عربي دولي (7553)
اللّواء المتقاعد عزّ الدين إدريس لـ«قاسيون»: أكبر خطر يتهدّد العرب هو من العرب أنفسهم!
حاوره: جهاد أسعد محمدأجرت قاسيون لقاء مقتضباً مع اللواء المتقاعد عز الدين إدريس، وسألته في بعض المستجدات على مستوى المنطقة، خصوصاً بعد تصاعد العدوان على غزة، الذي ترافق مع وصول المدمرة الأمريكية «كول» إلى قبالة السواحل اللبنانية، وكان الحوار التالي:
شافيز: لن نسمح لكولومبيا بأن تصبح «إسرائيل» أمريكا اللاتينيّة
Written by قاسيونفي سياق مساعي واشنطن المستمرة للنيل من التحولات الخارجة عن إرادتها ورغبتها في امريكا الجنوبية والتاثير بمسار استقراره تلك التحولات تشهد منطقة الانديز (التي تضم 5 من دول أمريكا الجنوبية) أزمة دبلوماسية حادة تهدد بانفجار عسكري إقليمي سترحب به في حال اندلاعه واشنطن للغاية ذاتها، وسط حقيقة تتجلى على الأرض وتقول إن الدول اليسارية الصاعدة في القارة اللاتينية التي تدرك قياداتها هذه النزعة الأمريكية وتحاول أن لا تنجر لها إلا أنها لا تستطيع السكوت على الضيم.
أوباما يبدِّد أوهام الجميع: «أقسمت اليمين على التوراة»
Written by قاسيونمرة أخرى يقدم مرشحو الرئاسة الأمريكية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أوراق اعتمادهم لسدة البيت الأبيض عبر بوابة المزايدة على حب «إسرائيل» وتأكيد الالتزام بها بوصفه أحد أهم معايير الوصول إلى المكتب البيضاوي.
لعل اللافت أولياً في مسألة الانتخابات الرئاسية التي شهدتها روسيا مؤخراً التي أوصلت نتائجها ديمتري ميدفيديف للكرملين بنسبة 70.28 % من أصوات الناخبين هما مسألتان، الأولى هي الحجم الكبير للمشاركة الشعبية في تلك الانتخابات (69.78 %) والثانية هي الحجم الكبير الموازي للانتقادات الأمريكية والأوربية لها تشكيكاً بمصداقيتها في وقت كان يطمح فيه الغرب بوصول المرشح الليبرالي الموالي له أندريه بوغدانوف الذي لم ينل أكثر من 1.29 % من الأصوات.
«كامب ديفيد» والسِّيادة المجروحة في سيناء - أرقام وحقائق
محمد سيف الدولة - خاص قاسيونيتحدثون عن السيادة، فليكن، فنحن لسنا أقل حرصاً على أمن مصر وسيادتها. فدعونا نتحاور ونتحاسب ونتداول حقائق الأمور، وأرجو أن تتسع صدورنا لتفاعل موضوعي هادئ حول الأصلح لوطننا المشترك.. ولنبدأ بالأمور الأكثر جدية وأكثر تأثيراً على أمننا القومي.
المجاعة العالمية: الإمبرياليَّة تحاول «اجتثاث الفقراء »!
ميشيل شوسودوفسكي - ترجمة قاسيونتعاني البشرية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة أزمةً اقتصاديةً واجتماعيةً لم يسبق لها مثيل، تؤدي إلى إفقارٍ سريع لقطاعاتٍ واسعة من سكان العالم. انهيار اقتصاداتٌ وطنية واستشراء للبطالة. انتشار مجاعاتٌ على المستوى المحلي في إفريقيا جنوبي الصحراء، وفي جنوب آسيا وأجزاء من أمريكا اللاتينية. عولمة الفقر تلك، والتي كانت ارتداداً كبيراً عن إنجازات تصفية الاستعمار ما بعد الحرب، تزامنت في العالم الثالث مع اندلاع أزمة الديون في مطلع ثمانينات القرن الماضي وفرض إصلاحات صندوق النقد الدولي الاقتصادية المهلكة.
يعتاش النظام العالمي الجديد على الفاقة البشرية وتدمير البيئة الطبيعية. كما يولّد التمييز العنصري ويشجع النزاعات العرقية ويقوّض حقوق النساء، وغالباً ما يدفع البلدان إلى مجابهاتٍ مدمرة. ومنذ تسعينات القرن الماضي يشدّد قبضته على كلّ مناطق العالم الرئيسية ومن ضمنها أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وبلدان الكتلة السوفييتية سابقاً والبلدان الصناعية الحديثة في جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى.
تتسبب الأزمة العالمية الراهنة بدمارٍ أشدّ مما فعله الكساد العظيم في ثلاثينات القرن المنصرم، ولها عواقب جيو استراتيجية بعيدة المدى؛ ترافقت الاضطرابات الاقتصادية مع اندلاع حروبٍ إقليمية وتفكيك المجتمعات الوطنية، وفي بعض الحالات تدمير بلدانٍ برمتها.
