نقابات وعمّال (5623)
خلال عامين ونيّف من عمر الأزمة السورية لاقت النساء السوريات على اختلاف شرائحهن وانتماءاتهن مختلف أنواع المتاعب والمصاعب على كل المستويات الاجتماعية منها والاقتصادية و.. الخ، ذلك أن المرأة في كل المجتمعات، وعلى مرّ العصور تبقى المتضرر الأكبر، ودافع الضرائب الأول في المتغيّرات التي تطال المجتمع سياسية كانت أم اقتصادية أم سواها، فكيف إذا كانت هذه المتغيّرات على شكل أزمة مسلّحة طالت البشر والحجر والهواء في البلاد، ولم تُخلّف غير الكوارث الإنسانية التي جعلت من الحياة اليومية هموماً لا تُطاق، وأحمالاً تنوء بها الجبال..؟
كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للرقابة المالية أن خسائر بعض مؤسسات وشركات القطاع العام ذات الطابع الاقتصادي خلال خمس السنوات التي خلت تقدر بمئات مليارات الليرات، واللافت أن الحكومة التي طلبت التقرير عبر لجنة تم تشكيلها بتوصية منها، صدمت بالرقم لأن هدفها من التقرير كان البحث عن الأسباب الحقيقية لخسائر تلك الشركات والمؤسسات التابعة للقطاع العام وذات الصفة الاقتصادية الممتدة بين الدورات المالية من عام 2006 ولغاية نهاية 31/12/2011، عام بدء الأزمة السورية العميقة والمعقدة
منذ الشروع في تطبيق قانون 1985 الأساسي للعاملين بالدولة، وأيضا صدور القانون 50 لعام 2004 وفي العام 1996 صدر المرسوم الجمهوري الخاص للعاملين في قطاعات عمال التنظيفات والبلديات، ومنذ ذلك الحين تمنح طبيعة العمل للعاملين في هذا القطاعات، ومع اشتداد الأزمة الداخلية التي تمر بها البلاد تم اتخاذ إجراءات لحرمان تلك الفئة من العاملين دون معرفة الأسباب القانونية، وتزامن ذلك طرح مشروع الحد من الإنفاق والهدر دون الشروع في محاسبة المسببين لهدر المال العام
إن الذين ناضلوا من أجل مصالح العمال والفلاحين والجماهير الشعبية الكادحة من أجل حياة أفضل, وفي سبيل الديمقراطية, الذين كرسوا جزءاً كبيراً من حياتهم ومن جهودهم في سبيل قضية الحزب والوطن, من أجل أن تبقى سورية حرة مستقلة ومنيعة
مطالب عاجلة رفع الحد الأدنى للأجور... وزيادة الأجور
Written by محمد عادل اللحامقانون العمل الجديد رقم /17/ كان حاضراً في مداخلات عمال القطاع الخاص، التي ألقيت أمام المؤتمرات النقابية، موضحين فيها المخاطر الحقيقية التي تهدد حقوقهم ومصالحهم، مبدين قلقهم على أوضاعهم وحقوقهم التي يعتدي عليها الكثير من أرباب العمل، وخاصة أجورهم التي يتقاضونها، وهي متدنية ولا تتناسب مع غلاء الأسعار الفاحش، والذي يسبب بشكل مستمر تدني مستوى معيشة العمال، وعدم قدرتهم على تأمين المتطلبات اليومية من غذاء ولباس ودواء وتعليم.
ليس السقف الذي يحمي الرؤوس الطرية أحد أشكال الترف البشري، ومنذ المغارة الأولى كان الإنسان يبحث عما يحمي هذا الرأس، وعن خصوصيةٍ لحماقاته المكشوفة وغير السرية، وبالأمس السرمدي وجدت البشرية في البيوت أمكنة خالدة تعني وجودها.
الطبقة العاملة السورية منذ تشكلها الأولي، تتعرض حقوقها، ومكاسبها لضغوط مختلفة تتمثل بانخفاض أجورها، وطول ساعات العمل، وحرمانها من حق التعبير، والدفاع عن مصالحها بالأشكال التي أقرتها الاتفاقيات الدولية والعربية، وفي مقدمة ذلك موضوعة الحرياتالنقابية والديمقراطية،
رئيس نقابة عمال النفط في دمشق علي مرعي: النقابات اقترحت قدرتها على حل أزمة المازوت والغاز خلال أسبوع ولم تعط الصلاحية
Written by قاسيونمنذ بداية أزمات المازوت والغاز، أظهرت نقابات النفط مواقف عالية الصوت، وتعكس مسؤولية عالية، فاقترحت النقابات في أحد اجتماعات الاتحاد العام بأن تُعطى إدارة أزمة المازوت والغاز، وتعهدت بأسبوع للحل، ولكنها لم تعط..
