اقتصاد (3527)
عادت شعوب العالم وقواها الخيرة لتنهض من جديد وتعبر عن غضبتها على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاحتلال الأمريكي للعراق، وذلك من خلال تظاهرات صاخبة، وتعلن تضامنها مع نضال الشعبين الشقيقين من أجل الحرية والاستقلال.
لا إصــلاح دون التصدي للفساد وتحسين الأحوال المعيشية
Written by قاسيونتزايدت في الأشهر الأخيرة وتيرة الدعوة لشتى أنواع الإصلاحات في سورية، وتباينت مصادر هذه الدعوات وبالتالي مضامينها الفكرية ومضمراتها الإجتماعية. وهذا من طبيعة الأمور فكل رأي في هذا المضمار لابد وأن يعبر، بهذا الشكل أو ذاك، وإلى هذه الدرجة من الوضوح أو تلك، عن موقف معين من إصطفاف القوى الطبقية (وبالتالي تعبيراتها السياسية) على المستوى الداخلي، هذا الإصطفاف المتمفصل اليوم (ربما أكثر من أي وقت مضى) مع البعد الإقليمي والدولي بفعل الهجمة الإمبريالية العولمية-الصهيونية المنفلتة من عقالها بعد إنهيار المعسكر الإشتراكي السابق.
ندوة الثلاثاء الاقتصادي: صراع مكشوف بين الأبيض والأسود
Written by قاسيون■ محاولات لتجميل وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين
■ قوى السوق تعلن عن نفسها صراحة وتبشر بخصخصة قطاع الدولة
بصدد مقالة د. نبيل سكرصحيفة «تشرين» 28/6/2003 ...ذاب الثلج وبان المرج
محمد الخضرإن التغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عصفت بالعالم بعد انهيار المعسكر الاشتراكي بدأت تفرز مفردات جديدة يحاول مطلقوها التعمية على الحقيقة وطمس المفاهيم الصحيحة وسحبها من التداول. كمفردة الدكتور نبيل سكر (الاقتصاد الجديد) بدل النيوليبرالية ونعرف بأنه يجب أن يتبع هذا المصطلح نيوليبرالية صفة المتوحشة. كل ذلك يعمى عليه بمصطلح الاقتصاد الجديد.
عدم وجود ضوابط في النظام المصرفي والنقدي يؤدي إلى انهياره
Written by قاسيونأجرى الصحفي نبيل الملحم مراسل صحيفة "البوابة" - بوابة الشرق الأوسط على شبكة الإنترنت - في 9/1/2001 لقاءً مع الرفيق د. نبيل مرزوق الباحث الاقتصادي والخبير في هيئة تخطيط الدولة .. ونظرا ً لأهمية اللقاء ننشر نصه الكامل:
الصادرات السورية.. الاعتماد على المواد الخام.. وانعدام الصناعات التحويلية
Written by قاسيونتلعب الصادرات دوراً أساسياً في أي بلد يشرع في تنمية اقتصاده نظراً لما تشكله من مستلزمات التنمية إضافة لتمويلها جزءاً من واردات هذا البلد.
كان العالم بأجمعه ينتظر سقوط الدولار صريعاً بأزمته المالية المستعصية التي لا مخرج اقتصادياً منها. وقد أكد هذا الاستنتاج جميع الاختصاصيين من الغرب والشرق ومن اليسار واليمين، وتوقعوا سيناريوهات عديدة للخروج من هذه الأزمة التي تتلخص بكم دولاري هائل يدور في العالم ويفوق عشرات الأضعاف حاجة السوق الفعلية له مستنداً إلى القوة السياسية ـ العسكرية الأمريكية والتي حافظت عليها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم كقوة أولى في العالم. وبما أن هذه القوة أصبح أساسها الاقتصادي مهتزاً، فقد أصبح الخيار: إما التخلي عنها، أو إيجاد وسائل غير اقتصادية للحفاظ عليها.
الأزمة الاقتصادية.. تجتاح النظام الرأسمالي العالمي ركود للاقتصاد العالمي.. وازدياد مناهضي العولمة
Written by قاسيونكشفت أوساط مطلعة في وزارة الاقتصاد الإيطالية أن تقارير سرية مهمة جرى بحثها في الشهر الماضي قبل انعقاد قمة الدول الثماني في جنوى، وأشارت إلى احتمال تصاعد الركود في الاقتصاد العالمي.
حذر صندوق النقد الدولي في تقريره السنوي عن حالة الاقتصاد الأمريكي من أن «استمرار» التباطؤ الاقتصادي الأمريكي سيكون له على الأرجح انعكاس سلبي على النمو الاقتصادي العالمي. فضلاً عن أنه سيقوض فرص تحقيق انتعاش سريع عبر أسواق أوروبا وآسيا. وقال التقرير: إن الأنشطة الاقتصادية سجلت تباطؤاً «أكثر حدة مما كان متوقعاً» في أواخر سنة 2000، وفي خلال النصف الأول من سنة 2001.
■ نقطة الانطلاق هي مضاعفة الدخل الوطني خلال فترة زمنية قصيرة
■ نقطة الانطلاق هي مضاعفة الدخل الوطني خلال فترة زمنية قصيرة
More...
ذكرت إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء، لعام 2002 ، أن عدد السكان المسجلين في سجل الأحوال المدنية قد بلغ (18.866) مليون نسمة، و /40.2/ بالمائة منهم دون سن الخامسة عشرة عاماً، حيث تبلغ الكثافة السكانية 92 نسمة في الكيلو متر المربع الواحد
منذ قرار تشكيلها، ربطت مكاتب التشغيل مصير عشرات الألوف بل مئاتهم من العاطلين عن العمل، بها وبآلية عملها
مازالت التعويضات المالية الواجبة الصرف، لأصحاب العقارات المستملكة معلقة إلى فترة غير معلومة، وذلك جراء التعقيدات الإدارية، والتعامل مع القوانين بشكلها النصي، مما يزيد من تكاثر الدعاوى القضائية ويؤدي إلى حرمان أصحاب الحقوق الواجبة التسديد من الحصول على أملاكهم وحرية التصرف بها وفقاً للدستور الذي يكفل حق الملكية
والتعقيدات الإدارية ذاتها تقف عائقاً أمام تنفيذ الأحكام القضائية القطعية الصادرة من قبل المحكمة الإدارية العليا، حيث لايجوز إعادة النظر في الأحكام الصادرة عنها.
إن الإعفاء من الضرائب والجمارك المشمولة بقانون الاستثمار رقم (10) يُخَسَّر الخزينة واردات ضخمة وتنجم عنه أضرار اقتصادية كثيرة تجعل جميع الشركات القائمة والجديدة غير المشمولة بقانون الاستثمار في وضع تنافسي صعب جداً، وظالم مع الشركات المشمولة..