يمثل قرار اعتماد نظام الدفع والتحول الإلكتروني في سورية خطوة مهمة على طريق تحديث النظام المالي، لكنه في الوقت نفسه يفتح باباً واسعاً أمام أسئلة لا تقل أهمية عن القرار نفسه: هل البنية التحتية جاهزة فعلاً؟ هل المواطن والتاجر يثقان بالنظام المالي بما يكفي لترك النقد؟ هل منظومة الأمان وحماية البيانات قادرة على مواجهة المخاطر؟ والأهم، هل يمكن أن ينجح الدفع الإلكتروني في اقتصاد تُفرض فيه سياسات تؤدي إلى حبس السيولة أو تقييد الوصول إليها؟