Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

اجتمعت الأمانة العامة للاتحاد المهني الدولي لعمال البناء والأخشاب في دمشق تحضيراً لمؤتمرها القادم في البرازيل، حيث ألقى محمد شعبان عزوز رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال كلمة أشار فيها إلى أهمية المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، والخروج بتوصيات ومقترحات من شأنها أن تفعل الاستحقاقات النقابية العالمية القادمة والمتمثلة بمؤتمر الاتحاد العالمي للبناء المزمع عقده في البرازيل والمؤتمر السادس عشر لاتحاد النقابات العالمي .

وجهت نقابة عمال الصناعات الغذائية كتاباً إلى اتحاد عمال دمشق تحت الرقم /134/ص تاريخ 8/9/2010، طالباً فيه التدخل السريع لإيقاف القرار الذي أصدرته وزيرة الاقتصاد والتجارة  بخصوص تحويل المخالفات التموينية إلى المحكمة العسكرية بعد إعادة العمل بقرار من الوزيرة، وجاء الكتاب بناءً على الشكوى التي قدمتها اللجان النقابية في كل من شركة المخابز الآلية وشركة المطاحن، ولجنة المخابز الاحتياطية المتضمنة اعتذارات عن العمل بالمستودعات ورئاسة الأقسام والورديات، بسبب تعميم وزيرة الاقتصاد والتجارة ذي الرقم /246/ تاريخ 1/8/2010، المتضمن إحالة المخالفات التموينية التي تنظمها دوريات حماية المستهلك بحق عمال القطاع العام في الشركات المذكورة إلى المحكمة العسكرية.

ثمة مشهد يتكرر في كل يومٍ عشرات المرات مع أشخاص، يفترض أنهم أدوا كل ما يمكن تأديته، ووصلوا إلى عمر بات فيه احترامهم ومساعدتهم أمراً بديهياً تفرضه الإنسانية، وتنص عليه كل القوانين الوضعية والسماوية، خصوصاً بعد أن قدموا كل ما لديهم لخدمة هذا البلد عبر ثلاثين أو أربعين عاماً قضوها في القطاع العام

الجمعة, 24 أيلول/سبتمبر 2010 23:00

تنويه لمن يهمهم الأمر

Written by

بعد صرف العمال «الموسميين» من شركة محروقات بانياس بعد أكثر من عشر سنوات من الخدمة المثالية أداء وسمعة ومهارة، بحجة أنهم «موسميون» ولا حاجة لهم، اندلع حريق صغير في الشركة بسبب سوء تعامل العمال الجدد غير المهرة مع أسطوانات الغاز، مما كاد أن يتسبب بكارثة كبيرة لولا «لطف الله».. علماً أن المصروفين أثبتوا طوال سنوات عملهم أنهم أكفاء ونزهاء وشرفاء، وقد حصل معظمهم على شهادات كثيرة بذلك، وتم تكريمهم       

 

كثيراً ما تنشأ الأزمات نتيجة القرارات المتسرعة أو التعسفية، غير مدروسة النتائج على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، والتي يدفع ثمنها الكثيرون من عمالنا وأسرهم الذين يُحرمون من مصدر عيشهم بجرة قلم على قرار ارتجالي متسرع، كما حدث لحوالي 400 عامل يُعتبرون مؤقتين مع أن لهم على رأس عملهم حوالي سبع سنوات، من عمال شركة محروقات، الذين شرح قضيتهم كتاب الاتحاد العمال لنقابات العمال رقم 117/ص تاريخ 1/7/2010، الموجه إلى القيادة القُطرية ـ مكتب العمال والفلاحين القُطري، الذي جاء فيه: «طُرح في مجلس الاتحاد العام في دورته السابعة بتاريخ 2/5/2010 وبحضور السيد رئيس مجلس الوزراء موضوع إنهاء عقود 18 عاملاً موجودين على رأس عملهم منذ عام 2004 بصفة عمال موسميين في دائرة غاز المنطقة الساحلية. وبناء على توجيه السيد رئيس مجلس الوزراء رفع الاتحاد العام الكتاب رقم 917/8/ تاريخ 4/5/2010 

تشكو القيادات النقابية في الكثير من المناسبات، من صعوبة العمل التنظيمي (النقابي) في صفوف عمال القطاع الخاص، في الوقت الذي تتناقص فيه أعداد العمال في القطاع العام الصناعي لأسباب كثيرة، أهمها القرارات الحكومية المتخذة بعدم تشغيل أية عمالة جديدة في منشآت القطاع العام الصناعي تحديداً، وتهجير ما تبقى من عماله إلى مواقع أخرى تحت شعار (العمالة الفائضة)، وإن المعامل خاسرة (مخسَّرة) نتيجة توقيفها عن الإنتاج، وبالتالي فالحل الأمثل من وجهة نظر الحكومة هو طرح هذه المنشآت للقطاع الخاص، لاستثمارها أو إدارتها، مع ما تبقى فيها من عمال قد لا يرغب المستثمر باستخدامهم، حيث سيعمل على التخلص منهم بأشكال وطرق مختلفة.

عقد في التاسع والعشرين من الشهر الفائت اجتماع دوري لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال تضمن جدول أعمال أقره المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال

عارض أعضاء المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال في اختتام أعمال دورته العادية الخامسة عشرة التوجهات الحكومية التي تعمل على جس نبض المواطنين من أجل تطبيق قرار رفع الدعم عن المحروقات، تمهيداً لتطبيق رفع الدعم بشكل كامل

أحيت الطبقة العاملة السورية الاحتفال بالأول من أيار عيد العمال العالمي بحفل مركزي أقامه الاتحاد العام لنقابات العمال في قاعة الاجتماعات بالاتحاد بحضور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء ونائبه للشؤون الاقتصادية د.قدري جميل

خلال عامين ونيّف من عمر الأزمة السورية لاقت النساء السوريات على اختلاف شرائحهن وانتماءاتهن مختلف أنواع المتاعب والمصاعب على كل المستويات الاجتماعية منها والاقتصادية و.. الخ، ذلك أن المرأة في كل المجتمعات، وعلى مرّ العصور تبقى المتضرر الأكبر، ودافع الضرائب الأول في المتغيّرات التي تطال المجتمع سياسية كانت أم اقتصادية أم سواها، فكيف إذا كانت هذه المتغيّرات على شكل أزمة مسلّحة طالت البشر والحجر والهواء في البلاد، ولم تُخلّف غير الكوارث الإنسانية التي جعلت من الحياة اليومية هموماً لا تُطاق، وأحمالاً تنوء بها الجبال..؟

الصفحة 372 من 405