تتزايد مؤشرات القلق من ظاهرة الانتحار ومحاولاته في سورية خلال عامي 2025 و2026، في ظل تدهور اقتصادي ومعيشي يضغط بصورة متزايدة على الأفراد والأسر. وبينما لا يمكن اختزال الانتحار بسبب واحد، فإن العامل الاقتصادي والقدرة على تأمين متطلبات الحياة يبدوان من أبرز العوامل المتكررة في الحالات- بالعشرات- التي جرى توثيقها محلياً عبر وسائل الإعلام، مع غياب التوثيق الرسمي والتتبع المعلن.