نقابات وعمّال (5660)
تعرضت الليرة السورية خلال الأسابيع الماضية إلى هزة، لم يتبين حتى الآن فيما إذا كانت تعافت منها بشكل نهائي، وإذا حدث ذلك فالسؤال المطروح هو: ما هي ضمانة عدم تكرار الأمر مرة بعد أخرى .
لعبت السياسات الليبرالية الاقتصادية دوراً مهماً في إعاقة تطور القطاع الصناعي وفي تقليص دوره الاقتصادي، والاجتماعي الذي كان مهماً في كسر الحصار الذي فرض على شعبنا من خلال مؤسسات القطاع العام الخدمية والإنتاجية، .
يتعرض عمال القطاع الخاص عموماً، والقطاع السياحي خصوصاً من معاناة حقيقية من قانون العمل رقم /17/ لعام 2010، الذي من المفترض تعديل العديد من مواده التي أضرت في حقوقهم ومكتسباتهم، ولاسيما المواد التي أجازت التسريح والنقل والمحكمة العمالية، والتي نالت معظم النقاشات في المؤتمرات النقابية.
عندما تم ترخيص المنشأة من مالكها القديم تم توصيفها على أنها زراعية. بالرغم من أنه ينطبق عليها التوصيف الصناعي للأسباب الوارد ذكرها أعلاه.
مأساة حرّاس آبار المياه مستمرة في السويداء، إذ لم يكشف عن مصير العمّال الخمسة الذين خطفوا منذ شهور وحتى اليوم، تستمر معاناة هؤلاء العمّال، حرّاس آبار مياه الشرب في قرية الثعلة بمحافظة السويداء البالغ عددهم 64 حارساً موزّعين على 21 بئراً
تقدم المحالون على المعاش بحقول النفط بالرميلان بطلب صرف مستحقاتهم من رصيد ما يستحقونه بما يسمى «مستحقات الوزير» الخاصة به مبعد إحالتهم للمعاش أسوة بباقي زملائهم الذين نالوا مستحقاتهم بعد أسابيع من إحالتهم.
دعونا نفكر بصوت عال، ونضع النقاط على الحروف انطلاقاً من مصلحتنا الوطنية، وهذا يتطلب أولاً أن نضع اصبعنا على الجرح مباشرة، وبغض النظر عن أي استياء عند هذا الشخص أو ذاك.
بصراحة : ما المانع أن تكون للنقابات خارطة طريق؟
Written by محمد عادل اللحاملعبت القرارات الصادرة في عهد الوحدة السورية المصرية المتعلقة بالحركة النقابية والطبقة العاملة دوراً مهماً في احتواء الحركة، ومصادرة دورها المستقل، وتجريدها من عناصر القوة التي اكتسبتها الحركة في مجرى نضالها السياسي الوطني والطبقي،.
تعد مؤسسة العمران في السويداء من المؤسسات الناجحة في القطاع العام حيث تساهم في تشغيل أعداد كبيرة من الأيدي العاملة، وقد كان كافياً زيادة 100 ل.س على سعر مادة الأسمنت في إحدى السنوات لتغطية كتلة نقدية لزيادة الرواتب والأجور للعاملين.
كشف «المركز السوري لبحوث السياسات» في تقريره عن الربع الأول من العام الحالي للأحداث في سورية، أن 2.3 مليون سوري خسروا أعمالهم منذ بداية الأزمة وحتى الآن، مشيرا إلى أن نسبة البطالة ارتفعت إلى 48.8%.
More...
تحديات الأزمة وتأثيراتها على الوضع المعيشي للمواطن كانت العناوين الأساسية للندوة الحوارية التي أقامها الاتحاد العام لنقابات العمال صباح الأربعاء الماضي وحضرها حشد من النقابيين والباحثين الاقتصاديين، وطرحت في الندوة العديد من الآراء تنشر قاسيون جزءاً منها نقلاً عن موقع الاتحاد العام لنقابات العمال، بتصرف.
*على الصعيد الوطني:
اضراب شركة المتوسط للصناعات الدوائية ... الإدارة تتلاعب والعمال يُضربون
مراسل قاسيونإن الإضراب حقٌ يكفله الدستور، فهو حق للطبقة العاملة تستخدمه في الدفاع عن حقوقها الأخرى، ولتحصل على مطالبها التي تكفل لها العيش بكرامة. وعبر العقود الماضية كان هذا الحق مصادراً، لكن وكما يُقال فإن أي حق لا يضيع إذا كان وراءه مُطالب، فكيف إذا كان هذا الحق يخص جماعةً طبقية بأكملها.
يعاني الكثير من العمال في جميع مناطق التوتر في البلاد من إشكالية الالتحاق بالدوام الرسمي في الساعات المحددة، وذلك لأسباب تتعلق بالعنف الدائر في هذه المنطقة أو تلك، أو بسبب تعثر سير وسائط النقل في ظل وجود الحواجز القائمة على معظم الطرقات،
