تشير تقديرات البنك الدولي– في ظل غياب أي تقديرات رسمية– إلى أن حجم الحوالات الشخصية النظامية إلى سورية يبلغ ملياري دولار سنوياً، ويرتفع إلى 3 مليارات عند احتساب التحويلات التي لا تمر عبر الأقنية الرسمية.
بين الفينة والأخرى تشهد دمشق إغلاقاً جزئياً لعدد من طرقاتها الرئيسية بالتزامن مع مراسم رسمية مختلفة؛ استقبال وفود خارجية، ومراسم عسكرية، واحتفالات رسمية، وفعاليات حكومية.
تشكل العلاقة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيداً واستمرارية. فما يمكن وصفه «بالخلل» ليس وليد اللحظة؛ فهو نتاج تراكم سياسات تعليمية انفصلت عن الواقع الاقتصادي منذ عقود، وتفاقمت بفعل الحرب.