عندما التقاه في القاهرة عام 1919 أظهر حاييم وايزمان عتبه الشديد على ونستون تشرشل وزير المستعمرات آنذاك قائلاً: «لماذا لم يشمل وعد بلفور أراضي شرق الأردن؟» فكانت هذه الإجابة الصريحة والكاشفة لما تضمره دوائر القرار الاستعماري في بريطانيا: «إن شرق الأردن هو الخزان الذي سيستوعب السيل البشري الفلسطيني من غرب نهر الأردن»! أي اللاجئين الفلسطينيين.
ميخائيل عوض: على الأمريكان والصهاينة والنظام الرسمي العربي أن يبلطوا البحر!
جهاد أسعد محمدتتكاثر الأسئلة حول مسار الأوضاع في لبنان، والمنطقة انطلاقاً من التطورات المحتملة الجارية فيه بعد السابع من أيار، وسط تعقد خارطة القوى اللبنانية وتنازع المصالح فيما بينها وتحالفاتها الداخلية والخارجية، ودائماً وسط تحريض إعلامي متبادل وسعي قوى السلطة لحرف النزاع عن جوهره بين الوطني واللاوطني باتجاه الفتنة المذهبية في لبنان المبتلى أصلاً بنظام المحاصصة الطائفية التي قضت على التحرك العمالي المطلبي الاجتماعي الجامع للشريحة الأكبر من اللبنانيين على أساس طبقي ووطني وأضاعته في زواريب «مصلحة كل طائفة».
More...
في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر أمريكية أن ضرب إيران بات أقرب من أي وقت مضى، ومع استمرار الحشود البحرية الأمريكية في الخليج بدرجة غير مسبوقة بالتوازي مع تجاوز عدد نظيراتها في المتوسط عددها إبان التحضير لغزو العراق، بدأ سلاح الجو الملكي البحريني و12 سلاحاً جوياً من دول «عربية» وأوروبية والقوات الجوية للبحرية الأميركية يوم الأحد تمريناً جوياً مشتركاً، فيما نفذ لواء من الجيش الكويتي مناورات يوم الاثنين مع وحدات من «قوة دفاع البحرين».
خاص قاسيون- ستون عاماً مرت على اغتصاب فلسطين (15 مايو 1948 - 15 مايو 2008) خلالها جرت مياه كثيرة تحت الجسر. حاربنا مرات وحققنا انتصارات سياسية ومنجزات اقتصادية واجتماعية هائلة، وانهزمنا عسكرياً عام 67 لكننا لم ننكسر سياسياً. وأنجزنا مع الشقيقة سورية عام 1973 نصراً عسكرياً مبهراً، كانت لضباطنا وجنودنا مآثر ملأتنا بالزهو، لكن الانتصار العسكري العظيم تم اغتياله بالسياسة. توالت الأحداث بدايةً من تدمير مشروع التحرر الوطني المصري والتنمية الشاملة، ثم الصلح المنفرد مع العدو. لكن السلام والرخاء الموعودين لم يتحققا. ما تحقق هو الهيمنة الإمبريالية على المنطقة وخروج مصر من معادلة الصراع وتلاشي دورها الإقليمي والدولي، وإفقار الشعب وتجويعه ونهب ثروات البلاد لصالح رأس المال الصهيو- إمبريالي وحفنة من أتباعه غاصبي الثروة والسلطة في بلادنا وجماعات المرتزقة المتحلقة حولهم، وازدادت وتيرة التطبيع الحكومي مع العدو رغم الرفض الشعبي، واندفعت غالبية النظم العربية للتطبيع وإقامة العلاقات معه بشكل سافر أو خفي.
بلسان الرئيس عمر البشير جددت الخرطوم التأكيد أن «حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور» والتي نفذت السبت الماضي محاولة اختراق فاشلة في أم درمان بالقرب من العاصمة السودانية، تتلقى أموالاً من «إسرائيل»، وطالبت الخرطوم المجتمع الدولي بوضع الحركة على لائحة المنظمات الإرهابية.
في الذكرى الستين لاحتلال وطنهم... الفلسطينيون أكثر إصراراً على العودة
محمد العبد اللهخاص قاسيون- للخامس عشر من شهر أيار لهذا العام، نكهة متجددة بطعم العلقم!. فذكرى قيام كيان العدو- كـ«دولة» شرعنها المجتمع الدولي، بقرار ظالم بحق أبناء الأرض الأصليين- هذه السنة، ستضيف لوجه القوى الاستعمارية قباحة جديدة. إذ يهرول لهذا الكيان الاحتلالي، قادة الرأسمالية المتوحشة، ليعلقوا على صدور قتلة الشعب الفلسطيني، أوسمة الفخر بإنجازاتهم «الحضارية» المتطابقة مع سجلهم الاستعماري الاجرامي، كغزاة لعدة شعوب في القارة الأمريكية، والإفريقية، والآسيوية.