخاص. اذ تتناقص المنشآت التي يطبق بها الحد الادنى من الحقوق بالاستفادة من القانون 17 مما عرض حتى الآن أكثر من 100 ألف عامل للتسريح التعسفي، وذلك من خلال الاستفادة مما يتيحه القانون الجديد من مرونة لمصلحتهم.

الصفحة 364 من 405