عربي دولي (7553)
«الجيل زد» هل يمكن أن يتحوّل من حاملٍ للحركة لأداة تفتيتها؟!
معتز منصورشهد المغرب في أواخر أيلول الماضي 2025 اندلاعا مظاهرات واسعة قادتها حركة شبابية عُرفت باسم «جيل زد 212»، انتقلت من فضاء التنظيم الرقمي إلى ميادين الاحتجاج. لتضاف المغرب إلى قائمة عددٍ من الدول بدأت تنشط فيها مجموعات تشتق اسمها من «جيل زد» فكيف يمكن النظر إلى هذه التحركات؟ وهل يمكن أن يقود هذا الجيل مشروع التغيير؟
ما قصة التحركات الغريبة والإقالات في الجيش الأمريكي؟
Written by علاء أبوفرّاجتثير سلسلة من الأحداث داخل الولايات المتحدة الأمريكية- وتحديداً داخل الجيش الكثير- من التساؤلات، وخصوصاً أنّها تجري في ظل توترٍ كبيرٍ على المستوى العالمي، وازديادٍ واضح في نقاط التوتر والاشتباك، هذا فضلاً عن توترات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي، وهو ما يفرض علينا عملاً جديّاً لفهم خلفية هذه التطورات، وكيف يمكن أن تنعكس على المشهد العالمي الملتهب؟
يظهر في الآونة الأخيرة أن نشاط الحركة الصهيونية بات حاضراً في مجمل نقاط التوتر والاشتباك في العالم، وهو ما بدا واضحاً بعد محاولة عضو الكنيست الصهيوني بوعاز توبوروفسكي التدخل في ملف تايوان بعد زيارته الاستفزازية إلى تايبيه، والتي أثارت ردود فعل صينية غاضبة. في هذا المقال، محاولة لرصد أبعاد هذه الزيارة ودوافعها السياسية، ودلالاتها.
شنّ الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو خلال كلمته في الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة هجوماً لاذعاً وشاملاً على الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب، وعلى «إسرائيل»، والنظام الدولي، متحدثاً عن ضرورة إنقاذ الإنسانية والبشرية جمعاء عبر جملة من الإجراءات، كان من أبلغها دعوته في نهاية كلمته، وبشكل مباشر، لإنشاء جيش أممي موحد لإنقاذ فلسطين.
الصراع العالمي اليوم: ليس فقط على الموارد، بل على بنية النظام الدولي
معتز منصورتشهد العلاقات بين روسيا وكونفدرالية دول الساحل الأفريقي تطوراً مستمراً، ففي إطار التحضير للقاء الوزاري الأفريقي-الروسي والمقرر عقده في القاهرة، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظرائه من دول الكونفدرالية في 24 أيلول الجاري، وهو اللقاء الأول بعد أن أعلن الطرفان في نيسان الماضي عن شراكة استراتيجية.
«إسرائيل» تنهي حيادها المزعوم حول أوكرانيا وتنخرط عسكرياً
نور الدمشقيأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم السبت رسمياً لأول مرة، أن بلاده استوردت بطاريات من منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» من «إسرائيل» وتم وضعها في الخدمة.
خلال أيام قليلة، وبعد سلسلة من التحركات والرسائل الإقليمية، بات من الواضح أننا أمام تحوّل جيوسياسي جديد في منطقة الشرق، فاستمرار النشاط الصهيوني العدواني في العالم وفي هذه البقعة الحساسة منه بالتحديد، بات تهديداً لا يمكن السكوت عنه، وخصوصاً بعد العدوان «الإسرائيلي» على قطر، فما هي ملامح هذا التحول؟ وكيف يمكن الربط بين أحداث يراها بعض قصيري النظر متفرقة لا جامع بينها؟
ضجّت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية يوم 10 أيلول باغتيال المؤثر السياسي الأمريكي تشارلي كيرك على العلن، ووسط تجمع كبير في جامعة ولاية يوتا الأمريكية، عبر رصاصة قناص عن بعد 200 متر، وبمشهد عنيف مُصوّر.
