مرة أخرى، يدفع العمال السوريون ثمن استهتار الجهات المعنية بأرواحهم. ففي الثامن عشر من آب الجاري، اهتزت محافظة طرطوس على وقع انفجار مروّع في المحطة الحرارية ببانياس، أودى بحياة ثلاثة عمال أثناء صيانة خزان هيدروجين. وبينما هرعت فرق الإسعاف، انكشفت تفاصيل جديدة تؤكد أن هذا الحادث ليس مجرد «قضاء وقدر»، بل نتيجة حتمية لسياسة ممنهجة في التهاون بمعايير الأمن الصناعي.