تقترب الانتخابات المحلية للدورة السادسة والعشرين من موعدها المحدد وهو الأول من الشهر الثامن من هذا العام وبالتالي ستعلن الجداول الاسمية اعتباراً من 15 الشهر الجاري فماذا يريد العمال من هذه الانتخابات .. ؟
صدرت المسودة النهائية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وهي تغطي مسائل كثيرة، من تحديدها لميادين الإصلاح، إلى محاولة معالجتها لإشكالية توزيع الدخل الوطني، إلى تحديد اتجاهات الإصلاح الضريبي والإصلاح النقدي والمصرفي، كما أنها تعالج مسائل قوة العمل منالبطالة والتشغيل والتدريب والتأهيل وأمور أخرى مثل البحث العلمي والبيئة والعلاقات الاقتصادية الدولية. إن دراسة أولية لهذه المسودة النهائية تجعلنا نتوقف عند مسألتين أساسيتين، هما: موضوع النمو، ومستوى الرواتب والأجور قياساً بمستوى المعيشة.
More...
تسربت معلومات من مصادر مطلعة أن عدد العاملين المسرحين منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الماضي قد تجاوز الستة والسبعين ألف عامل، مع التنويه على أن هذا الرقم قابل للزيادة كل يوم بسبب التراجع الكبير في حركة العرض والطلب.
في الشركات الإنشائية.. إدارات تمارس الفساد وتأكل حقوق العمال علناً!!
نزار عادلةالإدارات البيروقراطية ترى أن الشركات الإنشائية ممتلكات خاصة بها، وهي تعمل على أساس الولاءات المختلفة للجهات التي تدعمها بغض النظر عن النتائج. وهي لا تألو جهداً من الحديث عن ضرورة دعم القطاع الإنشائي العام وحمايته وتطويره وتعزيز مواقعه، وتفعيل دوره الرئيسي في الاقتصاد الوطني، نعم هي تدافع عن مكاسبها وامتيازاتها، وترى في ضغط النفقات من رواتب وتعويضات العاملين منطلقاً لإعادة الهيكلة والإصلاح، وهي في الوقت نفسه ترتكب بحق شركات القطاع العام الإنشائي وبحق التنمية وبحق الوطن أثاماً كبيرة.
الرميلان... وعدالة تعديل الوضع المُسوِّفة.. شهاداتهم ومؤهلاتهم العلمية والعملية لم تنصفهم.. فمن ينصفهم؟!
مسهوج خضرفي مقدمة قصة مدينتين لتشارلز دكنز يشير إلى أنه في العام 1775 أسقط وليس سقط برميل نبيذ لحانوتي في حارة سان أنطوان، أفقر نواحي باريس، فاندفع الفقراء المتواجدون رجالاً ونساءً، وعلى ركبهم، متدافعين ضد بعضهم، كل يحاول الحصول على حفنة من النبيذ الأحمر غير مدفوع الثمن، ولكن يبدو أن الرجل الطويل كاسباري وصل متأخراً، ولم يلحس لسانه النبيذ، أو إنه لم يفعل ذلك عمداً، ولكن بدل كفيه استخدم إصبعه ممرراً إياه بين الطينة الحمراء المجبولة بالنبيذ!.. وكتب على الحائط المقابل للموقعة (موقعة برميل النبيذ)، وليس موقعة الجمل..؟! BLOOD (الدم).. مشيراً بذلك إلى مآل المملكة الفرنسية نتيجة البؤس الأسود السائد في البلاد.
بصراحة: التعددية النقابية.. كلام باطل!
Written by محمد عادل اللحامكثر الجدل بين النخب النقابية والسياسية في الوطن العربي، خاصةً في مصر وتونس، حول قضيتين هامتين ستحددان مستقبل الحركة النقابية العربية من حيث فاعليتها وقدرتها على قيادة الحركة العمالية لخوض الصراع الاقتصادي والسياسي في مواجهة القوى الليبرالية الجديدة، وهما:













