لا حديث في سورية عن «ريادة» في المشاريع المنزلية فالواقع يقدمها بوضوح وقسوة في ظل انهيار القدرة الشرائية وغياب فرص العمل؛ مشاريع متناهية الصغر «صناعةً منزلية»، لكنها بحجمها الفعلي ليست سوى «مشاريع مُساعِدة أو مُعيلة» لتغطية جزء من تكاليف المعيشة الخانقة، لا أكثر.