Skip to main content

عربي دولي (7553)

في أكبر أزمة سياسية تشهدها نيبال منذ إلغاء الملكية عام 2008، أدت احتجاجات واسعة النطاق قادها جيل الشباب (جيل Z) إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء كي. بي. شارما أولي، وسط مشاهد من العنف غير المسبوق، وحرق مباني حكومية رئيسية، ومطالبات بإنهاء الفساد والمحسوبيات.

شهدت عاصمة المملكة المتحدة، لندن، واحدة من أكبر المظاهرات خلال التاريخ الحديث، حيث شارك بها يوم السبت أكثر من 110 آلاف شخص من أنصار اليمين أو اليمين المتطرف، وفق توصيفات الغرب لهم، وذلك استناداً لدعوة وقيادة الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون لها، الذي تجمعه علاقات قديمة مع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، والذي شارك بدوره في هذه التظاهرة بكلمة مرئية، داعياً من خلالها لحل البرلمان وتغيير الحكومة البريطانية.

في تيانجين الصينية، أنهت دول منظمة شنغهاي للتعاون قمتها الرئاسية الـ 25، وليس من المبالغة القول: إنها ستكون نقطة فارقة في تاريخ المنظمة، بل ستتعدى ذلك لتصبح حجراً أساسياً في بناء عالم جديد، ينهي الهيمنة الأمريكية، ويعيد ضبط البوصلة لتكون «دول الجنوب العالمي» في مركز العالم كما كانت تاريخياً.

يومياً، يتعرض الشعب الفلسطيني للقتل الوحشي رجالاً، ونساءً وأطفالاً. ناهيك عن استخدام الكيان الصهيوني التجويع كوسيلة في الحرب، متسبباً في مجاعة أقرت بها الأمم المتحدة (أخيراً) في 22 آب معلنة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيرش انهيار الأنظمة الضرورية للبقاء على قيد الحياة في غزة.

تمر ليبيا بمرحلة حاسمة من مسارها السياسي، تتقاطع فيها التحديات الأمنية والاقتصادية مع تطلعات شعبية متزايدة نحو استقرار حقيقي، وحل شامل يُنهي أكثر من عقد من الانقسام المؤسسي والانقسام الجغرافي.

بات من الواضح، أن الدول الأوروبية تفعل ما بوسعها لعرقلة أي جهود سلام وتسوية في الملف الأوكراني، مناقضة ادعاء إدارة ترامب نيتها وقف هذه الحرب، بل وتدفعها على الدوام للاستمرار بالانخراط والتصعيد، ليدور حديث أوروبي جديد حول نشر «قوات طمأنة أوكرانيا».

بعد أن سادت أجواء إيجابية قبيل انعقاد القمة الرئاسية الأمريكية الروسية في ألاسكا، يبدو أن العلاقات الثنائية تعود إلى حالة من الركود، وبشكلٍ متزامن بدخول الملف الأوكراني في موجة تصعيد جديدة، مع عودة تقارير تتحدث عن حُزم تسليح جديدة لأوكرانيا، لكن هذه المرة تتألف من سلاح أمريكي متطور على نفقة الأوروبيين، يُمكِن أن يُمكّن الجيش الأوكراني من تنفيذ هجمات أكثر في العمق الروسي!

كلما ظنّ المرء أن الأوضاع يستحيل أن تصبح أكثر سوءاً مما هي عليه في قطاع غزة، يمضي الكيان الصهيوني في إجرامه بشكل أكثر وحشيةً، مؤكداً أن جلّ ما يريده هو تحويل القطاع إلى جحيم شامل، هدفه قتل أي إمكانية حياة فيه، ودفع المليوني فلسطيني القاطنين فيه إلى خيار من اثنين: إما الموت أو التهجير...

في خطوة خطيرة تدفع الملف السوداني نحو مزيدٍ من التعقيد وتقربه أكثر من شبح التقسيم، أدى قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، اليمين الدستورية رئيساً لمجلس رئاسي ضمن ما يُسمى بـ «حكومة السلام والوحدة» في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور. هذه الخطوة، التي جاءت بعد أشهر من التراجع العسكري الملحوظ لقواته على عدة جبهات، ليست مجرد استعراض سياسي، بل هي محاولة لإعادة تشكيل المشهد السوداني وإجبار المجتمع الدولي على التعامل معه ككيان سياسي لا يمكن تجاوزه، مما يهدد بوحدة السودان.

شكّلت الضربة الصهيونية الأخيرة على اليمن تصعيداً جديداً وحملت مؤشرات خطيرة على شكل وطبيعة الصراع المتوقع في الفترة القادمة، فالخطوة يمكن أن تنقلنا إلى مرحلة جديدة في المواجهات، وتزيد من الضغط «الإسرائيلي» لتفجير المنطقة.

الصفحة 16 من 540