من «درع الشرق» إلى «الحارس الشرقي»: خطوات تُقرِّب من توسيع الحرب
Written by ديمة النجارأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مطلع أيلول بدء عملية «الحارس الشرقي» العسكرية على حدود روسيا، فيما قال: إنه رد على اختراق مسيرات روسية للمجال الجوي لبولندا وليتوانيا. روسيا بدورها دعت للحوار ونفت تعمد إرسال مسيرات تؤدي للتصعيد خلال مناوراتها العسكرية مع بيلاروسيا على الحدود.
مادورو عن التحركات الأمريكية: «هذا ليس توتراً، بل حرباً غير معلنة»
معتز منصورتدفع واشنطن العلاقات مع فنزويلا إلى تصعيد غير مسبوق، وبعد أن كان احتمال أن تتحول هذه التطورات إلى اشتباكات مسلّحة بات هذا الاحتمال قائماً اليوم، وإن كان من المستعبد حتى الآن أن تتحول إلى مواجهات عسكرية شاملة بين البلدين.
More...
اختتم منتدى شيانغشان دورته الـ 12 التي استمرت 3 أيام في مدينة بكين الصينية يوم الجمعة 19 أيلول، بعنوان «الحفاظ على النظام الدولي وتعزيز التنمية السلمية»، وتضمن 4 جلسات رئيسية و8 جلسات فرعية بمشاركة 1800 شخصية سياسية وعسكرية وأمنية وأكاديمية من 100 دولة مختلفة حول العالم، ومن جامعات ومنظمات دولية ومراكز فكر مختلفة.
الضربة الصهيونية في قطر وملامح الحرب على الجميع!
Written by علاء أبوفرّاجفرضت الضربة الصهيونية الأخيرة على مقرات قادة حركة حماس في قطر واقعاً كان البعض لا يرغب في رؤيته، وهو أن سلوك «إسرائيل» المأزومة لا يهدد قطاع غزّة أو إيران وحزب الله فحسب، بل هو تهديد لمنطقة غرب آسيا كلّها، ورغم قتامة المشهد وظهور الكيان الصهيوني كما لو أنّه صاحب اليد الطولى، إلا أن مراقبة المشهد العام وتحليله بدقة يكشف مسألة أخرى!
فرنسا تواجه اختباراً تاريخياً... ماذا بعد سقوط الحكومة؟!
حلا الحايكفي ظل الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، تعيش فرنسا لحظة مفصلية في تاريخها السياسي في خضم أزمة داخلية لم يعد من الممكن احتواؤها بالوسائل التقليدية. فبين تباطؤ اقتصادي حادٍّ، وتضخمٍ غير مسبوق في الدَّين العام، والانقسامات السياسية المتكررة. تواجه الحكومة اختبار شرعية عسير. خطة التقشف التي طرحتها حكومة بايرو لم تكن سوى شرارة جديدة في صراع طويل بين مؤسسات الحكم والمجتمع الفرنسي، الذي بات يشكك في قدرة النظام على الاستجابة لتحديات العصر.
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة «إعلان نيويورك» الذي ينصّ ويؤكد على قيام دولة فلسطينية كاملة مستقلة وذات سيادة، بعد وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وحظي القرار بتأييد وموافقة 142 دولة، مقابل اعتراض 10 وامتناع 12، في حين تواصل سفن أسطول الصمود العالمي إبحارها باتجاه غزة، وعلى متنها ناشطون يحملون جنسيات أكثر من 44 دولة، محميون أولاً من عمْال بعض الموانئ في أوروبا، الذين هددوا بـ «شلّ أوروبا» وحرمان «إسرائيل» من «مسمار واحد» بحال تعرض الأسطول وطواقمه لأي اعتداء.













