لا يحتاج المواطن السوري إلى تقارير مخبرية ليعرف أن المياه الخارجة من الصنوبر ملوثة، فالرائحة وحدها كافية، والطعم شاهد، وأعراض وحالات التسمم التي تملأ المشافي والمراكز الصحية دليل دامغ. فما كان استثناءً صارخاً تحول إلى قاعدة صامتة، وما كان حادثاً عابراً غدا مشكلة مزمنة تفتك بالناس على مرأى ومسمع الجهات المعنية!